ليست كل الدوافع متشابهة، فكل إنسان يرى العمل من زاويته الخاصة.
هناك من يبحث عن الأمان والاستقرار، فيجد في الوظيفة وسيلة تحفظ له توازنه المادي والحياتي.
وهناك من يتجاوز ذلك، فيرى عمله امتدادًا لمعناه، وشغفًا يغذّي إحساسه بالإنجاز والانتماء.
هذا التباين ليس عشوائيًا، بل يرتبط باحتياجات نفسية عميقة؛ كالرغبة في الاستقلال، والإحساس بالكفاءة، والحاجة للانتماء، إضافة إلى منظومة القيم والتجارب التي شكّلت كل فرد.
لذلك، لا يمكن لأسلوب واحد في القيادة أن يناسب الجميع؛ فقد يلهم البعض، بينما لا يلامس دوافع آخرين.
القيادة الحقيقية ليست في فرض التأثير، بل في فهم ما يحرك الأفراد من الداخل، ومواءمة هذا الفهم مع بيئة العمل. حينها فقط يتحول الأثر من حضور مؤقت… إلى أداء مستدام.
Workplace well-being isn’t one thing you fix—it’s an ecosystem leaders build over time. Dr. Dennis Stolle, APA’s senior director of applied psychology, breaks down the science behind what makes that possible, at an ASAE webinar on how flourishing employees drive mission success.
في بيئة تتسارع فيها المعلومة ويشتد فيها التفاعل، تبقى الأخلاق العلمية والمهنية ضرورةً لا ترفًا، فحماية العلم لا تعني منع النقد، وإنما حماية الحقيقة من التوظيف والانتصار للذات، والأخلاق العلمية والمهنية تقتضي أن نُصحّح الخطأ دون تجريح، ونختلف دون إسقاط، وننقد الفكرة دون انتقاص فالعلم يُصان بالدليل، ويُدار الاختلاف بالحوار، وتُحفظ مكانة المعرفة بالإنصاف وهكذا نكون قد مثّلنا دورنا كمختصين نفسيين في تناول الاختلاف بمهنية ووعي ومسؤولية.
هنالك وصف لليقظة الذهنية جميل ألا وهو ( حزام أمان الصحة النفسية )
لأنه يجعلك تتواجد في الحاضر وهو الأمان من تشوهات معرفية قد يصورها لك تفكيرك حينما تسمح له بالشرود الذهني دون تقنين ..
#نفسيا
الضغوط المهنية المزمنة، وسوء بيئة العمل، والقرارات الإدارية المفاجئة قد تترك آثارًا نفسية وإنسانية عميقة على الموظف، وقد تمتد لتؤثر في صحته الجسدية ودافعيته وإحساسه بالأمان والاستقرار، فاحترام كرامة الموظف والحرص على إدارة القرارات الحساسة بأسلوب إنساني ومهني ليس خيارًا بل مسؤولية أخلاقية ومؤسسية.
عندما أخبرني مريضي أنه وصل إلى 100% من التحسن، عارضته و طلبت منه أن ينقص 5%، ليس لأنني أشكك في تقدمه، بل لأن التعافي ليس حالة ثابتة. نحن بشر، وسنمر بأيام جيدة وأيام أقل جودة و رفع سقف التوقعات إلى الكمال قد يجعل أي انتكاسة بسيطة تبدو وكأنها فشل كامل، بينما هي في الحقيقة جزء طبيعي من رحلة التعافي
كذلك تختلف الدافعية عبر مراحل العلاج؛ فالحماس في بداية الجلسات ليس بالضرورة هو نفسه في منتصفها أو نهايتها مع الوقت تظهر تحديات جديدة، وتتغير الظروف، وقد تقل الدافعية أحيانًا، لكن استمرار التحسن يعتمد على المهارات التي اكتسبها وليس على شعور الحماس وحده.
كما ان فكرة الـ 95% هدفها العلاجي:
- تترك مساحة لكون الإنسان غير كامل.
- تجعل المريض يتقبل التذبذب الطبيعي في المزاج والأعراض.
- تقلل من التفكير الثنائي (إما 100% أو صفر).
- تعزز المرونة النفسية بدلاً من السعي للكمال
ذاكرةُ المكان…
لم يستغرق الأمر سوى 15د ،
لكنني ظللتُ أتجوّل في ذاكرة المكان ساعتان !
بين الأزقة، وفي فناء الذكرى.
هنا ضحكت،
وهنا ترددت،
وهنا وقفتُ بثقة،
وهنا احتَرت،
وأخيرًا… قررت.
لم تكن المسافةُ خطوات،
بل كانت عشر سنوات.
2016 – 2026
تعتبر الرفاهية النفسية أسلوب وقائي يهدف إلى تعزيز جودة الحياة، وتنمية القدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، والتعامل معها بمرونة، وحل المشكلات بفاعلية بما يسهم في تحقيق التوازن.
اللهم إني أسألك توفيقًا يلازمني حيث كنت، وكيفما صرت، وفي كل حالٍ ومكانٍ وزمان، واجعل لي من لدنك عونًا وتسديدًا وبركةً في أمري كله، إنك أنت وليُّ نعمتي، وملاذُ كربتي، وغايةُ رجائي، ولا حول ولا قوة إلا بك 🤍
صباح الخير 🌱
ُيعد العلاج بـ (CBTp) أحد التدخلات النفسية المبنية على الأدلة، ويهدف إلى تقليل الضيق المرتبط بالأعراض الذهانية وتحسين التكيف معها، ودعم التعافي والأداء الوظيفي.
ويُستخدم عادةً إلى جانب الرعاية النفسية والعلاج الدوائي، لا سيما لدى المرضى الذين لديهم قدر من الاستبصار (Insight) يمكن البناء عليه وتعزيزه.
*الضيق المقصود هنا ليس تقليل شدة الأعراض الذهانية نفسها، وإنما تقليل المعاناة الناتجة عنها وتحسين التكيف معها.