لن تمل من سماع هذا المقطع …
الذي بكى فيه الشيخ الشنقيطي عضو هيئة كبار #العلماء، بكى أكثر من مرة.
الشيخ يتحدث عن #الاستغفار …
بأسلوب عجيب #حبيب للنفس.
أطلق لعينيك دموعها… فإن كان بها قحط فاستمطرها…
ما أحلى الرجوع إلى الله…
#راحة… وأُنس… وطمأنينة…
@mm36996 سوره الحشر ثلاث مرات وقبلها قل ( اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه هو الله الذي لا إله الا هو عالم الغيب والشهاده ) ثلاث مرات
سلمى .. فتاة هندية ولدت في الدوحة، لأبٍ قدم إلى قطر في سبعينيات القرن الماضي ليعمل فني كهرباء في إحدى الوزارات. نشأت على أرض قطر وترعرعت في أحيائها، وتلقت تعليمها في مدارسها، حتى أصبحت قطر بالنسبة لها أكثر من مجرد بلد إقامة؛ كانت وطنًا سكن قلبها، وشكّل هويتها وذكرياتها
كبرت الفتاة، وحين حان وقت زواجها، قرر والدها أن يعود بها إلى ولاية حيدر آباد في الهند، حيث زوّجها من أحد أقاربها. ومنذ تلك اللحظة، انقطعت عن الدوحة التي احتضنت طفولتها، وغادرت المكان الذي تركت فيه أجمل سنوات عمرها
وفي حسابها على “إنستغرام” روت قصتها بكل صدق، وتحدثت عن الصدمة الثقافية والاجتماعية التي عاشتها بعد انتقالها من مجتمع عربي مسلم اعتادت عليه، إلى واقع مختلف تمامًا في الهند
تقول: رغم مرور خمسة عشر عامًا على زواجي ومغادرتي الدوحة، إلا أن الحنين إليها لم يفارقني يومًا. فالإنسان يظل متعلقًا بالمكان الذي وُلد فيه، وعاش فيه طفولته، وصنع أجمل ذكرياته
وأضافت بكلمات هزّت مشاعر كل من قرأها:
لو خيروني بين أن أعيش خادمة في قطر، أو أميرة في الهند، لاخترت أن أعيش في قطر، حتى وإن كنت أعمل في أبسط المهن. فهناك قلبي، وهناك شعوري الحقيقي بالانتماء ….
وختمت رسالتها المؤثرة بعبارة تختصر سنوات من الشوق والوفاء:
سلامي لكِ يا دوحة… وسلامي لأهل الدوحة. ما زال قلبي وعقلي وروحي يعيشون على ذكريات منطقة مشيرب، حيث وُلدت وكبرت. وكل ما أتمناه قبل أن أموت، أن أعود إليها وأزورها مرةً أخرى …
إنها قصة تؤكد أن الوطن ليس دائمًا المكان الذي نحمل جنسيته، بل المكان الذي يحتضن طفولتنا، ويزرع في أرواحنا أولى الذكريات، فيظل يسكننا مهما ابتعدنا عنه. 😔😔
من السنن المهجورة :
من تعارَّ من الليلِ فقال حين يستيقظُ :
لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ،
وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، سبحانَ اللهِ ،
والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ،
ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، ثم دعا : ربِّ اغفر لي ،
استُجيبَ له ؛ فإن قام فتوضأَ ثم صلَّى قُبِلتْ صلاتَه .
واحد من أصعب المقاطع التي تم تصويرها ربما عبر كل العصور
توقف قلب هذا الطفل من شدة الرعب أثناء تساقط الصواريخ الإسرائيلية على غزة قبل عامين وظل متجمداً بهذا الشكل المأساوي !
مهما مر الزمان .. لن ننسى
رئيس الوزراء الباكستاني السابق "عمران خان"، الذي أطاح به الجيش، يخاطب الشعب الباكستاني 🇵🇰:
"لقد برأتني المحكمة، وليس هناك أي اتهام ضدي، ومع ذلك فإن الجيش يحاصرني ويتآمر ضدنا. يجب على الشعب الباكستاني أن يكون على علم بهذه الوضعية."