رسالة من غزة إلى من يطعنون بها وبأهلها:
كفاكم نباحًا وطعنًا في غزة وأهلها. أما يكفيكم ما أظهرتموه من خذلان وتواطؤ؟!
غزة لا تطلب منكم المستحيل، وإن لم تستطيعوا نصرتها، فاكفوا ألسنتكم عنها، ولا تزيدوا جراح أهلها ألمًا.
اتركوا غزة وأهلها لله، فهو أعلم بحالنا، وأعلم بمن خذلنا ومن وقف معنا.
إن لم تنصرونا، فليتكم تصمت
فضحته الكاميرا
جندي إسرائيلي مُدجج بالسلاح يقوم بالتمثيل بأنه تعرّض للضرب والإغماء على يد رجل فلسطيني أعزل، ليتم بعدها محاسبته وسجنه بتهمة الإرهاب!
شياطين
غزة ما زالت تنزف، شهداء في خانيونس اليوم وشهداء في الشمال وخانيونس أمس وأول أمس،
هذا النزيف اليومي والمستمر لغزة مقصود بحد ذاته ليس لأسباب انتخابية إسرائيلية فقط، بل لقتل أي فكرة أو مفهوم نحو الأمل والتعافي في نفوس الناس،
حتى يتكوّن شعور جمعي عند الغزيين مفاده، أنه إذا لم نقصف اليوم فسيتم قصفنا غدا أو بعد غد، فلِمَ الإعمار ولم فتح المعابر ولم الحكومة،
الاحتلال مستفز جدا جدا من صور احتفالات العائلات والاحتفاء بنتائج التوجيهي والتشغيل الجزئي للجامعات لأن في هذه المشاهد بعض من التعافي الذي سعى الاحتلال لقتله أو إنهائه تماما، لذلك، لا تستغربوا من إصرار الاحتلال على استهداف أطفال الطائرات الورقية، لما يحتويه المشهد من ابتسامة وفرح ولحظة أمل، مهما كانت محدودة ومؤقتة…!
إنها عزيمة الأبرار وصلابة الأحرار؛ أرضٌ بارك الله في أقصاها وما حوله. هناك تُصاغ الرجولة في أبهى معانيها: ثباتٌ يزرع في قلوب الصغار أن لا خوفَ إلا من الله، ولا رهبةَ أمام ظلمٍ أو احتلال. حفظ الله فلسطين وأهلها، وثبّت قلوب أطفالها.
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
جريمة كبيرة صادمة في فلسطين المحتلة
شاب فلسطيني أعزل وقف يدافع عن بيته وأسرته بالحجارة، وفجأة أطلق مستوطن إسرائيلي الرصاص عليه مباشرة فقتله على الفور !
الأخبار التي يتم تداولها منذ ظهر اليوم حول تهديد الاحتلال باستهداف مطلقي الطائرات الورقية من الأطفال صحيحة، وصدرت من وزير الحرب الإسرائيلي شخصيا،
وهذا لا يعكس مستوى جُبن أو هشاشة أو تغير في الواقع الأمني بعد الحرب الأخيرة فقط، فهذا من المعلوم بالضرورة،
الأساس في كل هذا هو عطش هؤلاء الساديين لدماء الشعب الفلسطيني وخصوصا شريحة الأطفال، نعم، شهوة القتل بغرض التلذذ والتسلية، بكل ما تحمله من فظاعة وقذارة،
لذلك لا يبالغ الفلسطينيون، أبدا، عندما يقولون أن هذا الكيان بات عبئا أخلاقيا وسياسيا على العالم وليس على المنطقة فحسب…!
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾"فقدت
الأمة اليوم عالما من علمائها
د.#عدنان_زرزور رحمه الله
رحمةً تليق بكرمه وجعل
الله مؤلفاته أنهارًا من
الحسنات لا تنقطع
وأسكنه الفردوس
الأعلى مع النبيين
والصالحين
وحســن
أولئــك
رفيقًا"
@Abu_Salah9 قتل نتنياهو وسلالته وجميع الاسرائيليين وحرق قلوبهم واطفالهم من الاسرائيليين افضل عمل قام به هتلر...هتلر...هتلر...هو قتل الاسرائيليين وحرقهم.... هذه السلاله القذره سلاله القرده والخنازير يجب القضاء عليهم وحرق جميع الاسرائيليين
(الإرهابي) بن غفير:
يجب قتل 30 إلى 40 شخصاً في غزة كل ليلة... إنهم أناس لا يستحقون الحياة، لا يجب أن يعيشوا، إنهم ليسوا حتى بشراً، يجب حصارهم في غزة وقتلهم واحداً تلو الآخر.
أقذر ما أنجبت البشرية عبر كل تاريخها