"لأنّ الطمأنينة عزيزة، ورِضا الضمير مطلب ثمين، وليس هناك أعظم من أن يغمض الإنسان عينيه وشعور السلام التامّ يغمره؛ فإنّهُ لا يظفر بهذه المكاسِب الغالية إلّا مَن يستحضر الله في كافّة أقواله وأفعاله، ويُعطِي كل ذي حقّ حقّه، ويكون ظاهره كباطنه، ويغدو منبعًا للخير"
"أساس المحبة 🤍
«قال ابن بطال -رحمه الله-: سئل بعض الصالحين عن المحبة ما هي؟
فقال: مواطأة القلب لمراد الرب، أن توافق الله -عز وجل- فتحب ما أحب، وتكره ما كره».."
"قال ابن مسعودٍ:
«إنَّ لله عبادًا يُحييهم في عافية، ويُميتُهم في عافية، ويُدخلُهمُ الجنَّةَ في عافية».
اللهمَّ اجعلنا منهم اجمعين
في عفوٍ وعافية، في الدنيا والآخرة🤍."
"هل تتغيّر الأقدار؟
أوَ ما علمت أن الدعاء يصارع الأقدار ، وأن ثمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدة توسله يغلب أقدارًا تنزَّلت وشارفت على الوقوع .. ثِق أن الدعاء يعيدُ ترتيب المشهد ، ولا يرد القضاء إلا الدعاء"
« سِهام عرفة بإذن الله صائبة »
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
"من الآن إلى يوم عرفة ادعُ الله أن يُعينك على حُضور قَلبك أثناء الدُعاء، وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء ..
﴿ولله ميراث السموات والأرض﴾ 🤍!"
"لو يعلم العبدُ فضل هذا الدعاء ما فارق لسانه أبداً
."ياحي ياقيوم برحمتِكَ أستغيثُ أصلِح
لي شأني كلَّهُ ولا تَكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ"
أنت تضع حياتك،وقلقك،وقراراتك،ومستقبلك في يد الحكيم الخبير. ومن تولاه الله، كفاه همّ التدبير،
وغمر قلبه بالطمأنينة، وأصلح له مالم يكن يتخيله"
"الله أكبر"- لمن وعاها : هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عــائقة؛ فتذكَّر أنَّ الله أكبر، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر 🤍