ماذا لو أحبك الله ورضي عنك وأصبحت ترى الدنيا جميلة ماذا لو أحب الله صوتَ دعاءك وطال البلاء ليسمع صوتك كل يوم وأنت تناجيه ماذا لو سخر الله لك الناس والأرض لخدمتك وأصبحت أمورك ميسرة ماذا لو كان الله سيغير حياتك وقرب الفرج لكنك في آخر المطاف يأست؟
الله موجودٌ دائمًا اسعى لرضاه وحبه
اعتنوا بالقرآن كثيرًا في شبابكم فإنه وإن كثُر المحبين حولك فسيأتي اليوم الذي تُترك فيه، ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن! سيبقى رفيقك وأنيسك، سيكون شافعًا لك، ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيما أفنيته ؟ ستكون الإجابة : يا ربِّ أفنيته في القرآن.
دائمًا تستوقفني آية (فلا تعلم نفسٌ ما أُخفيَ لهم من قرَّةِ أعيُن)
والقرّة في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق
اللهم قرّ أعيننا بما نوّد
احس استحي مرررة ويجيني شعور خجل لما أتذكر إن الله سبحانه يوميًا ينزل للسماء الدنيا بالثلث الاخير من الليل وينادينا ويقول هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعي فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟
واحنا لااااهييين بالدنيا حرفيًا اللي يتابع مسلسل واللي يتابع فلم واغاني واللي واللي
فرجُ اللهِ لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا !
يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت!
يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسِل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن ...