سورية الجديدة لا تحتاج إلى نسخ تجارب الآخرين، بل إلى ابتكار نموذجها الخاص الذي يجمع بين قيم العدالة والكرامة وبين الحاجة العملية لنظام ينظم شؤون الجميع. يمكن للرصيف السوري، ببساطته وتحدياته، أن يكون نقطة البداية لبناء دولة تحترم مواطنيها وتدير شؤونهم بعدالة وحكمة ورؤية مستقبلية.
من أرادَ الإصطفاء؛ فَلْيُكْثِرْ من عبادةِ الخفاء!
ويقصدُ بعباداتِ الخفاء:
الأعمالُ التي لا يَعلمُ بها إلا الله.
ومن عباداتِ الخفاء:
- قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
- تلاوةُ القرآن.
- صدقةُ السر.
- إطعامُ مسكين.
- دمعةٌ لا يراها الناس.
- صومُ يومٍ لا يعلم به أحد.
- دعاءٌ في خلوة.
- ذكرُ اللهِ بعيدًا عن أعينِ الخلق، وإن كان بين الناسِ فلا يشعرونَ به.
فهذه الأعمال دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
جانب من مشاركة وفد نقابة المعلمين في الجمهورية العربية السورية في المؤتمر النقابي الثالث بعنوان "النماذج الجديدة للتعليم والعمل في عالم تحت وطأة الأزمات"
#التعليم_والعمل#التعاون_التربوي#سوريا@mhmostafa70
https://t.co/wgUPzLjWGk
https://t.co/xfOT51zlm1
@HadiyaC25487
@mhmostafa70
بدعوة من Eğitim Bir-Sen تشارك نقابة المعلمين السورية في الندوة الدولية الثالثة حول التعليم تحديات وحلول.
15يونيو2026
@HadiyaC25487
https://t.co/JMdKoq0GQT
https://t.co/JBR9cbev9c
في اليوم العالمي للبيئة، نتذكّر أهمية الحفاظ على أرضنا والعناية بنعم الله علينا؛ فما مرّت به سورية من حرائق وسيول وفيضانات أثبت عظمة التكاتف والتضامن بين أبناء شعبنا في حماية بيئتنا ومواردنا، والمضي معًا نحو إعمار وطن أخضر ومستقبل معافى، يلبي آمال الأجيال ويسهم في العمل المناخي العالمي الهادف إلى صون الصحة والحياة.
أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.
المملكة العربية السعودية وتركيا تعترفان بحكومة سوريا، ومصر لا تنوي الاعتراف إلا بشروط معينة
هذا الخبر قبل 77 سنة، وكأن الزمن يدور 😅
وعودة نوري باشا السعيد إلى بغداد
تاريخ الخبر: 1949 م
رفيق درب وثورة عرفته منذ عقدٍ من الزمن ، أدبٌ جم وصبر وتفهم يتوسع في المشورة ويقلب النظر ويدور الزوايا ويحرص على التوازن ماأمكن ، حليم على من يؤذيه وصبور على من يستفزه ، صفاته الشخصية والذاتية ومؤهلاته القيادية وافرة وقد اختربت بالتجارب والمدلهمات ، وتحديات حلب وإدارتها شيءٌ آخر ، وماأعجلنا على التسقيط والشيطنة ، ألأنه تظرف بطرفةٍ تقوم الدنيا ولاتقعد ، ومن قال إن المسؤول يجب أن يكون وجهه مقدوداً من الصخر لايهش ولايبش !!
الأستاذ المهندس سيادة المحافظ عزام غريب رجل ثورة ودولة يستأهل الدعم ويستلزم النصح والتواصي بالحق والصبر
@Azzam_Gharib
لو التسريبات كانت لسني عبعمل 1% من هل إجرام بالسويدا او القرداحة
كان شفت فنانين سوريا والمتثقفين واليسار وحقوق الجحش قاعدين يحكوا بالموضوع ليل نهار وستوريات ومحن ومظاهرات دم السوري على سوري ...
نفاق وحقد دفين على السنة
وما تخفي صدورهم أعظم...
أشعر بضيق شديد، ولديّ الكثير لأقوله، لكنني سأكتفي بالقول
لو صلّينا لله في كل ثانية، فلن نوفّي حقَّه في تخليصنا من
هؤلاء المجرمين.
#فيديوهات_مشفى_تشرين_العسكري
كم نقع بالتقصير بحق دولتنا الجديدة تحت رهاب الاتهام بالتطبيل والتذرع بالطهورية والتعلل بضرورة النقد والتلبس بالحياد الخادع والتهرب بحجة التمنطق ، وكم سمحنا للمبخِّسين أن يحطموا مساحة الأمل ويضيقوها بتوافه المنقولات والمستعجلات والترندات ، هذه الدولة التي حققت الإنجازات التاريخية الكبرى ماتضاهي به أي دولة على وجه الأرض ، إذا ماأخذ بالاعتبار ثقل التركة وحجم التحديات وعقبات الولادة الجديدة ، وربع هذه الإنجازات بل عشر معشارها ، لو حدث في بلاد عربية أو إسلامية أو غربية لأقامت شعوبهم الأفراح والليالي الملاح وأترعوا أقداح المديح والثناء وأضاؤوا مشاعل الافتخار والعرفان ، بل إن من الدول من تجعل ماقل كثيراً وماندر وفيراً ، وبعضنا يجعل الكبير صغيراً والبيدر قطميراً ، وقانا الله من هوى النفوس وغل الصدور وأن نبخس الناس أشياءهم ظلماً ومطلاً .
منذ التحرير، عقد الرئيس الشرع عشرات اللقاءات مع مختلف الطوائف والمكوّنات، وطرح رؤية متوازنة تقوم على التعايش والسلم بين جميع السوريين.
الشعب السوري، رغم ما عاناه، لم ينجرّ إلى الانتقام، بل اختار أن يترك الأمر للقانون والدولة، ومدّ يده للجميع بروح المسؤولية.
لكن الإشكالية اليوم تكمن في شريحتين:
الأولى: لم تعتد بعد على فكرة أن تكون مواطنًا عاديًا، متساويًا مع غيرك، بلا استعلاء أو امتيازات أو استبداد و تريد طمس جرائمها ببناء مظلوميات كاذبة مخافة يوم تحاسب فيه على ما مضى ..
والثانية: خابت رهاناتها، فاختارت أن تفرض رؤيتها على شعب كامل، وتلجأ إلى التخوين والاتهامات الجاهزة لكل من يخالفها.
ابن قيم الجوزية له كلام نفيس في كتاب الروح، يشرح سبباً مهما للقلق والهم والضيق والملل:
"قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له : أنَّ من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته، كائنا ما كان؛ بل لو اطمأن العبد إلى علمه وحاله وعمله سُلبه وزايله.
وقد جعل الله سبحانه نفوس المطمئنين إلى سواه أغراضاً لسهام البلاء، ليعلم عباده وأولياءه أنَّ المتعلّق بغيره مقطوع، والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود و ممنوع"
والله إن الله وحده هو الملاذ الآمن.... والثقةّ التي لاتخيب .... والقوة التي لاتضعف ... وحُسن الظن الذي لن يخذلك أبدا..
🔴 قمة الوقاحة…
جهات معروفة بموالاتها الصريحة لنظام الأسد وحزب الله تدعو إلى اعتصام وسط دمشق!
لكنها طبعا لا تكشف عن هوياتها وتتستّر خلف صفحات جديدة، وتتخفّى خلف شعارات رنانة مثل العيش الكريم، للركوب على ما يعيشه المواطن والدولة معاً من صعوبات بعد 14 عشر سنة من الحرب و ستين سنة من النهب للبلاد.
هذا التحقيق من @SyriaShift يكشف من أطلق ومن تبنى هذه الدعوات المشبوهة.
❗️هام: تنسيقيات دمشق أعلنت اليوم عدم تأييدها لهذه الدعوات للتظاهر في يوم الجمعة 17 نيسان، نظراً لغياب الوضوح حول الجهات أو الأفراد القائمين عليها (البيان الكامل في التعليق).
أكبر عقوبة يُنزلها الله بالعبد...
ليست فقدان الولد، ولا ذهاب الصحة، ولا زوال المال.
فكلُّ ذلك ابتلاء، والابتلاءُ رحمةٌ مُغلَّفة، وأجرٌ عظيم يُكتب للصابرين.
أعظم العقوبات وأشدها هولاً: أن يُحرمك الله من الصلاة
أن تكون النعم حولك، والدنيا تضحك في وجهك، والرزق
يأتيك من حدب وصوب...
ثم يُطبع على قلبك فلا تقوم للصلاة، هذه هي الذروة الحقيقية للعقاب.
لأن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلةُ العبد بربه، وروحه التي بها يحيا، وقربه الذي به يسعد.
إذا حُرمتَ منها، فكأنما حُرمتَ من كل شيء، وإن كان كل شيء بين يديك.
فإذا رأيتَ النعم تُغدق عليك، ومع ذلك تجد قلبك يثقل عن الصلاة...
فاعلم أنك قد بلغتَ أعلى درجات العقاب الإلهي، وأنه سبحانه قد بدأ يسلبك أعظم نعمة وهي نعمة القرب منه
اللهم لا تحرمنا صلاتنا، ولا تجعلنا من المحرومين من حلاوة مناجاتك.
نصيحة " افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً "
#فيصل_العنزي ✍🏻