هل هذه مصادفة ؟!
اليهود : فذفوا مريم عليها السلام
الشيعة : قذفوا عائشة رضي الله عنها
اليهود : كفروا حواري وأنصار عيسى ﷺ
الشيعة : كفروا صحابة وأنصار محمد ﷺ
اليهود : حرفوا التوراة
الشيعة : حاولوا تحريف القران
اليهود : يؤمنون ب 12 سبط كشعب مختار
الشيعة: يؤمنون ب12إمام أسباط مختارين
اليهود : حصروا الحكم في سلالة داؤود
الشيعة : حصروا الحكم في سلالة علي
اليهود : يمارسون سحر القابالا
الشيعة : يمارسون سحر الجفر
اليهود : يمارسون التفسير الباطني
الشيعة : يمارسون التفسير الباطني
اليهود : يحترمون الامبراطورية الفارسية
الشيعة : يحترمون الامبراطورية الفارسية
اليهود : أقلية بين أكثرية
الشيعة : أقلية بين أكثرية
اليهود : الماشيح سيقيم مملكة داؤود
الشيعة : المهدي سيحكم بحكم آل داؤود
اليهود : لايؤمنون بالمسجد الأقصى
الشيعة : لا يؤمنون بالمسجد الأقصى
اليهود : يلبسون السواد
الشيعة : يلبسون السواد
اليهود : بعد السبي انطلقوا من بلاد فارس
الشيعة : انطلقوا من بلاد فارس
اليهود : يحرمون أكل الأرنب و الجمل
الشيعة : يحرمون الأرانب ويكرهون الجمل
اليهود : السمك حرام إلا الذي له قشور
الشيعة : السمك حرام إلا الذي له قشور
ونترك الحكم لكم
شهادة وفاة اتفاقية ستوكهولم ..
أوروبا تعترف أخيراً بأن السعودية كانت على حق !
….
تدرون ايش أكثر شيء يضحك في السياسة الدولية ؟
بإختصار ..إن اللي كان يلبس نظارة حقوق الإنسان قبل 8 سنوات ويصرخ في وجهك عشان يوقفك عن حسم معركتك.. هو نفسه اللي يطلع اليوم وبختم البرلمان الأوروبي عشان يوقع بيده شهادة الوفاة الرسمية لأكبر خديعة سياسية صارت في ملف اليمن :
اتفاقية ستوكهولم!
ثماني سنوات احتاجتها أوروبا حتى تصل إلى الحقيقة التي حذّرت منها السعودية عام 2018!!
تذكرون اتفاقية ستوكهولم؟
حين كانت القوات اليمنية بإسناد التحالف بقيادة السعودية على مشارف الحديدة ، وتحركت الضغوط الدولية لإيقاف المعركة بحجة حماية المدنيين وإعطاء السلام فرصة !
وقتها كانت الحديدة أحد أهم شرايين الحوثي ، وكان تحريرها سيشكّل ضربة قاسية لمشروعه العسكري والاقتصادي.
لكن المجتمع الدولي اختار الاتفاقيات والوعود!!
ايش كانت النتيجة؟
الحوثي لم ينفذ الاتفاق ، واستغل السنوات التالية لتعزيز قدراته العسكرية ، ثم انتقل من تهديد اليمن والسعودية إلى تهديد الملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية الأوروبية نفسها !
والمفارقة الساخرة أن أوروبا التي ضغطت لإيقاف معركة الحديدة عام 2018 ، عاد برلمانها اليوم في أكتوبر 2026 ليطالب بتصنيف الحوثي تنظيم إرهابي وتجميد أمواله ، بعدما أصبح الحوثي خطر مباشر على أمنها ومصالحها!
اليوم اتفاقية ستوكهولم ماتت سياسياً ، والبرلمان الأوروبي وقّع شهادة وفاتها بيده والقرار في نظري اعتراف أوروبي متأخر بأن السعودية كانت على حق ، وأن التحذيرات التي تجاهلها العالم قبل ثماني سنوات لم تكن مبالغة ، وإنما قراءة مبكرة لخطر أصبح الجميع يدفع ثمنه اليوم.
تأملوا المفارقة..
عام 2018 كانت السعودية تُواجه الضغوط لأنها تريد إنهاء خطر الحوثي في اليمن .
وعام 2026 أصبحت أوروبا نفسها تطالب بإجراءات صارمة ضد الجماعة ذاتها!
ثماني سنوات من المراوغة ، وثماني سنوات من الخسائر ، حتى اكتشف الأوروبيون أن الحوثي لا يفهم لغة الاتفاقيات !
وهنا ياجماعة الخير تتجلى قيمة النفس الاستراتيجي الطويل للقيادة السعودية..
فلو تجاهلت المملكة الضغوط الدولية آنذاك ، لربما تحمّلت وحدها تبعات أي أزمة إنسانية أو سياسية بل حتى عقوبات كبيرة من المجتمع الدولي.
لكنها أعطت المسار السياسي فرصته ، وتركت الوقائع تكشف للعالم حقيقة المشروع الحوثي.
واليوم لم تعد السعودية وحدها من يحذّر من هذا الخطر ، بل أصبحت أوروبا تتحدث عنه بعدما وصل إلى شريانها الاقتصادي!
…
الخلاصة :
السعودية لم تكن بحاجة إلى ثماني سنوات لتفهم الحوثي.. أوروبا هي التي احتاجت ثماني سنوات لتفهم ما كانت السعودية تقوله منذ البداية !
وهذا هو الفرق بين دولة تقرأ المشهد بعين استراتيجية ، وأطراف لا تتحرك إلا عندما تصل النار إلى مصالحها.
الوعد صنعاء بإذن الله
—-
🌷👍
بداءةً موضوع هذا الكاتب الجزائري مُحزن، وقد وقفتُ عليه قبل يومين وأزعجني، وهو أنه دعا معارفه رغبةً بأن يشاركوه فرحته بصدور روايته ويدعموه باقتنائها، فلم يأت منهم أحد، وكلهم من أبناء مدينته! فكان أن بكى ألمًا، فقيل: انتشر بكاؤه أكثر من كتابه! حتى المتعاطفون تناقلوا صورته وبكاءه ولم يفكّر أحد منهم في البحث عن روايته (سفيرة من الريف) التي لم يبتعها أحد.
هذا من جانب، أما الجانب الآخر، فليس صحيحًا أن عدم حضور الجمهور لدى منصة التوقيع دليلٌ على بؤس حال القراءة، وهو وإن كان بائسًا، فهذا المشهد ليس الدليل الأمثل عليه.
ثم إني أردت قول كلمة في حفلات التوقيع هذه، ولكني أمر هذه الأيام بحالة (لطافة) زائدة على اللزوم، فلا أود جرح أحد، وسأكتفي بذكر خيبة أمل قرّاء موراكامي عندما اجتمعوا في مهرجان القراءة الذي أقيم في أوكلاند/نيوزيلندا. تراصفوا منذ الصباح عند أبواب قاعة دار النشر أملاً بلقائه والظفر بتوقيعه على روايته (1Q84) ”التي تحيل على نحوٍ رمزي إلى رواية (1984) لأورويل“. المهم، أنه خيّب آمالهم، فلما جاء وقت الندوة النقاشية واعتلى المسرح، وُجِّه إليه سؤال عن عدم مشاركته في حفلات التوقيع، فأجاب: ”لا أحتمل أن أتصرّف ببلاهةٍ وأجلس مثل بائع جوّال والآخرون يلتقطون معي صور السيلفي كأني من نجوم السينما، هذا ليس عمل الكاتب، لقد وقّعتُ كتبي مسبقًا وحصلوا عليها وانتهى الأمر“. تقول لطفيّة الدليمي رحمها الله -والنقل عنها-: يستغرب موراكامي كيف يتصرف بعض الكتاب على هذا النحو من الاستخفاف بالنفس؛ فيجلسون على منصات البيع مثل باعة الساندوتشات: «هذا ليس عمل الكاتب بل مهمة دار النشر ومكتبات البيع».
Almanya'da fizyoterapist olarak çalışan bir Türk, hayatının şokunu yaşadı.
Düzenli olarak evine gidip tedavi ettiği yaşlı kadına her zamanki gibi masaj yaptı, egzersizler yaptırdı, hatta onunla sohbet etti. Yaklaşık 10 dakika sonra kadının eşinden duyduklarına inanamadı:
"Ya bugün gerçekten hayatımda ‘Bunu da mı yapacaktım?’ dedim yani. Şu Almanya ne garip memleket! Anlatayım, hep ben şok olacak değilim, biraz da siz şok olun, değil mi?
Biliyorsunuz ben fizyoterapistim. Karı koca iki Alman hastam var. Bunlara düzenli olarak ev ziyareti yapıyorum, tedavi ediyorum. Erkek olanın çok fazla problemi yok, sadece biraz sırt ağrısı var. Ona gevşeme egzersizleri yaptırıyorum, bazen masaj yapıyorum. Kadın ise daha çok yatalak, hiçbir şekilde bilinci yok. Dümdüz yatıyor, gözleri kapalı.
Biz de babadan öyle görmüşüz. Ben düzenli olarak önce kadından başlıyorum, onu tedavi ediyorum, sonra erkeğe geçiyorum. Bugün de her zamanki gibi eve girdim. Kadın yatıyor, adam da üst katta işlerle uğraşıyor. Benim geleceğim saati bildikleri için kapıyı açık bırakıyorlar. Ben de doğrudan içeri girdim, tedaviye başladım.
Kadını tedavi ederken bilinci yok diye hiç konuşmadan işimi yapıp gitmiyorum. Bayağı sohbet ediyorum. Kadın cevap vermiyor ama ben ‘Şimdi kollarınızı kaldıracağız, şimdi ayaklarınızı kaldıracağız. Bugün nasıl geçti?’ diye soruyorum. Kendi kendime konuşuyormuşum gibi ama kadının duyduğunu düşünerek onunla konuşuyorum yani.
Neyse, yaklaşık 10 dakika kadını tedavi ettim. Bir anda adam aşağıya geldi. ‘Ne yapıyorsun? Nein! Hayır!’ diye bana parladı. Dedim, ‘Ne oldu? Her zamanki gibi kadını tedavi ediyorum. Konuşmamdan falan mı rahatsız oldunuz?’
‘Hayır, o üç gün önce öldü’ dedi.
Ne? Ben 10 dakikadır ölü bir kadını tedavi ediyormuşum ve onunla konuşuyormuşum! Allah rahmet eylesin, çok severim de üç gündür burada ne işi var? Bir de kadına ‘Bugün çok güzel kokuyorsunuz’ falan diyorum. Gerçekten çok güzel bir koku geliyor. ‘Ne kadar güzel kokuyorsunuz’ diyorum. Kadın üç gündür ölüymüş!
Neyse, adamı sakinleştirdik. Ben de şok olduğum için hiçbir şey diyemedim. Adam dedi ki ‘Kızlarımı bekliyorum, Kanada'dan gelecekler.’ Kadının başında konuşma mı yapacaklarmış neymiş...
Ya abiciğim, üç gündür ölü bir kadın niye yatakta bekler? Bana niye haber vermediniz? Ben niye ölü biriyle 10-15 dakika konuşmak zorundayım?
Bir de üstüne bana ‘Sen de konuşmak ister misin?’ diyor. ‘Yok’ dedim, ‘Ben 10 dakikadır konuşuyorum zaten. Gayet hâlini hatırını sordum, teşekkür ediyorum.’
Sonra hiçbir şey olmamış gibi kadını bıraktım, adamı tedavi etmeye başladım. Adamın sırtını tedavi ederken bir yandan da kadın kenarda yatıyor. Çaktırmadan Fatiha okuyorum, dua ediyorum. Bari bir hayra girelim diyorum.
Neyse, tedaviyi bitirdik. Ben hala şokun içindeyim. Biraz da Türklüğüm tuttu. Kadına döndüm, ‘Bir sonraki görüşmemizde görüşürüz, nächstes Mal’ dedim. Çıktım ama sabahtan beri gerçekten şoktayım.
Her zaman diyorum abi, bunlar garip insanlar. Biz böyle yapamayız yani. Siz ne düşünüyorsunuz bilmiyorum. Hani derler ya ‘Bir ölüyü tedavi etmediğin kaldı.’ Vallahi onu da yaptım yani."
KY: IG / muratlamiri
🟥 يا لهوي … يا خرابي .. يا حوستي السودة:
الأستاذ الدكتور أمجد حامد عمارة العميد السابق لكلية التجارة جامعة المنوفية:
كنت قد تلقيت .. دعوة كريمة .. بتوجيه رئاسي .. لحضور مائدة مستديرة .. بقاعة القمة .. في منتدي مصر ٢٠٢٦ المنعقد بفندق .. سانت رجيس .. بالعاصمة الإدارية الجديدة ..
وذلك للمشاركة في حوار أو مناقشة .. حول موضوع .. هو هام جدا وحرج جدا .. بالنسبة لمصر .. في الوقت الحالي .. وهو كيفية زيادة موارد البلد .. من النقد الأجنبي .. وإدارة ما علي الدولة من ديون ..
ونظرا لأهمية الموضوع .. كنت قد اقتطعت من معاشي الشهري .. الذي قبضته في نفس اليوم .. والذي لا يتجاوز خمسة آلاف جنيه .. الف جنيه .. لتلبية الدعوة .. والذهاب الي المنتدي .. رغم بعد المسافة بين المدينة .. ومحل إقامتي .. ورغم وجود أشياء أخري .. أتحفظ في ذكرها.
وعندما وصلت الي هناك .. حيث الفندق والقاعة .. وجدت ان الموعد المحدد .. لإنعقاد الجلسة .. قد.تأخر لأكثر من ساعة ونصف .. دون إعلان .. فقد بقينا خارج القاعة .. في نوع من الانتظار والحيرة ..
وعندما بدأ اللقاء .. وجدت أن التي تدير الجلسة ..
هي إحدي مذيعات التليفزيون المصري .. من اللاتي شبه قدامي .. والتي ربما تعمل تقريبا .. بالشركة المتحدة للإعلام ..
وعندما راقبت .. التقسيم الداخلي .. لمكان الجلوس بالقاعة .. التي هي قاعة فارهة .. وجدت دائرة داخلية للجلوس .. هي مكونة من صف واحد .. وتتضمن كراسي فخمة ومريحة .. ومن لون فاتح مختلف .. عن لون بقية الكراسي .. وقد أعدت لكي يجلس عليها الصفوة .. من السادة الوزراء .. ورجال الدولة .. والمسئولين السياسيين ..
ووجدت دائرة أخري .. خارج الدائرة السابقة .. تحيط بها .. لكن يفصلها عن تلك الدائرة الداخلية .. مساحة مكانية كافية .. وجدار مرتفع نسبيا .. وهي مكونة من أربعة صفوف دائرية علي الأقل .. وتتضمن كراسي صغيرة نسبيا .. وتقليدية .. وغير مريحة .. حيث وضعت ضيقة .. وبغير فواصل كافية .. بين الضيوف .. بل كانت شديدة الضيق .. والالتصاق فيما بينها .. بشكل يجعلك غير قادر .. علي الحركة في مكانك بمرونة .. ويجعلك في قدر من الحرج .. من الاحتكاك بالمجاورين لك .. في جلسة المؤتمر
هذه.الدائرة من المقاعد .. غير الملائمة وغير المريحة .. كانت قد اعدت ليجلس فيها السادة .. من اولئك الحضور غير الرسميين .. الذين جاءوا مؤتمرين في حب مصر .. والتزموا الاحترام والتقدير .. لمقام وقدر سيادة الرئيس .. صاحب الدعوة الكريمة .. التي
قدمت إليهم.
هذا وقد وضعت الإضاءة .. بداخل القاعة .. بشكل معوق .. أحسبه مدبر ومقصود .. علي هيئة كشافات قوية .. بحيث تحدث عوازل ضوئية .. بين جنبات القاعة .. فلا يري الجالس في إحدي جنباتها .. من قوة ما يواجه .. من ضوء قوي عازل للرؤية .. اي جالس في أي من جنباتها الأخري .. وهكذا تقطعت أوصال القاعة .. فأصبحت مثل متاهة الملاهي .. فلا يري احد فيها أحد.
وعندما بدأت فعاليات الجلسة .. لاحظت غياب سيادة الرئيس .. أعانه الله علي انشغاله .. وغياب رئيس الوزراء .. عن حضور هذه الجلسة المهمة .. مقارنة بغيرها من الجلسات .. وقد ترك مكانهما خاليا .. طيلة الجلسة .. ربما للايحاء .. بانهما علي وصول .. في أي وقت .. 👇🏼👇🏼👇🏼
لكن للإنصاف .. حضر جمع وافر .. من السادة الوزراء المؤثرين .. او ذوي الصلة .. بموضوع الحوار .. ومنهم وزراء المجموعة الاقتصادية .. فيما عدا نائب رئبس الوزراء المختص .. وحضر محافظ البنك المركزي .. ووزير الطيران .. ووزير السياحة .. ومستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية .. واللواء المسئول عن إدارة قناة السويس .. واحد قادة الأحزاب .. وغيرهم ممن لم أتمكن من رؤينهم بشكل مباشر .. وانما أذكرهم من خلال ما أتيح لهم من صور .. علي شاشات
العرض بالقاعة.
ثم أديرت الجلسة .. بمنطق وجدته غريبا علي تماما .. وغير متوقع .. ولست أدري من الذي نصح به إدارة المؤتمر .. والسادة المنظمين .. حيث توجهت المذيعة .. المنوط بها إدارة الجلسة .. بأسئلة مرتبة .. كان من الواضح تماما .. انها قد تم اعدادها مسبقا .. وإبلاغ السادة المسئولين بها .. من قبل المؤتمر بوقت كافي .. للاستعداد من أجل الرد عليها.
وقد وجهت المذيعة هذه الأسئلة .. المتفق عليها .. للسادة الوزراء .. والبعض من المسئولين الرسميين الآخرين .. الجالسين في الدائرة الداخلية من القاعة .. تلك الدائرة الفخمة .. ذات الكراسي الفارهة .. واحدا تلو الآخر .. حيث استغرقت أحاديث هؤلاء السادة .. من الوزراء والمسئولين إجمالا .. قرابة او ما يزيد قليلا علي الساعتين ونصف.
ثم انهت المذيعة الجلسة .. بقولها نصا ..
هناك دقيقة واحدة فقط .. أي ثلاثين ثانية .. للسادة الحضور .. أن كان ثمة سؤال منهم .. وهنا بشكل بدا متفق عليه .. تلقفت احداهن .. ولا أتذكرها .. لكنها من التابعات للمذيعة .. الجالسات بالقرب منها .. المايك .. معلقة بكلام عام .. لتستنفذ فقط نصف دقيقة .. ثم تعيد المايك للمذيعة مرة أخري .. لتقول الأخيرة فورا وعلي عجل .. رافض لأي سؤال او تعليق .. انتهت الجلسة.
هنا شعرت ...وشعر السادة الحضور .. من الفاهمين من الناس .. كيف أننا قد تلقينا إهانة .. كبيرة ومتعددة الابعاد .. إلا أنني حمدت الله .. أن المذيعة نسيت أن تقول لنا بالمرة .. قوموا أيها الاغبياء البلهاء .. وجروا معكم أذيال الخيبة .. التي جئتم بها .. خيبكم الله.
فقد تجاهلت المذيعة تماما .. وجود السادة الحضور .. من غير الرسميين .. الذين جاءوا للمنتدي .. ليكونوا مجرد ديكور .. أو بلغة السبنما كومبارس .. أو مجرد جمهور قد جيء به لإكتمال .. شكليات الجلسة .. وإظهار شيء ما .. لا أريد أن أذهب الي الظن به .. أو حتي تصوره.
تجاهلت هذه المذيعة .. أن البعض من هؤلاء الضيوف
غير الرسميين .. الذين جاءوا للمشاركة .. في حضور هذه المائدة المستديرة .. هم ربما من أساتذة .. السادة الرسميين الأفاضل .. وهم من الذين لم يكن يعنيهم أو يلزمهم .. وذلك لعلم كافي لديهم ومعرفة .. حتي مجرد الاستماع .. لما ادلي به هؤلاء السادة من الوزراء .. و المسئولين الرسميين ..
وتجاهلت المذيعة كذلك .. أن تلك الأحاديث
التي طرحها وادلي بها .. هؤلاء السادة من الوزراء والمسئولين .. هي بالنسبة لهم .. لم تخرج عن دوائر تقليدية ..متعارف عليها منذ قديم الأزل... لدي كل المتخصصين .. وهي لم تتضمن .. أو حتي تمس من قريب أو بعيد .. أي نوع من الطرح الإبداعي .. الذي كان متوقع منهم .. او حتي متوقع ان يستمعوا اليه .. من السادة الحضور الآخرين .. لمواجهة الأزمة الخطيرة .. الني كان من المفترض .. ان تكون محلا للحوار والمناقشة
تعاملت المذيعة .. وليس أبدا من لوم عليها ..
بشكل شخصي .. مع المتعلمين والمثقفين .. وكذا المتخصصين في المجال .. علي أنهم لا يفقهون شيئا ولا هم بفهمون .. وأنهم سوف يفوت عليهم .. طريقة تصرفها الساذجة معهم .. او الطريقة غير اللائقة التي وجهت يها .. من أجل إدارة الجلسة .. والتي لم تقم .. ولم تكن فيها .. أي امكانية أو مساحة .. أو قدر ولو يسبر .. للاستفادة من رأي الضيوف الآخرين.
أيها السادة .. لقد جعلني هذا الموقف .. أشعر لعلم وفقني الله إليه .. ولتخصص يسره الله لي .. بالحصول علي درجة دكتوراه الفلسفة في المجال .. موضوع الحلقة .. التي يفترض انها نقاشية ..
أنني قد ارتكبت إثما كبيرا في حق نفسي ..
وأصبحت ظالما لهذه النفس .. تلك النفس التي امرنا الله ألا تظلم .. والتي ما كان لي أن أهينها بهذا الشكل .. أو أهين ما تملك من علم .. بمثل هذا الحضور .. غير اللائق وغير الملائم.
ومن شدة شعوري .. بما ارتكبت من إثم في حق نفسي .. أري انه قد زال عني .. حتي الحق في أي ندم .. ولذا فإنني اكتفي بالقول هنا .. استغفر الله العظيم .. وذلك استنادا الي أن بعض المجالس .. تستحق .. بل يجب حال حضورها .. التوبة
وحسن الاستغفار.
علي أي الأحوال .. لقد توقفت دهشتني تماما ..
وفهمت مؤخرا .. وتبدد حزني الكبير .. مما حدث في جلسة المنتدي هذه .. من سوء إدارة الجلسة .. وقلة الوعي والفهم .. وانعدام حسن التدبير👇🏼
نوكيا لم تخسر لأنها كانت بلا استراتيجية،
ولا لأنها افتقرت إلى المال أو الكفاءات.
كانت تملك واحدة من أكبر ميزانيات البحث والتطوير في العالم، وطوّر مهندسوها نماذج أولية لهواتف تعمل باللمس وتتصل بالإنترنت قبل ظهور الآيفون بسنوات.
ومع ذلك، فقدت موقعها في سوق الهواتف الذكية خلال سنوات قليلة.
فأين كانت المشكلة؟
خلصت دراسة من كلية «إنسياد» إلى أن ثقافة الخوف والتردد في الصف الثاني كانت عاملًا حاسمًا: مديرون يتردّدون في نقل الأخبار السيئة إلى الأعلى، وقيادة تتخذ قراراتها على صورة مُجمَّلة للواقع، ومنظومة لم تُهيَّأ لتغيير طريقة عملها بالسرعة التي تغيّر بها السوق.
وتكرّرت القصة مع «كوداك»، التي اخترع أحد مهندسيها أول كاميرا رقمية عام 1975، ثم عجزت المؤسسة عن التحوّل إلى ما اخترعته بنفسها.
الدرس
الاستراتيجية يمكن كتابتها في أسابيع، والموارد البشرية والمالية يمكن تدبيرها،
لكن التحدي الأكبر هو نقل الناس من «كيف نعمل اليوم» إلى «كيف يجب أن نعمل غدًا».
ولهذا لا ينبغي أن تُستدعى إدارة التغيير عند التنفيذ فقط، بل أن تدخل منذ تحديد النطاق، وتستمر في الإشراك والتحقّق والتكيّف حتى يترسّخ التغيير وتتحقق المنافع.
توضّح الشريحة المرفقة موقع إدارة التغيير في دورة حياة التحوّل، وما تُسهم به، وما يظل من مسؤولية القيادة.
في عام 1943، قبض الغستابو أخيراً على ريمون أوبراك، أحد أكثر قادة المقاومة الفرنسية المطلوبين. حكم عليه الشرطة السرية الألمانية بالإعدام، وكان إعدامه على بعد أيام فقط.
في الوقت نفسه، كانت زوجته لوسي حاملاً في الشهر السادس بطفلهما الثاني. معظم الناس في وضعها كانوا سيختبئون، يحزنون بهدوء، ويصلون لمعجزة.
قررت لوسي أوبراك فعل شيء مختلف تماماً.
حصلت على أوراق هوية مزورة، خلقت قصة غطاء مقنعة، ودخلت مباشرة إلى مكتب كلاوس باربي. سيتذكر التاريخ لاحقاً باربي كجزار ليون الوحشي، لكن لوسي لم تدع الخوف يوقفها.
نظرت إليه في العين وأقنعته بنجاح بمنحها زيارة أخيرة مع زوجها المحكوم.
لكن لوسي لم تخاطر بحياتها لمجرد وداع دامع. بينما كانت داخل منطقة السجن، كانت تحفظ سراً مواقع الحراس، تعد الدقائق بين الدوريات، وترسم المسار الدقيق الذي ستسلكه شاحنة السجن.
كانت تعامل الوضع اليائس كعملية عسكرية.
في 21 أكتوبر 1943، تدحرجت تلك الشاحنة السجنية في شوارع ليون. كانت تحمل ريمون وعدة سجناء آخرين نحو ما كان يجب أن يكون وجهتهم النهائية.
ما لم يعرفه الجنود الألمان هو أن لوسي قضت أسابيع تجمع بهدوء فريقاً مخصصاً من مقاتلي المقاومة.
خططت لكمين بدقة مطلقة.
عندما وصلت الشاحنة أخيراً إلى نقطة الكمين المختارة، ضرب فريقها بسرعة، بتنسيق، ودون لحظة تردد واحدة.
في وسط إطلاق النار المفاجئ والفوضى، سُحب ريمون أوبراك حراً من الشاحنة. لوسي، التي كانت حاملاً بشكل واضح لا لبس فيه، نظمت كل تفاصيل تحريره الدرامي.
بعد الإنقاذ مباشرة، كان على الزوجين الدخول في اختباء عميق. بعد أسابيع قليلة، ولدت لوسي ابنتهما في منزل آمن سري بينما كانت القوات الألمانية تبحث عنهما بشكل محموم عبر فرنسا. نجحا في تجنب القبض حتى انتهاء الحرب.
عندما جاء التحرير أخيراً، لم يحاول آل أوبراك مجرد الجلوس والتعافي من صدمتهما. بدلاً من ذلك، أعادا بناء حياتهما واستمرا في خدمة بلدهما.
أصبح ريمون مهندساً مشهوراً ودخل الحياة العامة للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية لفرنسا. أصبحت لوسي مؤرخة محترمة، صبت عقوداً من حياتها للتأكد من أن نساء المقاومة الفرنسية لن يُنسين أبداً.
أرادت التأكد من أن هؤلاء النساء، اللواتي غالباً ما كن بلا أسماء في كتب التاريخ، يُكتبن بشكل دائم في السجل. معاً، ربى الزوجان ثلاثة أطفال، سافرا حول العالم، تجادلا، ضحكا، وكبرا جنباً إلى جنب.
بعد سنوات، سأل الصحفيون لوسي ما الذي دفعها إلى المخاطرة بكل شيء في ذلك اليوم الخطير من أكتوبر. لم تتردد لثانية. نظرت إليهم وقالت: «كان زوجي. ماذا كنت سأفعل غير ذلك؟»
في سنواته الأخيرة، استمر في التحدث علناً إلى الأجيال الشابة عن المقاومة، وقوة الذاكرة، والالتزام المطلق بقول الحقيقة عن التاريخ.
عندما توفيت لوسي في 2007 عن 94 عاماً، وتبعها ريمون في 2012 عن 97 عاماً، تركا وراءهما زواجاً دام 64 عاماً كان شهادة على الانتصار النهائي للحياة والعائلة على الكراهية.
لم ينجُ حبهما من الحرب فحسب، بل ازدهر إلى حياة من الابتسامات المشتركة، مثبتاً أن أعظم قوة في العالم هي قلب يرفض الاستسلام لمن يحب ♥️♥️
@FarmGirlCarrie
https://t.co/837rWc8Vwz
تقرير مراسل صحيفة "الأهرام" المصرية – بغداد: ٢٠ يناير ١٩٣٠م
المقابلة الأخيرة مع الزعيم الثائر فيصل الدويش في معسكر "الشعيبة"
بعد مرور عشرة أيام على استسلام الشيخ فيصل بن سلطان الدويش للقوات البريطانية، نجح أحد المقربين منه في إجراء محادثة تاريخية ومستفيضة معه، وذلك أثناء تحفظ السلطات العسكرية عليه في معسكر (الشعيبة) التابع للجيش الإنجليزي في جنوب العراق، قبيل ترحيله عبر البحر إلى منفاه.
استعرض الزعيم الثائر في هذا اللقاء مسار حركته العدائية ضد رجال الملك عبد العزيز آل سعود، مسلطاً الضوء على التحولات العسكرية والسياسية المتسارعة التي شهدتها شبه الجزيرة العربية طوال التسعة أشهر المنصرمة.
وجاء في معرض إفادته وسرده للأحداث الأخيرة:
«... لقد وقعنا في شَرَك حيلة عسكرية غير مسبوقة يوم السبلة؛ حيث أحكمت قوات ابن سعود تفاصيلها وطوقتنا لأول مرة بالبنادق الرشاشة المتطورة في روضة السبلة، مما تسبب في تشتيت شمل مقاتلينا بسرعة فائقة ودون مقاومة تُذكر. وفي خضم المعارك، سقطتُ جريحاً في ساحة الوغى، ونُقلتُ مكبلاً إلى مخيم الملك عبد العزيز والدماء تنزف مني. وحين مثلتُ بين يديه ورأيت نظرات الشفقة تلوح في وجهه، بادرني بالعتاب واللوم على ما كان مني؛ فقلت له: "يا إمام، ليس هذا مقام عتاب أو لوم، ها أنا ذا بين يديك، فاقضِ فيَّ بما شئت واذبحني إن رغبت". فما كان منه إلا أن قال: "معاذ الله"، وأصدر أمره الكريم بعلاجي وإعادتي إلى بلدتي (الأرطاوية) لأتدبر شؤون أهلي وعائلتي».
ثم تأوّه الدويش مستذكراً المآلات الأليمة، وهزّ رأسه بحسرة قائلاً:
«شخصياً، لم أجد من الملك عبد العزيز إلا نبل التعامل، ولكن " غلاة الدين" في نجد أججوا الصراع في أواخره. وإن كبرى النكبات التي قصمت ظهري كانت معركة "أم رضمة"، التي قادها عبد العزيز بن مساعد بن جلوي (ابن عم الملك عبد العزيز والذي عينه أميراً على حائل)؛ إذ حصدت هذه المعركة أرواح خمسمائة من خيرة فرسان قبيلتي مطير والعجمان، وكان في طليعة الشهداء من هو أعز علي من نفسي؛ ولدي (عبد العزيز). لقد قُتل في تلك الواقعة هو وكل شجاع ومقدام ولم ينجُ من الموت أحد.. وعندها تمنيت لو أني قُتلت في السبلة قبل أن أتجرع مرارة فقد ولدي البكر عبد العزيز في أم رضمة».
ثم أسهب قائلاً:
«إن نجاح الملك عبد العزيز في تحييد فرع الروقة من قبيلة عتيبة، وفرع بريه من قبيلة مطير، وجزء من فرع علوى من مطير بما فيهم أفراد من عشيرتي "الدوشان"، وتوجيه ثقل قوته الضاربة نحونا نحن المتبقين بين الزلفي وروضة السبلة، أسهم في تمزيق شبح الخطر المحيط به بصورة باهرة. وحين شعرتُ بانقلاب موازين القوى على الأرض، حاولتُ استطلاع موقف شيخ الكويت لعلنا نجد مخرجاً، غير أن إحكام الملك عبد العزيز قبضته على عدود الماء، وتحليق الطيران البريطاني على حدود إمارة الكويت ومملكة العراق، قطع علينا سبل المناورة العسكرية.
ولم أجد في نهاية المطاف بداً من الاستسلام التام؛ فقد آثرت نفسي بهذا الاستسلام المشروط للجيش البريطاني بعد أن أخذت منهم المواثيق والعهود حتى يسلم رجالي ومن تبقى معي من بادية مطير، والعجمان، وعتيبة، وشمر، وعنزة، وحرب.. وعزائي أني رجل مسن وليس لي طمع في هذه الدنيا، ولا أكترث بعد هذا اليوم إن نقلوني في طائراتهم أو سفنهم إلى أحد سجون الإنجليز، بل لو سلموني إلى ابن سعود لكان ذلك أحب إلي.. كل همي اليوم هو مصير هذا العدد الكبير من جنودي وعوائلهم وأطفالهم؛ إني أخشى أن يحاسبني الله بمصير هذه الشعوب، ولذلك آثرت تسليم نفسي مقابل عيش كريم لهؤلاء الأبطال الذين لو أمرتهم بالقتال لقاتلوا حتى يفنوا جميعاً دون أن يرتد منهم واحد».
انتهى حديث أبو عبد العزيز: فيصل بن سلطان بن الحميدي بن فيصل بن وطبان بن محمد بن وطبان الدويش.
(نشرته جريدة الأهرام في طبعتها الصادرة من القاهرة بمملكة مصر يوم الأحد الموافق ٢١ يناير ١٩٣٠م).
لماذا الحوثي حاقد على تعز بالذات ويريد الاستيلاء عليها؟
السبب أن أهل تعز وشبابها حفظة للقرآن الكريم وأهل عقيدة صحيحة فقررت الميليشيا الإرهابية حصار أهلها وتجويعهم وقصفهم.
شهر كامل مُحاصرين لكنهم صامدون ربي ينصرهم ويجعلهم سبب في نهاية الحوثي وجماعته.