لا يخدعوك
انتشر بين الناس: حث الرجل على ترك الجلوس في بيته، ويزعمونه نصحية! والحقيقة: أنه غش، وحماقة.
وانعزال الرجل عن بيته وأهله: هلكة، وإثم، وتضيع للأمانة، والذمة لا تبرأ: إلا بحسن الرعاية للبيت ومن فيه من زوجة وأولاد، قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله: لا ينعزل الرجل عن أهله؛ لأنه مسئول عن أهله (الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته). اهـ
والبلاغ: صحيح ثابت عن النبي ﷺ: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته، ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، ومسئولة عن رعيتها). والرعاية: بإعطائهم الوقت الذي يحتاجونه من: تعليم، وتقويم، وعاطفة، وملاطفة.
ولزوم البيت، مع عدم العزلة عن الناس: أمر محمود شرعًا وعقلًا، قال ابن مسعود رضي الله عنه: كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون في أهل الأرض. وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: نِعمَ صومعة الرجلِ بيتُه، يكفُّ فيه بصرَه، وسمْعَه، وقلبَه، ولسانَه.