What happened to me is bigger than one artist or one stage. When the billionaire class can decide which voices are allowed on stage and which ones are too dangerous to hear, everyone should be paying attention.
So we're going on tour. All proceeds will benefit organizations supporting the Palestinian people and movement.
Sign up at https://t.co/2na35y8pQ5
تهجير 27 عائلة في خربة جنبا بفلسطين المحتلة !
ما يجري اليوم ليس هدم بيت واحد.. المصادر توثّق اعتداء على فلسطيني بالضرب أثناء إخراجه قسراً من منزله تمهيداً لهدمه في خربة جنبا بمسافر يطا، جنوب الخليل.
العملية لا تطال عائلته وحدها؛ بل 27 عائلة فلسطينية أخرى.
مسافر يطا ليست حياً عشوائياً على طرف مدينة.. هي تجمعات رعي وزراعة في تلال جنوب الخليل، يعيش أهلها فوق أرضهم منذ عقود، ثم يُعاد تعريف وجودهم كـ(بناء غير مرخّص) فيُهدم البيت أمامهم..
بعد الهدم لا يُطلب من العائلة أن تغادر في بيان رسمي. يُكسر السقف، ويُخرج الساكن بالقوة، ويُترك المكان بلا جدار يحمي الشتاء.
بعد أسابيع يبدو التجمع فارغاً.. بعد أشهر يُعرض الفراغ كواقع جديد.
لهذا الضرب أثناء الإخراج ليس تفصيلاً جانبياً.. هو الرسالة: البيت يُزال، وصاحبه يُمنع حتى من الوقوف في لحظة الإزالة
في الأمم المتحدة نيويورك يتكلمون عن دولة فلسطينية متصلة وفي جنبا جنوب الخليل يُفكك الاتصال بيتاً بيتاً، من غير حرب معلنة.
مصادر عملية جنبا اليوم: بتسيلم (24 منشأة سكنية و176 بلا مأوى)، العربي الجديد (نحو 22 مسكناً و180 نازحاً)، ونضال يونس رئيس مجلس قروي مسافر يطا لوكالة الأناضول (أكثر من 24 بيتاً وأكثر من 200 في العراء).
يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.
إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماءً .. وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً.. فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان، ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ.
من قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة قبل قليل.
حين يفتح البعض عينيه صباحاً، يتساءل: كيف حال فلسطين اليوم؟
هنا ستجد خلاصة ما جرى في فلسطين خلال الـ48 ساعة الماضية، من غزة إلى الضفة والقدس، وما يستحق أن تعرفه بعيداً عن ضجيج الأخبار.
- في غزة 🩸:
رغم الحديث الدولي المتكرر عن الخطط والتهدئة وإعادة الإعمار، لا تزال غزة تعيش تحت وطأة الهجمات، بينما يبقى المدنيون محاصرين بين الدمار ونقص الاحتياجات الأساسي.
وخلال 24 ساعة الماضية فقط، أعلنت وزارة الصحة وصول 5 شهداء و25 مصاباً إلى مستشفيات القطاع.
تستمر أزمة إنسانية ضخمة؛ فالأمم المتحدة تحذر من نقص التمويل والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات الأساسية، بينما تقترب غزة من موسم الشتاء ومئات الآلاف يعيشون في ظروف نزوح مكتظة وهشة.
- الضفة الغربية 🇵🇸:
في الضفة، لا توجد حرب غزة بالشكل نفسه، لكن هناك مسار آخر: اقتحامات، اعتداءات مستوطنين، هدم للمنازل والمنشآت، قيود على الحركة، واقتلاع تدريجي للقدرة على البقاء في الأرض.
الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,600 هجوم للمستوطنين منذ بداية 2026، بمعدل يقارب 6.7 هجمات يومياً، وأصابت هذه الاعتداءات 275 تجمعاً فلسطينياً حتى منتصف سبتمبر.. كما تجاوز عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للنزوح بسبب الهدم والعنف الاستيطاني والقيود المرتبطة به 4,300 شخص هذا العام.
المشكلة هنا أن التهجير لا يحدث دائماً في مشهد واحد كبير.
ولهذا فإن ما يجري في الضفة لا يمكن قراءته فقط كأحداث أمنية متفرقة؛ هناك واقع يتغير على الأرض، ويؤثر مباشرة في قدرة الفلسطيني على السكن والعمل والزراعة والبقاء في المكان.
- أما في نيويورك 🌍 :
ففلسطين عادت إلى قلب المشهد الدولي.. مع انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحولت غزة وفلسطين إلى واحدة من أبرز القضايا التي تناولها قادة العالم.
غوتيريش حذر من تقويض مقومات قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً، بينما تحدث رجب طيب أردوغان عن فشل النظام الدولي في التعامل مع غزة، ودعا الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى إعادة النظر في موقفها.
وإيمانويل ماكرون قال إن مشهد غزة "يخجلنا جميعاً"، في خطاب وضع المأساة الإنسانية في القطاع في قلب حديثه أمام العالم.
وفي المقابل، كانت هناك تحركات دبلوماسية عربية وإسلامية؛ إذ اجتمعت مصر وقطر والسعودية والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان، ودعت إلى إدخال المساعدات دون عوائق وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في غزة، مع التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم.
وفي 23 سبتمبر، شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس في اجتماع رفيع المستوى في نيويورك حمل عنوان "الطريق إلى الأمام: بعد عام من إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة ذات النقاط العشرين"، بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين الدوليين.
لكن وسط كل هذا الحراك، يبقى السؤال الأهم:
ماذا تغير على الأرض؟
هذه هي الفجوة التي تكبر كل يوم.
في نيويورك، خطابات وبيانات واجتماعات ووعود سياسية.
وفي غزة، طفل يحاول العودة إلى مدرسة داخل خيمة، وعائلة تبحث عن الخبز، ونازح ينتظر سقفاً يحميه من الشتاء.
وفي الضفة، عائلة تخشى على بيتها وأرضها.
في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، نشر نتنياهو فيديو مولّداً بالذكاء الاصطناعي يصوّر قادة العالم كـ(ببغاوات) تردد الكلام دون فعل.
الرسالة واضحة: الإدانات الدولية المتزايدة لما يجري في غزة، بحسب روايته، ليست سوى تكرار لعبارات محفوظة بلا أثر حقيقي.
لكن المفارقة أن هذا المشهد يلخّص مأساة غزة نفسها: كلمات كثيرة تُقال على المنابر، بينما الفجوة بين الإدانة والفعل لا تزال تُدفع كلفتها من حياة المدنيين.
🚨🎥 İran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan, BM Konuşmasında Amerika'nın Katlettiği Minab çocuklarının ve İsrail'in katlettiği İranlı Bilim adamlarının ve vatandaşlarının resimlerini dünya kamuoyuna göstererek uğradıkları İnsanlık dışı muameleyi birkez daha gözler önüne serdi ‼️
الي صار للوفد محتل احراجج محد يبيهم ولا واقف معاهم الا ارهاب مثلهم امريكا وللأسف هم لهم كملة ولكن الله اقوى وندعو ان يرفع بلاء عن اخواننا بغزة و فلسطين
فيديو|| الوفد الإسرائيلي ينسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع إلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمته . حيث وجه انتقادات إلى إسرائيل على خلفية جرائم حربها على قطاع غزة .
🇵🇸 🇦🇴 “We condemn the genocide against defenceless populations, the elderly, women, children, bedridden patients, health professionals, journalists, and workers of international humanitarian organisations who are often deprived of access to most basic human rights and to essential goods for life such as water, food, and medicines.
The expulsion of Palestinians from their homes and lands through the expansion of Jewish settlements in the West Bank must elicit the strongest international outrage and condemnation.”
🇵🇸 🇺🇳 “Imagine detention through the eyes of a child. To be woken in the middle of the night as armed soldiers enter your home. To be taken from your parents, your hands bound and your eyes blindfolded, without knowing where you are being taken or when you will see your family again.
To endure a frightening transfer, followed by interrogation, threats, isolation, abuse, starvation, and deliberate medical neglect.
And imagine what this means for parents, knowing what their child is enduring, yet powerless to protect them. Knowing that, in an instant, their childhood has been taken from them.
There is no equivalent in the world to the systematic targeting Palestinian children experience, including through mass arbitrary arrest and abuse.
Yet despite the record, the clarity of the law and repeated condemnations, our children continue to be denied protection and their tormentors continue being shielded. We want our children to sleep in peace, without fear. And we want those who harm them to stay awake knowing they cannot evade justice.”
At the first-ever high-level event focused on Palestinian children in Israeli detention.
With the State of Palestine, Save the Children, Her Majesty Queen Rania of Jordan, and the Prime Minister of Ireland.
🇵🇸 🇹🇷 “ Today, Gaza is not only the world's largest graveyard for children. It is also the place with the highest rate of child amputations in the world. Gaza has become the most inhumane and shameful concentration camp of our time.
In Gaza alone, over the past 3 years, we have lost 74,000 of our brothers and sisters, most of them women and children. We lost them to what we regard as acts of state terror by Israel. The people of Gaza are still searching for their loved ones beneath the rubble. They are recovering the bodies of their spouses, their children, or parents. Innocent children who have lost their arms and legs in Israeli attacks are trying to return to school.
Meanwhile, the West Bank is witnessing the most severe period of what we regard as settler violence and terror. In Jerusalem, Muslims and Christians are being denied access to holy sites. There is an attempt to destroy UNRWA, which is our collective initiative.”
Vladimir Putin couldn't deliver a speech at the UN General Assembly due to ICC arrest warrant, but Benjamin Netanyahu can deliver his speech at the UN even with ICC arrest warrant! How much Zionist lobby have control over the UN and US.
This world has completely lost its meaning
🇵🇸 🇧🇷 “Generations of Palestinians will carry the pain and trauma left by the genocide of women and children perpetrated by the Netanyahu government in Gaza….
Persecuting the International Criminal Court and its members encourages these crimes to go unpunished.
The UN Special Rapporteur Francesca Albanese must not be silenced for telling the truth.”
خطاب قوي جداً هز الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل قليل :
الرئيس البرازيلي (لولا) لم يقل إن ما يحدث في غزة مجرد أزمة فقط، ولم يختبئ خلف اللغة الدبلوماسية.
قالها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بوضوح:
"أجيال من الفلسطينيين ستحمل الألم والصدمة التي خلّفتها الإبادة التي ارتكبتها حكومة نتنياهو ضد النساء والأطفال في غزة"
ثم انتقل إلى النقطة الأخطر: ملاحقة اسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية وأعضائها، كما قال، تشجع على بقاء هذه الجرائم بلا عقاب.
من وجهة نظري، أقسى ما في كلام لولا ليس كلمة (إبادة) وحدها، بل ربطه بين الإبادة وبين الذاكرة التي ستبقى لدى أجيال كاملة.
فالجريمة لا تنتهي عندما يتوقف القصف؛ بعض الجرائم تبدأ فصولها الأثقل بعد ذلك، حين يكبر الأطفال ويسألون: ماذا فعل العالم وهو يرى كل شيء؟
هذه هي المسافة بين أن ترى غزة كخبر، وأن تفهم أنها ستبقى جرحاً مفتوحاً في ذاكرة شعب كامل.
"ما جرى في غزة وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء"
بهذه الكلمات قال أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد ، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مختصراً حجم المأساة في غزة، وواضعاً المسؤولية في مكان أوسع من حدود السياسة والمواقف الرسمية.
فالعار هنا ليس في حجم الدمار وحده، بل في أن العالم شاهده يتراكم أمامه، ووثّق تفاصيله، وسمع شهادات ضحاياه، ثم ظل عاجزاً عن تحويل هذا الإدراك إلى حماية حقيقية للمدنيين.
وفي غزة، لم يعد السؤال عمّا حدث.. بل كيف استطاع العالم أن يرى كل ذلك، ثم يستمر وكأن شيئاً لم يحدث.
كارثة كبيرة تحدث بصمت تام في فلسطين المحتلة .. ما يحدث يجب أن يصل للعالم أجمع.
ما يحدث في خربة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية منذ 7 أيام ليس مجرد إجراء أمني عابر، بل هو تطبيق المخطط العملي لما يُعرف بـ التهجير الصامت
47 عائلة تُترك في مواجهة حصار يمنع أبسط مقومات العيش، في منطقة تُعد الاستراتيجية الأهم للوجود الفلسطيني في الضفة.
الأغوار تُمثّل السلة الغذائية والجدار الشرقي للضفة الغربية؛ وتفريغ هذه التجمعات الصغيرة واحداً تلو الآخر هو الآلية الأسرع لخلق واقع استيطاني جديد بلا ضجيج إعلامي، ودون الحاجة لقرارات إخلاء رسمية.
تفكيك الجغرافيا الفلسطينية لا يتم فقط عبر المخططات الكبرى، بل يبدأ من خنق هذه القرى والتجمعات الصغيرة حتى تجف فيها أسباب الحياة.
لمن لا زال يهمه أمر غزة
غزة الآن ليست أمام تهديد واحد، بل أمام مشهد عسكري يطوّقها من كل اتجاه.
في السماء: طائرات حربية، مُسيّرات وكواد كابتر.
على الحدود: دبابات، قناصة، رشاشات وعمليات إطلاق نار متواصلة.
وفي البحر: بوارج وزوارق تتحرك قبالة شاطئها.
حين تصبح السماء مصدراً للخوف، والحدود مصدراً للرصاص، والبحر مصدراً للخطر، لا يبقى للمدني في غزة مكان يهرب إليه.
هناك، حتى النجاة لم تعد أمراً بديهياً بل معركة يعيشها الإنسان دقيقة بدقيقة
اللهم احفظ غزة وأهلها.