الجميع في "ستوريات الواتساب" حكماء، وفلاسفة، وطاهرين..
والكل ضحايا، وأبرياء، وأبطال دراما!
السؤال: من هم الوحوش الذين نلتقيهم في الحياة اليومية؟ وأين اختفى الانتهازية وأصدقاؤهم النفعية؟ أين ذهبوا؟ لك�� خذ المعلومة المؤكدة: هم يملكون دينين ووجهين..
شريعة إبليس يتعاملون بها في الواقع، ودين الأنبياء بستخدمونه في "الحالات"..
الحياة أعمق من كل ما نراه
فهى ليست مجرد أيام نعيشها بل تجربة نفهمها بقلوبنا هى مِزْيج مِن السقوط والنهوض بين أمل نزرعه وخوف نحاربه ليست عدلاً مُطلقًا لكنها درس مستمر ليست راحة لكنها فرصة للتغيير نحن من نمنحها المعنى عندما نتوقف عن مطاردة المستحيل ونعيش اللحظة..
هناك فترات تمُرُّ على الإنسان تضيق فيها نفسه ، وتتراكم فيها الهموم ، وتتعب فيها روحه ، فيشعر أن كل شيء في الدنيا يثقل على صدره ، فمهما بلغ الإنسان من الإيجابية في تصرفاته ، أوفي أقواله وأفعاله ، إلا أن حياته فيها أيام ثقال لا يمكن أن تمُرَ مرور الكرام ، فيحتاج في بعض الأحيان إلى الانفراد والاختلاء بنفسه ، لتقييم ذاته وإعادة النظر في أهدافه ، للخروج من عناء تلك الأيام بأقل الخسائر النفسية والمعنويه ، ولكن الشيء المُطَمئِن في هذا الجانب هو إيمانه الكامل بأن كل ما يمُرُّ به هو أمر مُقدر ، وأنه رضي بما كتبه اللّٰه له ، في وقت لم يكن الرضى فيه سهلاً ، وأنه سيتبع ذلك عوض من اللّٰه يُنسيه مرارة تلك الأيام الثقال..