تحذير مهم للناس كافة
لكي لاتحارب المهدي عليه السلام يجب ان تعرف صفات رايته
عن الصادق ع : ( لابد ان يخرج رجل من ال محمد ولابد ان يمسك الراية البيضاء )
عن الباقر (ع):( لنا اهل البيت راية من تقدمها مرق ومن تأخر عنها زهق ومن تبعها لحق يكون مكتوباً فيها البيعة لله) التكملة باول تعليق
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكرا��.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن ��ير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة ا��حساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّب��ّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم يا قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ
جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لكم جميعا التو��يق والسداد لما ي��ضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه
وهو سبحانه مستحق للعبادة بل ومستحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم لو دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه
أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه.
فاعملوا اليوم،
صلوا، صوموا،
اقرأوا القرآن بتدبر،
وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاقبة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِ��َّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والا��فاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والاخفاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.
الحمد لله الذي وفقنا لحج بيته الحرام في أول يوم من شهر رجب الحرام لهذا العام
التسجل أوضح فيه من داخل الروضة الشريفة وأنا أقف ملاصقا لضريح رسول الله بمحاذاة رأسه المقدس ماذا يشمل الشباك الذي يحيط بالبقعة الطاهرة.
الجزء الاول من الشباك (بمحاذاة الاسطوانات الثلاث) يشمل بيت رسول الله وبقية الشباك يشمل بيت علي وفاطمة وكلها كانت مشمولة بسياج واحد وبينها ممر للمسجد وهي بيت رسول الله ص المذكور في حديث الروضة الشريف لهذا حرص المسلمون على إحاطتها بشباك واحد وبقي شاهدا بفضل الله الى يومنا هذا على أن بيت رسول الله هو بيت علي وأن الروضة الشريفة بين بيت رسول الله وعلي وفاطمة (وهي بيت رسول الله) وبين المنبر.
* منبر رسول الله مدفون أسفل المنبر الذهبي الذي فقط يشير لموضع منبر رسول الله ص
* موضع محراب رسول الله هو فقط الاسطوانة التي في طرف المحراب الحالي.
شهرين ونصف تقريبا مدة بقاء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله بعد شهادة أبيها رسول الاسلام
قضت جل هذه المدة معتكفة في بيت الاحزان (مسجد فاطمة في البقيع) أعتزلت القوم تماما بعد رسول الله صلى الله عليه واله وهنا على المسلم أن يسأل نفسه لماذا أعتزلتهم فاطمة سيدة نساء العالمين وأم أبيها حتى شهادتها؟
كانت تذهب مع الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى تصلي وتتعبد فيه حتى المساء ثم أستمر علي صلوات الله عليه وولده يتوارثونه ويقيمون فيه الصلاة وبقي معلما مقدسا لدى جميع المسلمين الى أن هدمه الوهابيون.
في الصورة موضح بيت الاحزان بلون أحمر وضريح فاطمة بلون أخضر
در زمان ائمه (ع) به روسیه کنونی و تمامی مناطق شمال ایران و بسیاری از کشورهای اتحاد جماهیر شوروی «آذربایجان» میگفتند.
امام صادق (ع) از پدرش (ع) میفرماید: «آذربایجان باید آتشی داشته باشد که هیچ چیز در برابر آن تاب مقاومت ندارد. و اگر این اتفاق افتاد، گلیم پاره خانههایتان باشید [یعنی به خانههای خود بچسبید] ...» [غیبت نعمانی، ص۲۰۰]
این نوع از جنگهای عظیم، باید با سلاحهای مرگبار یا هستهای ویرانگر باشد که با این ویژگیها توصیف شده. این روایت مردم را ملزم میکند که به دلیل خطرات بزرگ ناشی جنگ، مانند تشعشعات هستهای و خرابی، به خانههای خود پناه ببرند.
#نجا��_یافتگان
جمعة مباركة للجميع ...
(عن أبي شعيب الخراساني قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أيما أفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام أو زيارة الحسين عليه السلام؟ قال: إنّ الحسين قتل مكروبا فحقيق على الله عز وجل ألا يأتيه مكروب إلا فرج الله كربه، وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام على زيارة الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين عليهما السلام، ثم قال لي: أين تسكن؟ قلت: الكوفة، فقال: ان مسجد الكوفة بيت نوح لو دخله رجل مائة مرة لكتب الله له مائة مغفرة أما إنّ فيه دعوة نوح عليه السلام حيث قال: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً، قلت: من عنى بوالدي؟ قال: آدم وحواء) وسائل الشيعة - الحر العاملي.
من دخل بيتي: أي مسجد الكوفة ...
حركة الرسل (ابتداءً ومنتهى) وخط سير الرسالة الإلهية أمور واضحة جداً لدى المرسِل (الله) بالتأكيد؛ بحكم علمه المطلق سبحانه وتعالى.
وضمن الخطة الإلهية لسير الرسالات، كان مقدّراً للكوفة وبلاد ما بين النهرين موضع ريادة خاصة، فمنها كانت البداية (بآدم وإدريس ونوح عليهم السلام ...)، ومنها ستعود النهاية (بمهدي آل محمد عليه السلام)، وما بين البداية والنهاية آلاف السنين التي سجّلت بالدم والحروف جهود رسل الله صلوات الله عليهم!
ففي مسجد السهلة كان بيت إدريس النبي ع!
وفي مسجد الكوفة (أو قربه) كان بيت نوح الرسول ع بعد الطوفان!
وإليها سيعود المهدي وأبنائه (قادة دولة العدل الالهي) إلى قيام الساعة!
(عن ابن مهران، عن الصادق عليه السلام قال: إذا دخلت الكوفة فأت مسجد السهلة فصلِّ فيه واسأل الله حاجتك لدينك ودنياك، فإن مسجد السهلة بيت إدريس النبي عليه السلام الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه، ومن دعا الله فيه بما أحب قضى له حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً علياً إلى درجة إدريس عليه السلام، وأجير من مكروه الدنيا ومكائد أعدائه) قصص الانبياء، الراوندي: 85.
رسالة المهدي كما نقلها رسول الله محمد عن الله سبحانه تبدأ بنشر العلم وإقامة الحجة ثم بعده تطهر الارض من الظالمين وهذا مطابق لرسالات السماء.
ألأمالي -الشيخ الصدوق صفحة ٧٣١: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعد الخفاف، عن الاصبغ بن نباتة، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى، ومن السدرة إلى حجب النور، ناداني ربي جل جلاله: يا محمد، أنت عبدي وأنا ربك، فلي فاخضع، وإياي فاعبد، وعلي فتوكل، وبي فثق، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا، وبأخيك علي خليفة وبابا، فهو حجتي على عبادي، وإمام لخلقي، به يعرف أوليائي من أعدائي، وبه يميز حزب الشيطان من حزبي، وبه يقام ديني، وتحفظ حدودي، وتنفذ أحكامي، وبك وبه وبالائمة من ولده أرحم عبادي وإمائي، وبالقائم منكم اعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي، وبه اطهر الارض من أعدائي وأورثها أوليائي، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا، وبه احيي عبادي وبلادي بعلمي، وله اظهر الكنوز والذخائر بمشيئتي، وإياه أظهر على الاسرار والضمائر بإرادتي، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني، ذلك ولي حقا، ومهدي عبادي صدقا