ريالٌ واحد… قد يكون بينك وبين دعوةٍ صادقةٍ ترفعك عند الله درجات 🕋
ومئة… تُكتب لك بها حسناتٌ بعدد من رويتهم
وألف… بابٌ من أبواب الجنة يُفتح لك ولا يُغلق
حاجٌّ أرهقه العطش… ينتظر قطرة
وربما تكون أنت السبب في راحته ودعائه لك من قلبه 🤍
لا تؤجل الخير… فالعشر تقترب، ولا ندري هل نبلغها أم لا
فازرع أثرك من الآن:
https://t.co/dDw6k9H0yL
يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن الله.. فقال: "تسبحين الله عز وجل عشرًا، وتحمدينه عشرًا وتكبرينه عشرًا، ثم سلي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلت قد فعلت"
- قراءة ما تيسر من القرآن.
- الدعاء بهذا الدعاء..
طريقة احرص عليها في الدعاء، يوم عرفة.. قد تكون سببًا في استجابة دعواتك وقبولك عند الله:
- توضأ واحسن التطهر، جهز مكان صلاتك، اجلس على سجادتك:
• سبح الله عشرًا، واحمد الله عشرًا، وكبر الله عشرًا. ثم سل حاجتك، فقد روي عن أنس بن مالك؛ قال: جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ فقالت..
في هذا اليوم كونوا مع الله لأن في يوم عرفة يقول النبي ﷺ :"ما من يوم أكثر أن يعتق فيه عتقاء من النار من يوم عرفة"
ادعوا في يوم عرفة ما بقلوبكم بكل يقين فلا شيء مستحيل مع الله..
بعد الزوال..
يعني بعد صلاة الظهر
أعظم الأوقات وأفضل وأرجى الأوقات للعتق وإجابة الدعاء هو بعد صلاة الظهر وقبل اذان العصر وبعد العصر إلى قبل اذان المغرب
لأن العشيّ يبدأ بعد أن تزول الشمس من كبد السماء
فهذه من أشد وأعظم الأوقات..
تذكير في البداية 🔴⬇️
غدًا تبدأ خير أيام الدنيا .
1 ريال = تسقي حاجًّا في أطهر البقاع، ولعلّ الله يكتب لك مثل أجره بنيّتك 🌿
100 ريال = تروي عطش 100 حاج، فيكون لك نصيب من دعائهم وخطواتهم إلى بيت الله.
1000 ريال = سقيا لألف حاج، وأجرٌ عظيم في أيامٍ هي أحب الأيام إلى الله.
لا تؤخر الخير، فربما لا تدرك العشر القادمة، وباب الأجر مفتوح اليوم فبادر 🌙
للمساهمة:
https://t.co/dDw6k9H0yL
#علمتنا_الأزمة
أن نصوصا قرانية كقوله :
فبما نقصهم ميثاقهم لعنّاهم
لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة
الخ
ليست مقطوعات بلاغية للتذوق اللغوي فقط ، وإنما قوانين مرعية ، وإخبارات واجبة التصديق ، واجبة الأخذ على محمل الجد .
#علمتنا_الأزمة
أن الفجر الهاديء ، والليلة التي لا تدوي فيها صافرات الإنذار ، أو يهتز فيها أركان البيت لصاروخ اعتراض او من حدوث قصف .. نعمٌ لم نكن لنشعر بها ويتحرك اللسان بالشكر عليها لولا الأزمة .
افرح لأن القرآن كلام الله !!!
وهل قراءة كلام الله في بيت من بيوت الله تعدل قراءة القرآن في بيوتنا ؟؟!!
الجواب مع فضيلة الشيخ حسن البخاري -حفطه الله تعالى.
#وظائف_الأحوال_المدنية 2025 🇸🇦
تُعلن وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية عن فتح باب التوظيف للرجال والنساء في مختلف مناطق المملكة ✨
🔹 المؤهل المطلوب: الثانوية العامة فأعلى
🔹 يشترط أن يكون المتقدم سعودي
🔹 التقديم متاح عبر الرابط في البايو 👇🏻
#وظائف#وظائف_السعودية
انتقل إلى رحمة الله تعالى أكبر معمر في منطقة الباحة، أحمد بن عبدالله الغرسان، من أهالي بني سعيد بقبيلة بني ظبيان. وسيصلى عليه بعد صلاة العصر يوم غد الأحد في جامع الأمير محمد بن سعود ببلجرشي. وكان الغرسان قد كشف أنه يبلغ من العمر ١٢٥ سنة. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
في إحدى ليالي الشتاء القاسية في غزة، حين كانت الرياح تعوي كأنها تنذر بشرٍّ قادم، كانت عائلة أبو محمود تتحلّق داخل خيمتها المهترئة على أطراف مخيم للنازحين. خيمة لا تقي بردًا ولا تمنع مطرًا، لكنها كانت كل ما تبقّى لهم بعد أن سُوِّي بيتهم بالأرض.
بدأ المطر خفيفًا، قطرات متباعدة تُسمَع على النايلون كطرقٍ خجول، فشدّت أم محمود أطراف البطانيات حول أطفالها الأربعة، وهم ينامون متلاصقين بحثًا عن الدفء. مرّت دقائق، ثم تحوّل المطر إلى سيلٍ غاضب، والريح تشتد حتى صارت الخيمة ترتجف كقلب أمٍّ خائفة.
فجأة صاحت الطفلة الصغرى:
«يمّا… الميّة!»
لم تكن مجرد قطرات، بل ماءٌ بارد يتسلل من أسفل الخيمة، ثم يعلو بسرعة. الأرض الرملية تحولت إلى مستنقع، والماء بدأ يزحف نحو الفرش القليلة.
قفز أبو محمود مذعورًا، حاول أن يرفع أطراف الخيمة، شدّ الأوتاد بيدين مرتجفتين، لكن الريح كانت أقوى. خلال دقائق، غرقت الخيمة بالكامل. الفرش ابتلت، البطانيات صارت أثقل من أن تُحمل، وصرخات الأطفال اختلطت بصوت المطر.
حملت الأم طفلها الرضيع على صدرها، تحاول أن ترفعه عن الماء الذي وصل إلى ركبتيها، والطفلان الكبيران تشبثا بثوبها وهما يبكيان من شدة البرد والخوف. أما أبو محمود فكان يركض بين الداخل والخارج، يفرغ الماء بوعاءٍ صغير، وكأنه يفرغ بحرًا لا ينتهي.
في تلك اللحظة، لم يكن الخوف فقط من البرد، بل من المرض، من الغرق، من أن يضيع الأطفال في الظلام. الكهرباء مقطوعة، والليل حالك، ولا صوت يُسمَع سوى المطر والدعاء.
بعد ساعاتٍ طويلة، هدأ المطر، لكن الخيمة كانت قد تحولت إلى بركة. جلسوا على طرفٍ مرتفع قليلًا، بثيابٍ مبللة وأجسادٍ ترتجف. الأطفال ناموا من شدة التعب، وأم محمود تحدّق في وجوههم، تمسح شعرهم بيدٍ باردة وتتمتم:
«يا رب… بس نجّينا هالليلة.»
مع بزوغ الفجر، ظهرت الحقيقة المؤلمة: لا خيمة صالحة، لا فرش، لا بطانيات جافة. كل ما يملكونه غرق في تلك الليلة. وقف أبو محمود ينظر حوله إلى عشرات الخيام التي أصابها المصير ذاته، وقال بصوتٍ مكسور:
«إحنا ما بدنا غير ستر من المطر… بس نعيش بكرامة.»
هذه ليست قصة خيال، بل حكاية تتكرر كل ليلة شتاء في غزة. عائلات كاملة تغرق خيامها، وأطفال ينامون على البرد، وأمهات يخفن أن يكون الصباح شاهدًا على فاجعة جديدة.
غزة لا تطلب المستحيل… تطلب فقط حياةً بلا غرق، وبلا خوف.