أنا لي في وجودك عمر و أيامي فدا دنياك
و دربٍ ما يوصل لك ماهو دربي ولا دياري
يكفيني من الدنيا — أعيش برغدها وياك
و أقول إني غريقك و أبتديت بحبك أبحاري
و حياتي ماتزينها السنين المقبلة — لولاك
يا أطهر من حفظ عهدي و حبك أعظم أسراري
أنا مغادر ونتلاقى على خير
وان كان مابه خير فوداعة اللّٰه
ياليتها زله وغلطه وتقصير
كان الغلا ثابت وباقي محله
لكنها من فوق حد المعاذير
وانا عزيز ما رضى . . بالمذله