ألم تشعر ولو للحظة بثقل وعودك الكاذبة ؟ هل تمضي أيامك وكأنها لم تكن؟أم أنك تختار التناسي هربا من ثقلها؟ وعودك بالنسبة لي ليست مجرد كلمات عابرة ، بل هي رسائل أمل سكنت قلبي ، وعندما كسرتها ، كسرت معها روحا كانت تثق بك وتبني عالمها حولك
إلى من وعد وأخلف. ألم تسمع يوما أن الوعد دين؟
أعلم كم من الديون أثقلت كاهلك ،لكن ديني ليس كثيرة. لم يكن مجرد وعد أخلفته ،بل تركت خلفك قلبا أنهكه الانتظار
قلب تمسك بك وانتظر منك فقط وفاء يمحو الشكوك
خيبةُ الأمل وجعٌ يعرفه كل إنسان، لكنّ أقسى ما فيها تلك اللحظة التي ينكسر فيها القلب حين يدرك أن اختياره، الذي أقبل عليه بكامل إرادته، وبثقةٍ بين عشرات السبل، لم يكن إلا طريقًا يقوده إلى الخذلان. فكم هو موجع أن يخذلك ما اخترته بملء قلبك، وما صدّقت أنّه سيكون ملاذك الآمن.
كيف للمُحب أن يترك حُبيبه ويخذله؟
كيف هُونت علي قلبك بعد إن كُنت من يَسكُنه؟
ورأيت فيك الثقبُ منذ أول مرةً لكنني غامرتُ بالإبحار معكِ، حقاً أنا المخطئ لأنه كان لا ينبغي أن أستثنيك مطلقاً.
عندما تفتقدني !
أنشر شيئاً لا يفهمه أحد إلا أنا وأنتَ
دعني أراكَ تحاول لفت إنتباهي
وساحدثكَ وحدي
سأتيكَ فرحاً بأنني وحدي من فهم هذا التلميح
سأتيكَ بكلي لأخبركَ أنني أشتاقكَ أيضاً
خيبةُ الأمل وجعٌ يعرفه كل إنسان، لكنّ أقسى ما فيها تلك اللحظة التي ينكسر فيها القلب حين يدرك أن اختياره، الذي أقبل عليه بكامل إرادته، وبثقةٍ بين عشرات السبل، لم يكن إلا طريقًا يقوده إلى الخذلان. فكم هو موجع أن يخذلك ما اخترته بملء قلبك، وما صدّقت أنّه سيكون ملاذك الآمن.