تحققت واحده من أكبر أحلامي الكروية أن تجمعني الأقدار بأسطورة #ليفربول ستيفن جيرارد ، أخبرته بأنه بطلي منذ ليلة إسطنبول وأني ممتن لكل مافعله من أجلنا ، وكما رأيت جيرارد اللاعب العظيم ، رأيت التواضع والإبتسامة لرجل عظيم ❤️
لا يملك رفاهية مدربين آخرين في البطولة ، لكنه قدم منتخب رائع مزيج من الخبرة والمواهب يلعبون كرة قدم جميلة 👏🏻
بالنسبة لي رجل اليورو هو لويس دي لافوينتي 🇪🇸
#اسبانيا_فرنسا#EURO2024
الفارق بين إسبانيا دي لا فوينتي وفرنسا ديشامب ليس في الأسماء بل في الأفكار .
إسبانيا تتفوق تكتيكيًا بفارق كبير ، وتؤكد أن جودة العمل الجماعي قادره على هزيمة جودة الأفراد ، إنه انتصار لفلسفة كرة القدم قبل أن يكون إنتصاراً للإسبان .
#فرنسا_اسبانيا#كاس_العالم_٢٠٢٦
لنضع الإنفاق المالي الضخم والتعاقدات المليارية جانبًا، ونتحدث فقط عن الجانب الفني…
من يتابع كرة القدم السعودية عن قرب سيفهم المشكلة سريعًا، يكفي أن تشاهد مباريات الفئات السنية أو تزور أحد مراكز التدريب لتدرك أن الأزمة أعمق بكثير من نتائج منتخب أو تعثر جيل. هناك شيء مفقود في عملية صناعة اللاعب نفسها.
يخرج البعض ليقول إن المشكلة تكمن في كثرة اللاعبين الأجانب، وأنهم أغلقوا الطريق أمام اللاعب السعودي. قد يكون في هذا الطرح شيء من الصحة، لكنه يبقى تفسيرًا سطحيًا لمشكلة أكثر تعقيدًا. فاللاعب السعودي لا يختفي لأن مكانه سُلب منه فقط، بل لأن المنظومة بأكملها لم تنجح في إنتاج العدد والجودة الكافيين للمنافسة أصلًا. تحميل الأجانب كامل المسؤولية ليس سوى محاولة مريحة للهروب من مواجهة الأسئلة الحقيقية.
المشكلة لا تتعلق بالهوية كما يُروَّج أحيانًا. ما هي هوية الكرة السعودية أصلًا؟ وهل هي شيء ثابت يمكن استعادته بمجرد العودة إلى الماضي؟ وهل كانت موجودة بشكل واضح حتى نتحدث عن فقدانها؟ هذه أسئلة لا تجد إجابات واضحة حتى اليوم.
كرة القدم السعودية عاشت لسنوات طويلة بين محاولات التقليد والاستيراد. في كل مرحلة يظهر نموذج جديد يتم تقديمه باعتباره الحل النهائي: مرة المدرسة الأوروبية، ومرة المدرسة الإسبانية، ومرة التجربة الفرنسية . يتم استيراد الأفكار والمدربين والمناهج، لكن نادرًا ما يُطرح سؤال بسيط: أين النموذج السعودي الخاص؟ أين الفلسفة التي تنطلق من واقع اللاعب السعودي وخصائصه الثقافية والاجتماعية والبدنية؟
في الفئات السنية تحديدًا تبدو الأزمة أكثر وضوحًا. كثير من البرامج التدريبية تعتمد على التلقين أكثر من الاستكشاف، وعلى تنفيذ التعليمات أكثر من تنمية الفهم. يتم التعامل مع الأطفال كما لو أنهم نسخ مصغرة من لاعبين محترفين، فتُفرض عليهم أنماط لعب وتعقيدات تكتيكية قبل أن يكتسبوا أساسيات اللعبة ومتعة ممارستها. والنتيجة لاعب يجيد تنفيذ الأوامر لكنه يعاني عندما يُطلب منه التفكير أو الإبداع أو اتخاذ القرار بنفسه.
السعودية لم تنجح بعد في بناء منظومة معرفية متماسكة لتطوير المواهب. هناك استثمارات ضخمة وبنية تحتية أفضل من أي وقت مضى، لكن المعرفة المنهجية ما زالت الحلقة الأضعف. فالملاعب وحدها لا تصنع اللاعبين، والإنفاق لا يعوض غياب الفلسفة التعليمية الواضحة.
وفي الوقت الذي تحقق فيه المملكة قفزات هائلة في قطاعات مختلفة، وتبني مشاريع رياضية ضخمة تستقطب أنظار العالم، يبقى السؤال مطروحًا حول كرة القدم تحديدًا: لماذا لا ينعكس كل هذا الزخم على جودة اللاعب المحلي وإنتاج المواهب؟
في النهاية، قد لا تكون أزمة الكرة السعودية أزمة أموال أو منشآت أو حتى مواهب خام، بل أزمة فهم لكيفية صناعة اللاعب منذ سنواته الأولى. إنها، في جوهرها، أزمة معرفة ومنهج قبل أن تكون أزمة نتائج. وما لم تُطرح الأسئلة الصحيحة، ستبقى النتائج المخيبة تظهر بين حين وآخر مهما اختلفت الأسماء وتبدلت المشاريع .
#السعوديه_الراس_الأخضر
#المنتخب_السعودي
#كاس_العالم_٢٠٢٦
لم يكن محمد صلاح مجرد لاعب مرّ في تاريخ ليفربول، بل كان قصة إستثنائية كتبت بأقدام عربية، وبقلب مسلم، وبأخلاق جعلت العالم يعيد النظر في صورةٍ طالما شوّهتها الكراهية.
حين جاء صلاح إلى ليفربول، جاء كحلم مصري يبحث عن المجد، لكنه رحل كأسطورة غيّرت معنى النجاح في كرة القدم. لم تكن سنواته مجرد أرقام تكتب في سجلات الدوري الإنجليزي، بل كانت لحظات صنعت تاريخًا لن يُنسى. كانت أهدافه تُشعل المدرجات، وتمريراته تبعث الحياة في المباريات، وإنجازاته جعلت اسم العرب يُردَّد بفخر في أكبر ملاعب أوروبا.
حقق الدوري الإنجليزي، ورفع دوري أبطال أوروبا، وحصد الكؤوس والجوائز الفردية، وكسر أرقامًا ظنّ الجميع أنها عصية. لكنه، رغم كل ذلك، كان أعظم من مجرد لاعب كرة.
لم يمثل محمد صلاح ليفربول فقط، بل مثّل الإسلام بصورةٍ لم تستطع آلاف الخطب إيصالها. فسجوده بعد الأهداف، وأخلاقه، وتواضعه، واحترامه للجميع، جعلت الملايين في إنجلترا وأوروبا يرون المسلم الحقيقي بعيدًا عن الصور النمطية والكراهية.
لقد أصبح “الملك المصري” جسرًا بين الشعوب، حتى إن دراسات أكاديمية أشارت إلى أن وجوده ساهم في تقليل الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية تجاه المسلمين في مدينة ليفربول وبين جماهير الكرة الإنجليزية. رحيل صلاح عن ليفربول لن يكون مجرد نهاية لمسيرة لاعب، بل نهاية فصلٍ كامل من السحر، والإنسانية، والفخر العربي. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الجماهير، ليس فقط لأنه سجل أهدافًا، بل لأنه غيّر قلوبًا، وترك أثرًا أكبر من كرة القدم نفسها.
لم يكن محمد صلاح مجرد أسطورة ليفربول، بل كان انتصارًا للإنسانية، وللصورة الحقيقية التي يستطيع الإنسان أن يتركها بأخلاقه قبل إنجازاته.
هرمنا من أجل مشاهدة مباراة كرة قدم بهذه المتعة ، في عالم طغى عليه الحذر والإفراط باستخدام الكرات الثابتة ورميات التماس ، شكراً أنريكي شكراً كومباني على أجمل شوط في الموسم 👏
#باريس_بايرن#دوري_أبطال_أوروبا
لاتمل من مشاهدة تحكمه بالكرة ومراوغاته ، مهاراته فطرية وكأنه مازال يلعب في شوارع جورجيا الضيقة .. لاعب مثل كفاراتسخيليا يعبر بشكل مثالي عن البسطاء الكادحين عشاق اللعبة الأوائل 💙
#نابولي_كريمونيزي#الدوري_الإيطالي