«لو شاء ربك لجعلك تحفظ القرآن بوقت وجيز،لكن للّه الحكمة البالغة لعل في التأخير خير،لعل في المشقة رفعة! لعل اللّٰه أراد أن تكثر من التكرار لتكسب الحسنات, لعل اللّٰه ابتلاك في حفظ ذلك الوجه كي تديم النظر فيه وتفهمه فيحيي قلبك ويرمم روحك كثيرًا»
-طريق حفظ القرآن ممتع ولو طال أو شق!
"جربت قعدة البيت، وجربت الدوام، جربت جدول مليان وجربت فراغ كامل. جربت يكون عندي فلوس، وجربت أكون مطفرة.
ومن كل هذه التجارب، تعلمت شيئًا واحدًا: الإنسان لا يرتاح مهما كانت الظروف، لأننا دائمًا نبحث عن شيء أكثر.
لذلك، دعونا نعيش بقلب شاكر، ونستشعر النعم اليومية، حتى تلك الصغيرة التي قد لا نلاحظها.." الحمد لله رب دائما وأبدا
الحمد لله على كل حال
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾
قال ابن عثيمين - رحمه الله - :
" فينبغي للإنسان أن يتذكر دائمًا الموت، لا على أساس الفراق للأحباب والمألوف؛ لأنَّ هذه نظرة قاصرة … ولكن على أساس فراق العمل والحرث للآخرة، فإنَّه إذا نظر هذه النظرة استعد وزاد في عمل الآخرة "
هذه الأيام أيام التكبير،
وما أحوجنا لمعاني التكبير!
فكل استكبار وعدوان يقع عليك، الله أكبَر وأعَز.
كل دنيا ترُدُك عن فعل ما ينبغي، الله أكبَر منها.
كل هم يكدِر حياتك، الله أكبَر منه وقادر عليه.
كل بأس ويأس كل حاجة كل خوف كل هم،
الله أكبَر وأعلى وأعز وأجل منه من أي شيء وكل شيء