مقاومة إسرائيل والولايات المتحدة والحضارة الغربية فِعلٌ حضاري، لن تقوم للأمة دونه قائمة.
فالحضارة التي تريد ابتلاعك وهضمك، وتنظر إليك كتابع لا أكثر، لا يمكن مهادنتها.
والمقاومة هنا لا تشمل الفعل المسلح فقط، بل تشمل الثقافة والمجتمع والاقتصاد، وفوق ذلك كله الوعي والفكر.
وتذكر أنه لو لم يقاوم كبارنا في شعب أبي طالب، لانتهت الرسالة، ولما قامت للحضارة الإسلامية قائمة — ولكن المقاومة رغم قلة الحيلة آنذاك أنتجت حضارة كبرى، وتذكّر أن الله متمُّ نوره.
فإن سمعت أحدهم ينتقد المقاومة ويرى فيها ضررًا أكثر من النفع، فتذكر تحذير الراحل عبدالوهاب المسيري من مرحلة قد يُفرَّغ فيها الإنسان العربي والمسلم من دوره، ليصبح صهيونيًا وظيفيًا يخدم مشاريع الآخرين بوعي أو دونه.
كثير من الناس مهزومون نفسيا بالأصل ولكن يتحرجون من إظهار ذلك ويتحينون فرصا كهذه -أسر مادورو- لكشف حقيقتهم
هذه أحداث تغضب الإنسان السوي وتشعل فيه روح التحدي
يا عمر ملحس، الضمان الاجتماعي لا يُدار اليوم كصندوق أمان للمواطن،
بل كـ أداة مالية داخل منظومة الحكم.
وهذه ليست مبالغة لغوية، بل توصيف واقعي تفرضه الأرقام والقرارات.
أولًا: من يدير الضمان فعليًا؟
ليس العامل.
ولا المتقاعد.
ولا أصحاب الاشتراكات.
الضمان يُدار عبر:
مجالس مُعيّنة لا مُنتخبة
قرارات استثمارية تخضع لـ “الملاءمة السياسية”
غياب أي تفويض شعبي حقيقي
بكلام أوضح:
من يدفع… لا يقرر. ومن يقرر… لا يتحمّل الخسارة.
ثانيًا: حين يصبح الضمان خادمًا للمالية العامة
اقتراض 56.8% من موجودات الضمان يعني شيئًا واحدًا فقط:
تم استخدام أموال الناس لتغطية عجز الدولة.
هذا ليس تعاونًا،
ولا سياسة ذكية،
ولا استثمارًا آمنًا.
هذا تحميل للصندوق ما لا يحتمل،
وتحويله من جهة حماية إلى جهة تمويل.
والأخطر؟ أن هذا السلوك أصبح قاعدة لا استثناء.
ثالثًا: الاستثمار الذي يخدم الدولة لا الإنسان
ضخ 12% من أموال الضمان في مشروع عقاري واحد ضخم يعني:
سيولة مجمّدة
عائد مؤجّل
مخاطرة مركّزة
هذا النوع من الاستثمار قد يخدم:
خطط حكومية
شعارات تنموية
صورًا مستقبلية
لكنه لا يخدم جوهر الضمان:
راتب شهري ثابت… الآن، لا بعد عشر سنوات.
رابعًا: أين الخلل الحقيقي؟
الخلل ليس في رقم،
ولا في مشروع،
ولا في تصريح.
الخلل في الفلسفة: الضمان يُدار كملكية دولة،
وليس كأمانة شعب.
وحين تُدار الأمانات بعقلية السلطة،
تضيع الحقوق بهدوء.
خامسًا: الصمت ليس ثقة… بل إقصاء
يُطلب من الأردنيين أن يثقوا،
لكن لا يُسمح لهم أن يسألوا.
لا شفافية مفهومة،
لا أرقام مبسّطة،
لا مساءلة علنية.
فقط خطاب واحد:
“اطمئنوا”.
والاطمئنان بلا رقابة…
وهم سياسي.
الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل أردني
الضمان الاجتماعي اليوم:
مقيّد بإرادة الحكومة
مثقل بعجزها
ومُعرّض لمخاطر لم يُستشر الناس بها
وهذا يعني أن الخطر ليس آنيًا…
بل تراكمي.
الخلاصة القاسية
الضمان لن ينهار فجأة.
سينهك تدريجيًا.
وحين يصل الناس إلى لحظة السؤال:
أين ذهبت أموالنا؟
#الأردن
إذا سكتَ الإعلام عن غ...zة فهذا لا يعني أن مأساتها توقفت. الخيام تغرق، وأطفال يتوفون من البرد، وأسرى يفرج عنهم وقد مُثل بهم شر تمثيل.
ليس المطلوب الألم وجلد الذات، ولكن إحياء قضيتها في النفوس بحيث يقدم كلٌّ ما يستطيع، ونتلمس طريق رفع الهوان الذي نعيشه ونبذل له من تفكيرنا ومصابرتنا بطول نفَس..فنظام "الفزعات" وحده ليس كافياً..
إذا تعودت ألا تعيش قضايا أمتك فحتى إن فُتح الباب وجاءت فرصة فقد لا تكون ممن يصطفيهم الله لاغتنامها
يا رب نصرة ترضى بها عنا وترفع عنا بها إثم الخذلان.
ما قام به نصارى غزة أثناء الحـرب شيٌ يثلج الصدر، ويدعو للفخر، فقد فتحت كنائسهم أبوابها للنازحين، وكانت مؤسساتهم نعم العون والسند لنا، لقد وقفوا معنا وقفة يذكرها التاريخ ولا تُنسى، فقد اختلطت دماؤهم بدمائنا، ودموعهم بدموعنا، وكانت وقفتهم معنا أعظم من وقفة بعض المسلمين !!
فإذا كنا نحترمهم قبل الحرب مرة فنحن الآن نحترمهم ألف مرة، ونبرهم، ونقسط إليهم، وندافع عن المظلوم منهم حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا، نشاركهم في أفراحهم وأحزانهم، وجميع مناسباتهم ما لم تمس عقيدتنا، فهم بلا أدنى شك، سيعذروننا في عقائدنا، فلنا ديننا ولهم دينهم، فكما يعتزون بدينهم، ولا يصومون معنا رمضان، ولا يضحون معنا في عيد الأضحى، فنحن أيضاً نعتز بديننا، فالاحتفال بالكريسماس فيه مخالفة عظيمة لأصل معتقد عندنا، ولا يلزم منا أن نبيع ديننا لأجل دنيا غيرنا، فمن أرضى الناس في سخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، فالأمر سهل جداً لا يحتاج إلى تعقيد ولا تشديد ولا صخب ولا فتنة، قاعدة وضعها لنا ربنا "لكم دينكم ولي دين"، هذا والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل !!
الترند اليوم هو انتقاد ممارسات إسرائيل في الإبادة الجماعية بغزة، وقد أصبح هذا الصوت عاليًا في العالم كله… باستثناء العالم العربي.
أليست هذه مفارقة تستحق أن تُضاف إلى عجائب الدنيا السبعة لتصبح ثمانية عجائب؟
اللهم أنزل على أهل الخيام في غزة دفئاً كالدفئ الذي أحسه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يوم الأحزاب، اللهم أرسل عليهم قوة من عندك تثبت خيامهم، ولُطفاً يُذهب برد أجسادهم، وطمأنينة تُطفئ خوف أطفالهم !!
أغلقت ماكدونالدز فرعها في مدينة الزرقاء الأردنية نتيجة حملات المقاطعة
المطاعم الأمريكية وماركات الملابس وغيرها من المنتجات الاستهلاكية ليست مجرد شركات داعمة لدولة الاحتلال، بل هي أداة استعمار ثقافية واختراق لشعوبنا.
يوجد الكثير من البدائل المحلية وغير المحلية للهمبرغور والمأكولات التي تقدمها هذه المطاعم؛ لكن ماكدونالد وستاربكس وغيرها أخذت هالة مصطنعة أنها وجبات الجودة العالية، ونفس الشيء بالنسبة لماركات الملابس والأحذية الأمريكية المشهورة وحتى مواد التنظيف مثل برسيل.
ساهمت حملات المقاطعة التي ازدادت شدتها بعد حرب غزة في تعرية الهالة المزيفة التي لبستها الماركات العالمية وساعدتها في اختراق مجتمعاتنا واستعمارها ثقافيًا، واكتشف الناس أن هذه منتجات عادية جدًا يمكن صناعة منتجات مثيلة لها أو أفضل بسهولة جدًا، فهي ليست مفاعلات نووية ولا حواسيب عالية التطور.
مقاطعة وإسقاط الماركات الأمريكية والأوروبية لا تدعم غزة فحسب بل تحرر شعوبنا من الشعور الدونية أمام الشركات الأمريكية والغربية، فضلًا عن مساهمتها بدعم شركات محلية تتقدم لتحتل الفراغ الذي تتركه الشركات المقاطعة.
ياسين عز الدين
أكبر مشاكل هاي الأمة أنها منزوعة القرآنية..
شوف أنا كل جهاد أنصار الله في كفة..وعبارة ابتدعها الأخ القائد الكبير عبد الله بن عامر في كفة أخرى..وأحسب هذه العبارة التي أسرتني من أعظم ما قيل واصفاً حال الأمة بأسرها: كلما طغت الحسابات السياسية على الحسابات القرآنية تعقد الموقف أكثر.!
يا الله..يا لجمال الوصف ودقته وجلاله!!
وهذه الأمة غلبت حساباتها الدنيوية كلَّ حسابٍ قرآني..فأذلَّها الله..وأخضعها لأعدائها..
فالرب الذي يغار على عبده من محبة ما سواه..ألن يغضب من أن يشرك به عبده بخشيته ما سواه من العبيد؟
أتخشونهم؟!! فالله أحقُّ أن تخشوه!!
احنا مش تربية دنيا عشان نحمل مسؤولية شباب رفح للقيادة..
شباب رفح تربية مساجد وأكثر من جُبِل على قوله تعالى: "وكأيِّن من نبيٍّ قاتلَ معه رِبِّيُّونَ كثيرٌ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحبُّ الصابرين".
وشباب رفح نشهد الله أنهم ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا..
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتهم ويعينهم ويربط على قلوبهم..
لما خرج ابن عمي "أبو هادي" رحمه الله من السجن مبتور القدم هزيل الجسد سألناه على الجوال: كيف حالك يا أبو هادي؟
قال بكل قوة: اللهم لك الحمد خرجت منها مبتور القدم ولكني أحتسبها لله عز وجل وقد رضيت بها لله وأنا الذي نشأت على هذا الطريق ولم أبغِ سواه وكما رضيت في المغنم فإنني اليوم أرضى في المغرم والحمد لله.
أبو هادي كان أحد أعتى مقاتلي سرايا القدس في لواء الشمال ولم يستطع الاحتلال اعتقاله الا بعد إصابته إصابة صعبة أقعدته..
وهو الذي حُوصر في معارك جباليا الثلاثة وأصيب فيها عدة مرات واستشهد أبناء إخوته واستشهد بعدها اثنان من أشقائه..واشتدَّ عليه وإخوانَهُ الخطب في حصار الشمال الأخير حتى ما وجدوا لقمةً ولا شربة ماء..رغم أن المجاهدين في الشمال كانوا يملكون ورقة قوة يمكن أن تنجيهم من بطش عدوهم (ورقة الرهائن) إلا أنهم قاتلوا حتى النهاية ولم يُسلموا أمرهم للكفار!
فأدَّى أبو هادي حقَّ التربية في بيوت الله فكان حقاً من الرِبِّيِّين وما وهن أبو هادي في سبيل الله وما ضعف وما استكان.
وإنِّي لأحسب مجاهدي رفح من الرِّبِّيين وأعلم أن الله سيُلهمهم الصبر وينزل عليهم السكينة والرحمات.
وما ثأرهم عنا بإذن الله ببعيد..!
لمن يهمه الأمر !!
المشهد الآن في غزة لا يوصف والله، كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفاجعة لا يمكن أن يصفها لسان، خيام النازحين الممزقة غرقت الآن بفعل شدة المطر، والناس المنهكة المرهقة لا تجد مكاناً يحميهم، ولا ملجأ يهربون إليه من هذه الأمطار الجارفة !!
يارب لطفك بأهل الخيام، اللهم آمن روعاتهم، واستر عوراتهم !!
اللهم أنقذ أطفالهم، واحمِ نساءهم، وارحم شيوخهم، وارفع عنهم البلاء، واجعل بعد هذا الضيق فرجاً، وبعد هذا المطر رحمةً ونوراً برحمتك يا أرحم الراحمين !!