في زمن باع فيه كثيرون ضمائرهم مقابل الأمان الوظيفي والرواتب العالية،
وفي وقت أصبح فيه شعار "أنا مالي طالما أنا بخير" هو القاعدة،
خرجت ابتهال أبو السعد، ابنة المغرب، لتكسر هذا الصمت المريب.
بعد أقل من 24 ساعة من موقفها الشريف،
تم حذف حساباتها، طردها من مايكروسوفت، وعزلها رقميًا،
والمؤشرات واضحة: لا شركة أمريكية ستفتح لها الباب من جديد.
تخلّت عن وظيفة بمردود يفوق 20,000 دولار شهريًا،
وتركت مكانها في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم،
لأنها أرادت أن تلقى ربها بضمير نظيف.. خالٍ من دماء الأبرياء في غزة.
كل الدعم لإبتهال،
وكل اللوم على من اختار أن يصمت أو يتواطأ،
فالوقوف في صف المظلوم.. ثمنه غالٍ، لكن عاقبته شريفة.
#ابتهال_أبو_السعد
لم نعد نطلب منكم احترام معاناة الناس في غزة ولبنان .. نريد فقط ان تفسروا لنا مالذي بحدث ؟!!
ايام وانا اتابع ما حدث في الرياض من كفر بواح ولم استطع التعليق لاني مش مستوعب ولا فاهم ماذا يريد حكام السعودية ان يوصلوا لنا من رسالة واين يريدوا ان يصلوا بالناس هناك
هل كفروا
هل سلموا بلاد الحرمين لليهود
مالذي يحدث فهمونا بكل صدق بعيدا عن السياسة او التصييد والتوظيف والمناكفات قولوا لنا ايش الذي بيحصل يا جماعة واين العقلاء يوقفوا هذا السقوط