جوايا بركان غضب .. من كل حاجة في الدُنيا بشكل عام
وحاسه اني مش عارفة اعبر في بيجيلي نوبات غضب علي حاجات مش في مكانها ومش قادرة اشرح لحد الموضوع ف بلتزم الصمت وبسمع احكام عليا في صمت وبتألم في صمت وبصرخ جوايا .. ف جسمي اللي بقا يشتكي مني ومبقاش قادر يستحمل كل الغضب اللي مكتوم ..
لحظة إدراك صعبه لما تكتشف إنك لحد دلوقتي معشتش حياتك بجد.. كل اللّي عملته إنك كبرت، وودّعت أحلام كنت بتحبها، وغيّرت أهدافك واحدة ورا التانية علشان بس تقدر تمشي مع كل مرحلة عدّت عليك.
عاهدتُ نفسي أن أُغيِّر بعضًا من طباعي، أن أصمت أكثر مثلاً، أن لا أُبادِر بالسؤال دائمًا، ولا أُبرِّر لغيابي، أن أوسِّع للعزلة مكانًا أكبر، أن أُقلل من العلاقات والتَكلُّف، أن أَظهَر بشكل سعيد دائمًا مهما أشتعلَت الحرائق في صدري.
- رضوى عاشور
نفسي اكون دلوقتي قاعدة فالمسجد النبوي ساندة ضهري على اي عمود وبقول الاذكار وبدعي وانا آمنة مطمئنة مش قلقانة ولا خايفة من حاجة
يارب أرزقني زيارة لسيدنا النبي قريب
جئتك بأيدٍ خالية لا أمتلك خبيئة أدعوك بها ولا عملًا صالحًا موقنة أنه كان خالصًا لوجهك الكريم ولا قلبًا ترضى إذا نظرت إليه. لكنني أدعوك بصفاتك وأطمع في كرمك وأستند على نعمة أنني صنع يدك، أن تضحك لي فلا تعذبني وتنظر لي نظرة رضا فلا تشقيني وتضع في قلبي ما إن تضعه يأمن ويطمئن ويستريح
فيه دعوة مُهمّة جدًا بتقول:
«أن يأتيني ما أُريده وأنا ما زلت أُريده، لا بعد أن تنتهي رغبتي فيه.»
أن يأتيني ما أتمنى وأنا لسه عايزاه، بنفس الشغف واللهفة، مش بعد ما أفقد الأمل وأبطل أتمناه.. لأن وقتها هيكون من غير فايدة.
الفترة الحالية حاسس بشعور سيدنا موسى أوي والله وهو بيقول "وَيَضِيقُ صَدْرِي ولا يَنطَلِقُ لِسَانِي" بشكل كبير جدًا لدرجة إنى مبقيتش بقدر أتكلم أو أتفاعل مع أي حد على أي حاجة.
كل حاجة تقيلة على قلبي والله كل حاجة باهته ومليش شغف لأي حاجة.
ربّ اشرح لى صدرى ويسّر لى أمرى.
"اكتشفتُ أنني لا أحبُّ المشاحنات، ولا أُطيقُ الخصام، ولا تستهويني القسوة في العلاقات، يلفتني الحب، ويُريحني الهدوء، وتأسرني الضحكات، ومهما حاولتُ أن أكون قوية، أنوثتي دائمًا تطغى عليّ، فأنا أزهر في الحب، وأسعى دائمًا أن تكون الحياة أخفَّ على قلبي."