نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
اعلم تماماً اننا ناصرنا القضية كواجب ديني لا لشخوص ولا حباً فيهم…واليوم الي نلقى طرف يميل للعدو فهو عدو لنا …اكرر..وقوفنا كان واجب ديني مثل ما الدين يأمركم بالوقوف لجانب اخوة لكم طالتهم ايدي الغدر من نظام استباح الدماء و روع الآمنين.
اليومين اللي فاتوا، صورتي انزجّت في غير محلها، وانفتحت أبواب للإساءة والتشكيك بنيّتي ومواطنتي.. وكأن البعض يبحث عن أي فرصة للطعن لا أكثر.
ترى اللي صار مو رأي… هذا تعدّي صريح، وقلة قيمة لحدود ما يفهمها إلا اللي تربّى عليها.
ولو لم أكن مريم القبندي، كان القانون حاضر، وكل كلمة لها ثمنها، لكن أنا ما أنزل لمستوى هالطرح.. ولا أحتاج أبرر نفسي لأحد.
أنا كويتية غصب عن كل مشكك، وأفعالي وتاريخي يشهدون لي قبل لا أتكلم.. أما أنتم فكل إساءة طلعت منكم، وكل ظن سيء، مرفوع لقاضي السماء وهناك الحساب أدق، وأعدل، وما فيه مهرب.
لا، مو صحيح إن أحد قال: حدّد موقفك يا كويت أو فلسطين.
أنا إنسان مقاطع،
وأنا إنسان مع فلسطين،
وأنا إنسان حضرت اعتصاماتها في الكويت،
وأنا إنسان ما وقفت يوم عن الكتابة عنها.
ومع هذا كله، ما جاء أحد وقال لي اختَر، ولا أحد أساء لي…
لأني بكل بساطة، تكلمت عن الكويت لما تعرّضت، وما استحيت إني أتكلم عن بلدي.
ما في تعارض أصلًا.
لأن الحقيقة اللي أعرفها:
لولا الكويت… ما كانت بوصلتي الأخلاقية تنحاز لفلسطين.
الكويت هي اللي علّمتنا إن فلسطين قضيتنا،
الكويت اللي فيها أمر أميري إننا بحرب مع الكيان،
الكويت اللي ربّتنا من الصغر نقول: “تحيا الأمة العربية”.
الناس ما تطلب منك تترك قضية عشان الثانية،
هي بس تبي تشوف نفس الحماس،
نفس الحدّة،
نفس الصدق…
لما تتكلم عن بلدك، مثل ما تتكلم عن أي قضية تؤمن فيها وهذا اضعف الايمان.
كما قال النبي ﷺ ( خيْرُكُم خيْرُكُم لأهْلِهِ، وأنا خيْرُكُم لأهْلِي)
واثناء استماعكم للصفارات واعتراض دفاعاتنا المباركة، لا تنسون تدعون على:
- النظام الايراني الخسيس ومن اتبعه
- الكيان الصهيوني العاهر ومن والاه
- الجرذ اللي ينبش تغريدات البشر ويوزع صكوك الوطنية والولاء
حفظكم الرحمن ورعاكم في هذا البلد الآمن🌹
لو كنت لا زلت أعمل في التلفزيون، كنت بلبس علم الكويت بدون أي تردد وبكل فخر، لأن انتمائي واضح وما يحتاج تفسير.
التعاطف مع القضايا الإنسانية ما يتعارض مع حب الوطن أبدًا ومواقفي الإنسانية ما تلغي انتمائي، بالعكس تعكسه.
ترويع المصلين بصوت الصفارات بعد صلاة الفجر وأثناء صلاة العيد.. استرخاص لحرمة الله وللفرحة.
تعدينا مرحلة السياسة، دخلنا بمرحلة كفر صريح بالدين والأخلاق.
خطر المنافق أشد من الكافر ..
اللهم دمّرهم ومن والاهم ..
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((آيَة المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وعَد أخلَف، وإذا اؤتمن خان))
(رواه البخاري ومسلم).
#وزارة_الداخلية
الله أكبر مما نخاف ونحذر
الله أكبر على عدونا حتى يدحر،
الله أكبر عز جارك
وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك،
ولا إله غيرك
اللهم إنا نجعلك في نحورهم،
ونعوذ بك من شرورهم،
ومن كيدهم ومكرهم