اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه
تم الانتهاء من سلسلة الدورات #التعليم_الالكتروني و #التعلُّم_الرقمي واجتياز الدورة النهائية خبير التعليم الإلكتروني و التعلُّم الرقمي أولاً #الشكر_لله الكريم اللطيف العزيز
ثم لوالديّ 🎊🎉🪅🪅🪅
#الحمد_لله
الدعاء مفتاح الرضا عن الله ؛ فعندما يغيبُ عن المهموم وصاحب الحاجة حكمة الله من وراء تأخير الفرَج فيلجأ إلى الدعاء ويُجاهدُ نفسه على تحصيل حلاوته فإنَّه سوف يشعرُ بالرضا عن الله مهما طال به البلاء أو تأخَّر عنه الفرَج ؛ وهذه من أعظم ثمرات الدعاء ومعاني المُناجاة الإيمانية ..
أفضلُ الدعاء ما كان في الوقت العظيم الذي يقول الله فيه : ( مَن يَدعوني فأستَجيبَ له ؛ مَن يَسألُني فأُعطيَه ) ؛ فالذي يُوفِّقه الله للدعاء بعد نداء العطاء والكرم الإلهي ويدعوه بيقينٍ وافتقار وإيمان بحكمة الله وثقةٍ في الله فإنَّ دُعاءه يكون لعبده مفتاح سعادةٍ ولُطفٍ وكرمٍ ورحمة .
يُجبر كل شيء في الدنيا ، ويُعوَّض كل فائت ؛ إذا أيقنت بوعد الله وعدله وموازين القسط يوم القيامة ؛ ولولا هذا اليقين لذابت نفسُك وتشتَّت ذهنُك ؛ فالزم الدعاء وأدمن قرع باب الكريم ؛ فلا يذِلُّ ولا يهون ولا يضيع ولا يحار من لزِمَ الدعاء وتلذَّذ بمُناجاة الله ..
" والله، ما رأينا الخير إلا من الله، ولا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا عرفنا حسن التدبير إلا من الله! فكيف نخاف ونقلق، وأمورنا كلها، وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف، ولا أحنّ، ولا أكرم علينا من الله ".❤️
_يا رب إنك تدرك أن في داخلنا نُقطة عميقة إن لم تُشرِق عليها بنورِك سنظل نتقلّب في العتمات والظُلمات وإن كان كل ما حولنا مُضِيئًا، اللهم فاجعل النور ينبع من أعماقنا، لنهتدي بهُداه، واجعل أفئدتنا قناديل ضوء لا تنطفئ، يا نور السماوات والأرض.
#ساعه_استجابه
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الدعاء المُتواصل؛ لصدق عبوديتهم وأدبهم العظيم مع الله. تراهم يستقبلون أقداره تعالى بحفاوة، ويلحّون في الدعاء مهما تأخّرت الإجابة. لهم قلوبٌ واثقةٌ بالله؛ لا شيء يهزمها، ولا يأس يحاصرها.. بيقينهم، يستلذّون طول المناجاة، ويتحسّسون الفرج قبل أوانه . وهُم مأجورون فائزون في كل أحوالهم؛ فدعاؤهم إمّا مُجاب، أو مُدَّخر ، أو مدفوعٌ به عنهم من الأذى!
حفظ الله مملكتنا🇸🇦
اللهم ياحي ياقيوم يارحمن يارحيم اللهم اسألك في هذا اليوم الفضيل ان تحفظ بلادنااللهم من أراد بلادنا وحدودناوسماءهاوأرضهاوكل شبرٍ منهافأشغله بنفسه ورد كيده في نحره
اللهم احفظ #خادم_الحرمين_الشريفين اللهم احفظ واحرس #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان#السعوديه_العظمى
" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ".
اللهم جبرك ❤️
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
مِن التوفيق ألَّا نجعل لحظاتِ السُّجود تمر سريعًا بلا تأنٍّ؛ لأننا في الموطن الأقرب إلى ملكِ الملوك سبحانه، حيثُ يتجلَّى قربُ المعبود تبارك وتعالى فلا يكاد شيءٌ من أثقالِ هذه الحياة يصمدُ طويلًا فوق ظُهورنا .. قال عليه الصلاة والسلام: " أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدعاء ".
كل هموم الدنيا وتعبها ومُنغِّصاتها ومصائبها وابتلاءاتها يُخفِّفُها الله ويرفعها بالدعاء ؛ ووالله ما رأيتُ ملاذاً للمهموم من همومه ، وللمكروب من كروبه ، وللمُبتلى من بلائه ؛ بشيءٍ مثلُ التلذُّذ بمُناجاة الله والشكوى إليه في السجود عندما تكون أقرب ما تكون من الرحيم اللطيف الكريم .
بيده مقاليد كل شيء ، العالِم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، الحكيمُ في تدبيره ، السميعُ البصير ؛ أفلاَ تتعلَّق القلوب به دُعاءً ورجاءً وخشيةً وعبادةً وتضرُّعاً وافتقاراً ؟ ؛ فالسعيد من استشعر ما لله من أسماءٍ وصفاتٍ فتدبَّر معانيها وقام لكل اسمٍ وصفةٍ بالعبودية في دعائه ..
المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
لن يحصُلَ لك الأُنْس بالمُناجاة وذوْق حلاوة الدعاء إلاَّ إذا استشعرت حِكْمة الله وقُدرته وقدَرِه وواسع رحمته ؛ وأحسنت الظنَّ بالله ، وشكوت إلى الله ما لا يفهمه الناس من حالك ، وأيقنت بعلم الله ونظره وسمعه ؛ ووقر في قلبك أنَّ الله أرحمُ بك من كل أحد ، وأنَّ الله يُحِبُّ من يدعوه .