صباح الخير.
مما يؤثر على حالتك المزاجية ثلاثة :
- البيئة التي تقضي بها أغلب وقتك.
- الأشخاص الذين تجلس معهم دائمًا.
- حديثك اليومي مع نفسك دون أن تشعر.
#اسامه_الجامع
تطيب الحياة للطيّبين، أولئك الذين يزرعون بذور السلام والمحبّة في حقول الحياة، وينشرون الأمل في القلوب، ويبعثون النور في الدروب، ويعبرون كنسمة عذبة باردة، ذلك أنهم يحصدون ثمار ما زرعوا؛ سلامًا يملأ قلوبهم، وهناءً يغمر نفوسهم، وسرورًا يُرافقهم أينما حلّوا.
لا تؤجّل سعادتك للّحظة المناسبة، والفرصة المناسبة، والجو المناسب، والجلسة المناسبة، والسفرة المناسبة، فتضيع منك السعادة وتفرّ من بين يديك، وتعيش الأحلام والأوهام والأفلام،
السعادة أن ترضى بما عندك وأن تعيش الساعة التي أنت فيها، ولا تنتظر الظروف المناسبة فتبقى كئيباً مُكدّراً ماعشت،
اسعد من الآن👍
لا يُخطِئ القلب في التعرُّف على أشباهه الأنقياء، ولا تُخطِئ الروح طريقها نحو الأرواح التي تُماثِل صفاءها، تجدها منذ أول مرة وكأنها تعرفها منذ زمن طويل، ويتوالَد معها شعور بالأُلفَة والمودّة والطمأنينة، حيث أنها تمتلك لُغة خاصة لا يفهمها إلا الأرواح ذاتها.
إن من التيقظ الذهني أن تعي كلمة "الله أكبر"، كلمة عظيمة لو تفكرت بها، فالله أكبر من كل شيء انشغلت به في هذه الحياة، عندما ينادي المنادي للصلاة، فهل نحن جعلنا الله أكبر من كل شيء في حياتنا،
عندما نسمع الله أكبر، فالله أكبر من حديثنا على الهاتف، والله أكبر من إكمال مشاهدة مباراة، والله أكبر من لقمة نكون على وشك أكلها.
إنها الوثبة لأجل كلمة، لتحقيق شعيرة، الآن وفورًا، لا تؤجلها.
#اسامه_الجامع
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
للإخلاص لذّة، وللإتقان مُتعة، وللإحسان حلاوة؛ لا يستشعرها إلّا الصادقين، الذين لا يتوانون عن تقديم أفضل ما لديهم لما بين يديهم، ويستحضرون الله في كل خطوة وفِعل وكلمة، ورقيبهم الأول ضمائرهم الحَيّة، الذين يؤمنون أنّ الحياة تزدهر بالعطاء وترتقي بالبناء.