رسالة لك ،،،
"الإنسحاب، وإغلاق الأبواب، وتغير الأماكن ليس دليل على وجود البديل
بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الرصيد الكامل من الفرص."
- هم سيجدون من يُشبههم، وأنت ستجد نفسك
في وداعة الله يا عمود البيت واطنابه في وداعة الله يا ثوبنا الضافي ترحل بعد أن صنعت لنا تاريخ قطر المشرّف الذي أسسته أنت بكل كبرياء وشموخ ترحل بعد أن جعلت بلدي صغير المساحة كبير في مواقفة بلد لا يقبل الذل ولا الركوع ولا الخنوع،علمتنا أن الكرامة لا تباع ولا تشترى وأن قطر بلد حر لا تتبع سياسته أحد سوى مصلحة الوطن والمواطن كنت الشجاع في وجه أعداء قطر وكنت العطوف الحليم أمامنا يا من لا توفي كلماتنا حق مواقفك العظيمة التي سطرتها سنوات حكمك في حق شعبك ووطنك أوصيتنا على أن الثبات على الحق منهج ودستور ونعاهد الله ونعاهدك أن نثبت على الحق مهما تبدل أو تغيٌر الحال..
حمد بن خليفة تاريخ لا يطوى لا يطوى
حمد بن خليفة صفحة قطر الخالدة
حمد بن خليفة صانع إستقلال قطر الحقيقي.
حمد بن خليفة بصمة قطر وهويتها ورمزها
#حمد_بن_خليفة
#رمز_الوطن
#قطر
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
تخيلوا سيناريو جميل يبدو بعيدًا لكن يا رب يا كريم يحدث.. مصر تفوز على الارجنتين وتقابل سويسرا في دور الثمانية وتفوز وتتأهل لدوري الاربعة لتقابل انجلترا وتفوز وتتأهل للنهائي ، ومن الجهة الأخرى تفوز المغرب على فرنسا لتقابل اسبانيا وتفوز لتقابل مصر على النهائي ..قد يصبح الحلم حقيقة.. والطموحات اصبحت مشروعة للمنتخبين العربيين
ما عاد يبهر بهالدنيا إلا القلب الحلو، كل شيء غيره صار باهت، مكرر، ومتصنع وتطفي لمعته، إلا القلب السمح، الحنون الصادق، هذا اللي إبهاره يدوم، ترا عشرة الناس في حقيقتها ما هي إلا عشرة قلوب، فاختر دائماً القلب النظيف أول وتالي، وكل شيءٍ غيره بيتعوض.
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
لا تقف ( دائماً ) على لائحة الانتظار
[ من أجل شيء له أكثر من بديل ]
في المقاهي والمطاعم
في الوظائف
في الأسواق
في العلاقات
وحتى في الأفكار والاتجاهات
( لا ترضخ لتأثير القطيع )
بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.