ياحي راسه راسي (ن) رسوة جبال
ماحاد عن قولن صحيحن و فعله
اللي جمع بالعلم جينن وما قال
وختم بها الموروث دقه وجله
هذاك ابو سامي من صفوة رجال
من روس وايل ياجعلهم فدوةٍ له
صح لسانك يادعيج التويجري
#قصة رجل من الجيش العربي السعودي الذي قاتل في حرب ١٩٤٨ م يروي بأسلوبه البسيط المعارك التي خاضها السعوديون دفاعا عن فلسطين . يقول : اجتمع السعوديون كلهم تحت راية جيش اليرموك الذي كونته " الجامعة العربية " وكوّن السعوديون ٤ سرايا وخرجت من ( جبّة ) قرب حائل ، كان الخطباء يحدثونا أن اليهود أيديهم مغلولة و هكذا لن يصلوا إليكم ( اسوأ شيء في الحروب هو محاولة التقليل من العدو ووصفه بالجبن أو الضعف وهذا ما دأبت عليه الدعاية العربية من تصوير اليهود بأنهم جبناء ) . ذهبنا مشيا على الأقدام " رجلي " حتى وصلنا الى وسط فلسطين ووجدنا الجيش العربي " جيش الانقاذ - لمعرفة المزيد اقرأ سلسلة تغريدات حول #النكبة " ، ووافقت الشيخ هتّاش الرمالي وأعطاني ورقة تخول لي الانضمام للجيش بتوقيع السديري، وتسمح لي بالعبور . وأكثر من مرة يغيرون الجبهة من الأردن ثم من جهة بيروت لواء الجليل ، وكانوا يسمونا " جيش البدو " وكانوا يستعينون بالبدو لشجاعتهم وكان فوج البدو أكثره سعوديون ويمنيون . جلسنا بفلسطين سنتين وسلاحنا بواريد " بنادق فرنسية " . وكان قائدنا حسين من الزميل من جماعتنا وأحضر لنا سيارات من السعودية وأخرجنا من الخنادق وركبنا وسرنا محاذين " البيب " خطوط التابلاين التي بدأ انشاءها ١٩٤٨ وعلى حديثه فهم غادروا بعد سنتين أي في حدود ١٩٥٠ ، واصلنا السفر حتى وصلنا الرياض ثم نقلونا للطائف وحجينا ثم خيرونا بين الاستمرار بالجيش أو ترك الخدمة . أنا روحت ما استمريت بالجيش وكان راتبي ٦ دنانير وهم اتفقوا على أن يعطونا ١٢ دينار ثم أخبرونا أن الجامعة العربية ستدفع لنا ولم يعطونا أي شيء " أظنه يقصد كمكون لجيش الانقاذ أن الجامعة العربية تعهدت بدفع رواتبهم " ولازلت أطلبهم ستة دنانير ولست وحدي وكانت العملة لبنانية أو أردنية . توقف راتبنا لـ٦ شهور وبعدين يوم رجعنا دفعت لنا السعودية ٢٠٠ ريال عربي عن طريق الملك سعود . ومن المعارك التي خضناها من قرية لقرية واستشهد كثيرون . دوافع ذهابي للحرب وكنت صغيرا هو أن هناك مطوع اسمه مفضي حدّث علينا وكان بدوي بعدين درس وصار صاحب مدرسة ، بعث حماسي وأن ايديهم مغلولة وأن العربي الواحد يساوي خمسين يهودي ! يقول : مالقيناه صدق ، مالقينا صحيح والله البنت معها الرشاش ولا تنهزم ، لقينا نار كبرى . حلمت بالليلة التي قبل أنني وابن عمي في غابة بها شجر ويوم أصبح الصباح جاء امداد من الجيش العراقي ٤٠٠ عراقي وريحونا وكنت مع واحد من الفيروز وأردنا نحفر خندق حتى اذا رموا " الطائرات الاسرائيلية " علينا قنابل ما تدخل علينا . فقلت لصاحبي احفر لك خندق وأنا بخندق حتى اذا طاحت علينا قنبلة مانموت كلنا . جاءت طائرة سوداء وبدأت تحوم فوقنا تتحين اطلاق رصاص حتى تثبت مكاننا ولم نرمها فارتفعت جهة العراقيين فرموها وألقت عليهم القنابل والـ ٤٠٠ العراقي لم يسلم منهم أحد . شاركت من جبة أنا ومرزوق الممالطة وهو شجاع بالحرب " استح من لحيته " وشارك كثير من أهل جبة منهم مرزوق بن عبيكة وخلف الدريل وعبيد الفرحان وأخوه عبد الله وعلي الوقيان ،كثيرين لكن نسيتهم أكثر من ٢٠ من أهل جبة ، وبشير العنيزان . وأصعب معركة هي (زرعية ) ومعركة نساها يمكن يافا أو حيفا والله أعلم وتشابه اسم امرأة " …… " - يمكن طبريا . جئت لفلسطين على قدمي ورجعت على سيارة ، كانوا يمشون قبل ، الآن ما استطيع أمشي إلا وينقطع نفسي . أحد الحاضرين من الشباب : كلنا مانقدر نمشي .
https://t.co/v0U2qr3LuW
يا #عنزه ياسلسلة شم الجبالي
قاضبات الارض لولاهن تميدي
أشَمخري يالولود أم العيالي
وافخري في سملهم مع الجديدي
انهجي لكليب وايل ثم تعالي
للذي قصره تحت تل الصعيدي
المفاخر كثر حصوََ بالسهالي
من الخليفه للصباح ليا مهيدي
اما ال سعود ينهون السجالي
واشهد ان الجد عقَب له حفيدي
منصور حواس
من أجمل القصص وأروعها وأصدقها وفيها عبر ودروس
شاهد بساطته وهمته حيث سخّر نفسه لإصلاح ذات البين وآلف بين قلبي زوجين بفضل الله كادا ينفصلان
اسمع سرده للقصه بسلاسه وتأمل كيف رزقه الله بعد ذلك … انها النوايا الحسنة
راحت قهاوي هل المعروف
وجتنا قهاوي هل القطة
ياصرت ماتدفع المصروف
فنجالهم ياولد وطّه
هذا زمان مهو معروف
كيف القهاوي غدت بسطة
من خطوة واحد ملقوف
الشايب مايامن النطه
هذه أبيات معروفة ومشهورة للشيخ كسار جزاع المجلاد رحمه الله، ولها مناسبة معروفة وقد قالها قبل أكثر من 30عاما وتم تداولها بتلك الفترةولا يختلف عليها إثنان.
سئلت عن نسبتها لغيرة وقلت قد يكون الشاعر/الطوير السويلمي رحمه الله جاراها واضيفت للقصيدة الاصلية وظن الكثير بأنها له، ويتضح من تغير منهج القصيدة وذهابها عن موضوعها وزيادة أبياتها عن الأصل.
رحم الله الجميع وغفر لهم،،.