الله ربي . واﻹسلام ديني . ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي
هناك مقولة جميلة تقول: إن لم تعرفني فأكرمني بحسن ظنك، فحسن الظن راحة لا يعرفها إلا من جربها، فأحسنوا
هذا المُسن من غزة واقف بطنجرة فارغة في طابور التكية يستنى لقمة لأولاده.. لا اشتكى ولا حكى، بس عيونه حكت كل شي.
اللي كان يعزم الناس كلها صار يستنى دوره.
لا تنسوهم من دعائكم ومساعدتكم.
#غزة
The sitting president of the United States offered to sell OUR weapons to a communist dictator who is currently helping the world’s number one sponsor of terror to target and kill OUR troops.
And somehow, this isn’t even in the top 5 news stories today.
Purity Amidst Violence
In Gaza, surrounded by fear, destruction, and uncertainty, there is still a little girl smiling with the innocence of a child.
She is the beloved daughter of Wafaa and me—a piece of my heart and one of the most precious things in my life.
🌟 تقرير خاص | هكذا افتدت "أم محمد العرابيد" زوجها وجابهت القوة الإسرائيلية المقتحمة بعملية الكتيبة
▪️كانت سماح العرابيد تضع اللمسات الأخيرة تحضيرا لحفل زفاف نجلها "عبيدة".
▪️تحولت تحضيرات الحناء إلى ساحة اشتباك بالرصاص.
▪️ اشتبكت العرابيد بالسلاح مع القوة الخاصة، فقتلت اثنين منهم؛ ولكن رصاصاتهم الغادرة تمكنت منها فاستشهدت هي وابنتها.
▪️هذه السيدة التي تحنت بدمها يوم فرحتها بنجلها، لتحمي زوجها البطل.
🌐 للمزيد: طالع تفاصيل التقرير عبر الرابط التالي:
https://t.co/ndW08ihUB5
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
قد نشهد غدًا أكبر جنازة في تاريخ غزة، أو واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ القضية الفلسطينية،
هناك عائلة قامت بالبحث عن جثث أطفالها ونسائها تحت الأنقاض وتمكنت من الوصول إلى 112 جثمانًا، في المجزرة المعروفة باسم مجزرة عائلة أبو شريعة، والتي ارتكبت في نوفمبر 2023،
لأول مرة ستتحول أرقام المجازر الضخمة إلى نعوش وأكفان وسرادق عزاء، ولأول مرة سيتم تكريم هذا العدد الضخم من الضحايا بجنازة من آلاف المشيّعين، في مشهد سيذكّر العالم من جديد بحجم الجريمة المرتكبة، أو جريمة واحدة مرتكبة،
والمؤلم في هذه القصة أن الناس حفروا بأظافرهم منذ عدة أسابيع للوصول إلى جثامين أبنائهم ودفنهم دفنًا كريماً، فما زال العدو لا يسمح للمعدات الثقيلة بالدخول، فالزلزال الذي ضرب غزة من صنع البشر، تسببت فيه أحقر وأقذر كتلة بشرية عرفها العالم،
والأكثر إيلاما صراحة، أنهم وجدوا مائة شهيد من أصل ثلاثمائة، في واحدة من أكبر مجازر الحرب على الإطلاق، ولا أحد يعلم هل تبخرت الجثث أم تاهت بقاياها في الركام،
ربط الله على القلوب يا غزة وجبر هذا الكسر العظيم، ولا سامح الله كل من تواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!