ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
مافيه شي يحميك بعد الله كثر نيتك الطيبه، بتكتشف ان ربي نجاك وانتقم لك وأبعدك، الله يدري باللي بداخلك و يسمع اللي بقلوب الناس اللي حولك ويصرفك عنهم من غير حول ولا قوة، يوجد شر خفي راح يكون ظاهر يومًا ما وبتنهي جميع التساؤلات اللي بمخك .
مافيه شي يحميك بعد الله كثر نيتك الطيبه، بتكتشف ان ربي نجاك و انتقم لك و أبعدك.. الله يدري باللي بداخلك و يسمع اللي بقلوب الناس اللي حولك و يصرفك عنهم من غير حول ولا قوة، يوجد شر خفي راح يكون ظاهر يومًا ما وبتنهي جميع التساؤلات اللي بمخك .
من أوضح علامات تعافي جهازك العصبي أن تتغير بوصلتك العاطفية.
فتتوقف تدريجيًا عن الانجذاب إلى الأشخاص غير الآمنين عاطفيًا ولا يعود ما يجذبك هو الغموض، أو القلق، أو الشد والجذب، وإنما الأشخاص الذين تشعر معهم أن جهازك العصبي في حالة راحة.
لا تخشى الصمت ولا تقلق من الاختلاف، ولا ترهق نفسك بمحاولات إثبات قيمتك أو تغيير ذاتك.
تشعر أنك مقبول بعاديتك فلا تسعى إلى الإبهار ولا تبحث عن الانبهار، لأن الأمان أصبح أجمل من اللهفة والطمأنينة أعمق من الإثارة.
وليس الوصول إلى هذا الاتزان أمرًا يسيرًا، لكنه من أثمن ما قد يحققه الإنسان في رحلته مع نفسه.
يركض الناس خلف القبول لدرجة أنهم يتنازلون عن أكثر شيء يميزهم، وكأن الاختلاف عيبٌ، بينما الحقيقة أن النسخ لا يصنع قيمة ولا يترك أثرا.
فالشخص الذي يحاول أن يشبه الجميع غالباً ما يضيع بين الجميع، أما الذي يتمسك بشخصيته وقيمه وأسلوبه، حتى لو كان مختلفا ، فسيكون له مكان لا يقدر أحدٌ على أخذها منه.
لا تغير نفسك حتى ترضي أحداً، طوّرها وأنضجها ولكن لا تتخل عنها، لأن أكثر شيء جعلك لا تنسى هو الشيء الذي يميزك من البداية.
- مختارات ✍️
تمنيت فوز البرتغال لأن رونالدو يستحق و لكن
"استمرارية السعي لا تضمن حتمية الوصول"
ليس لإنك لا تستحق أو لأنك قصرت، أو لأنك لست بارع أو لست موهوب بما فيه الكفاية و لكن لأن الظروف و الوقت و الأشخاص من حولك لهم أدوار رئيسية في حكايتك و قد لا تتناسب مع هدفك.
هوّن على نفسك
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ليس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد