@CAPUFE Y que va pasar llevo una hora esperando parado en la caseta
Tendrán algún solución de cómo HDLCH se arregla esto
Creo que para esto cobran
Estúpidos vestías
منذ اللحظة التي وصل فيها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى بيروت في أعقاب كارثة الرابع من آب 2020، قدّم نفسه بوصفه حاملاً لمبادرة إنقاذ للبنان. وقد تعهّد أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي بأن فرنسا لن تسمح بانهيار الدولة اللبنانية تحت وطأة الفساد والسلاح غير الشرعي. يومها سمع اللبنانيون وعوداً كبيرة بالإصلاح والمحاسبة وإعادة بناء الدولة.
لكن بعد أكثر من خمس سنوات على إطلاق تلك التعهدات، يحق للبنانيين أن يطرحوا سؤالاً واضحاً ومباشراً: ماذا حققت هذه المبادرة فعلياً للبنان؟ وهل كانت تهدف حقاً إلى إنقاذ الدولة، أم أنها صُمّمت لإعادة تأهيل المنظومة السياسية نفسها التي دمّرتها؟
إن التجربة منذ عام 2020 كشفت حقيقة مؤلمة. فمبادراته لم تُضعف المنظومة الحاكمة التي فكّكت لبنان، بل وفّرت لها عملياً مظلة سياسية ودبلوماسية مكّنتها من الاستمرار. إنها المنظومة نفسها التي دفعت الدولة إلى الانهيار الكامل، ونهبت الاقتصاد الوطني، وأفرغت المؤسسات العامة من مضمونها، وحوّلت لبنان إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية.
واللبنانيون يعرفون جيداً طبيعة هذه المنظومة. فهي منظومة لا يبتعد إجرامها كثيراً عن إجرام النظام المجرم الذي انهار في سوريا. منظومة شاركت سياسياً وأمنياً في التغطية على الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، وأسهمت في تدمير الدولة السورية، ووقفت متفرجة فيما كان مئات الآلاف من السوريين يُقتلون ويُشرَّد الملايين منهم. واليوم، تسعى هذه المنظومة نفسها إلى الاستمرار في حكم لبنان وكأن شيئاً لم يكن.
والأكثر إثارة للقلق أن هذه المنظومة لم تحظَ يوماً بقبول حقيقي في العالم العربي أو في المجتمع الدولي. فقد كانت دائماً موضع شك ورفض وانعدام ثقة عميق. وهي اليوم مرفوضة إقليمياً ودولياً، ومرفوضة بشكل متزايد من غالبية اللبنانيين الذين دفعوا ثمن فسادها وانهيارها. أما القوة الوحيدة التي أبقتها على قيد الحياة فهي الدعم الإيراني؛ وهو الدعم الذي جرّ لبنان من كارثة إلى أخرى، ومن عزلة إلى عزلة أعمق، حتى أصبح بلدنا خارج المدار الطبيعي لكلٍ من العالم العربي والمجتمع الدولي.
وهنا يبرز السؤال الذي يطرحه اللبنانيون اليوم على الرئيس إيمانويل ماكرون شخصياً: ما هو الدور الحقيقي الذي تلعبه في لبنان؟ هل هو الدفاع عن الدولة اللبنانية، أم حماية المنظومة نفسها التي دمّرت هذه الدولة؟
إن ما يثير القلق العميق أن سياساته منذ عام 2020 ساهمت عملياً في إطالة عمر هذه الطبقة السياسية الفاشلة. وكثيرون في لبنان يرون أن هذه السياسات وفّرت لها غطاءً سياسياً فرنسياً، تجسّد بشخصه، مكّنها من الاستمرار في الإمساك بالدولة رغم سقوطها الكامل سياسياً وأخلاقياً.
ولهذا السبب، لم يعد الأمر مجرد قضية سياسية، بل أصبح مسألة مسؤولية تاريخية. فهل يدرك الرئيس أن إعادة تعويم هذه المنظومة تعني عملياً المساهمة في تدمير ما تبقى من قدرة لبنان على الصمود؟ وهل يدرك أن الاستمرار في حمايتها سياسياً وأخلاقياً يساهم في تعميق عزلة لبنان عن المجتمع الدولي والعالم العربي؟
إن لبنان اليوم لا يحتاج إلى إدارة أزمته، بل إلى اقتلاع جذورها. ولا يمكن لأي مبادرة دولية أن تنجح إذا قامت على إعادة إنتاج القوى نفسها التي أوصلت البلاد إلى هذا الانهيار التاريخي.
فالمنظومة التي جرى حمايتها طويلاً باسم الواقعية السياسية، وبشخصه تحديداً، هي نفسها التي أنتجت الفساد والسلاح غير الشرعي والانهيار الاقتصادي. وهي أيضاً البيئة السياسية نفسها التي أدت إلى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الرجل الذي أعاد لبنان إلى الخريطة العربية والدولية قبل أن يُدفع البلد مجدداً إلى العزلة والخراب.
إن اللبنانيين يستحقون اليوم جواباً واضحاً منه: ماذا يريد فعلاً للبنان؟ وإلى أين يريد أن تقود مبادراته البلاد بعد أكثر من خمس سنوات من الفشل المتكرر؟ هل الهدف حقاً إنقاذ لبنان، أم إبقاؤه كساحة نفوذ أخيرة تعتقد فرنسا - ماكرون أنها لا تزال قادرة على التأثير فيها، حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب اللبناني ومستقبله؟
إن لبنان ليس ورقة تفاوض جيوسياسية بيد أحد، ولا يمكن أن يبقى ساحة اختبار لمبادرات فاشلة. لبنان دولة ذات سيادة يجب أن تعود إلى استقلالها، وإلى محيطها العربي الطبيعي، وإلى المجتمع الدولي الذي أُبعدت عنه بفعل المنظومة نفسها التي يبدو، للأسف، أن هناك إصراراً على إعادة تدويرها.
لقد سقطت الأقنعة، وانكشفت الأجندات، ولم يعد مقبولاً الاستمرار في إنقاذ من دمّر لبنان.
إن الشعب اللبناني لن يقبل بعد اليوم بإدارة انهياره، بل هو مصمّم على استعادة دولته وإعادة لبنان إلى مكانه الطبيعي بين الدول الحرة ذات السيادة، دول لها مستقبل يليق بشعوبها.
إن قول الحقيقة ليس ترفاً، بل مسؤولية تاريخية أمام الشعب اللبناني وأمام العالم.
بهاء رفيق الحريري
إما حكومة ودولة
وإما فوضى وخراب ودمار
المناشدة واللغة المتملقة وتدوير الزوايا والخوف على السلم الأهلي وكل الكلام الفارغ لم يعد ينفع.
أرواح المواطنين ودماؤهم وممتلكاتهم ومصير البلد وأهله ليس لعبة بيد أحد ولسنا وقودا لأي مشروع ولأي نظام.
Benito Juárez is considered a national hero in Mexico.
He was a Freemason, affiliated with liberal rites tied to U.S. networks.
He negotiated the McLane–Ocampo Treaty, offering transit rights to the U.S. in exchange for recognition and support.
With U.S. backing, he ordered the execution of Emperor Maximilian and conservative leaders after the French withdrawal.
His presidency triggered civil war (the Reform War) and foreign intervention (the French Intervention).
He is the face of Reform Laws, despite not writing them.
He never won a fair election and remained in power for 14 years until his death.
Only 4 months in jail for Nouh Zaatir aka Lebanon's Pablo Escobar. I wish I could say this is surprising but it really isn't. If Riad Salameh is free then why shouldn’t this clown soon be too? This is, after all, still the Lebanon of Hezbollah and Nabih Berry.
فلسفة الحكم المركزي اللبناني بكلمتين: "الاستعانة بالصبر". استعانوا بالصبر بمواجهة عرفات في ما مضى "كي لا ينقسم الجيش". بالنتيجة، وقعت الحرب، وانقسم الجيش. اليوم، يعود الحكم المركزي للصبر (الاسم الحركي للاستسلام للميليشيا)، والنتيجة كارثيّة مجدّدا. نظام مركزي عصيّ على الإصلاح.
تثير حملة حزب الله هنا أكثر من مسألة. أوّلا، لا يوجد قوّة سنيّة في لبنان تحرّك المسألة الديموغرافيّة. وحده حزب الله يثيرها، علما أنّ حملة نبيه برّي ضدّ تصويت المغتربين استكمال من جهة مختلفة لمجهود حزب الله (بالمناسبة: اذا كان الحزب يظنّ أنّه يستطيع أن يختبئ خلف بيروت ريفيو فهو سخيف حقّا). باختصار: الكراهية التي تستهدف مسيحيّي لبنان تأتي أوّلا من جهات شيعيّة، أكانت حزب الله أم نبيه برّي. هذه النقطة برسم من تحالف مع حزب الله وقدّمه كضمانة للمسيحيّين تحميهم من داعش. ثانيا، المناصفة التي يشتكي منها حزب الله هي أصلا شكليّة، ومع ذلك لا يطيقها. فكّر بالنائب الياس جرادي. تقنيّا، هو منتخب عن مقعد مسيحي. عمليّا، خطابه خطاب حزب الله. ما هو صحيح بالنسبة لجرادي هو صحيح أيضا بالنسبة لنوّاب كثر هم تقنيّا منتخبون عن مقاعد مسيحيّة، ولكنّهم يتبعون سياسيّا زعامات غير مسيحيّة تؤمّن وصولهم الى الندوة النيابيّة (النائب ميشال موسى، مثلا). وما هو صحيح بالنسبة للنوّاب صحيح أيضا بالنسبة للوزراء "المسيحيّين" الذين يتبعون زعامات غير مسيحيّة. المناصفة التي يؤمّنها النظام المركزي شكليّة؛ ولكنّها تزعج حزب الله مع ذلك. لماذا؟ لأنّه جماعة حقد أصوليّة تكره المسيحيّين، والسنّة، والدروز، وكلّ من ليس مثلها شيعيّا متطرّفا. ثالثا، حزب الله يغضّ النظر كليّا بحساباته الديموغرافيّة عن مرسوم التجنيس الذي منح الجنسيّة لآلاف السوريّين كانوا يأتون بالباصات لانتخاب هذا أو ذاك من أزلام النظام السوري في لبنان، زمن الاحتلال. رابعا، حزب الله المهزوم عسكريّا يحرّك المسألة الديموغرافيّة ليحصل على حصّة أكبر بالنظام، ولحرف النظر عن الكارثة التي جرّها على بيئته. خامسا، إذا كان حزب الله يريد رفع لواء المسلمين ككلّ بلبنان، هل سيعتذر من المسلمين لأنّه ساعد بشّار الأسد على ذبح مئات الآلاف منهم؟ هل سيعتذر عن دور سليم العيّاش بقتل الشهيد رفيق الحريري؟ سادسا، لا ينبغي على المسيحيّين أن يخافوا إذ يحاول حزب الله ونبيه برّي إخافتهم. قبل حزب الله، وبعده، وبغضّ النظر عن وجوده أصلا، عند المسيحيّين مشروع: الفدراليّة الموسّعة. هي خلاصهم، علما أنّها لا تؤذي غيرهم. على المسيحيّين العمل بوعي وشجاعة من أجل ما ينقذهم. شرط بقائهم في لبنان فكّ الإرتباط ليس فقط مع الحركات الأصوليّة كحزب الله، بل أيضا، مع البيئة المأزومة التي تنتجها.
نتوجّه بنداء وطني إلى فخامة رئيس الجمهورية،لتوقيع مرسوم تجنيس يضمّ المسيحيين العرب العراقيين والسوريين والفلسطينيين،الذين لجأوا إلى لبنان هربًا من الاضطهاد،لأنهم يشبهونه.وذلك بعد اختلّ التوازن الديمغرافي بمرسوم فرضه حافظ الأسد في زمن الاحتلال السوري،ووقّعه الياس الهراوي
من حوار مع الإعلامي وليد عبّود: لا يوجد تطرّف مسيحي بلبنان، والفدراليّة ليست تطرّفا. جوهر الفدراليّة أن تعيش كلّ جماعة كما تريد، وتترك غيرها يعيش كما يريد. هذا رقيّ وليبراليّة. هذا ليس تطرّفا.