سلوانا أن الله يعلم عظمة الشعور ولوعة الحزن ومرارة الشعور بعد غيابك يعلم ان لاحول ولاقوة لنا إلا به وأننا ندفع الشوق بالدعاء والقنوط من هذه الفاجعة بالرجاء جبر الله قلوبنا وقلوب الفاقدين ورحم الله موتانا وموتى المسلمين . .
الحياة بتعلمك التغاضي ماهو لأجل عين ولا لأجل الود ولا حب وطرب ولا خاطرك وسيع ولا حنان ومداراة ولا ولا
بتعلمك التغاضي عشان نفسك عشان لا يؤرقك قلقك ولا تجافي مضجعك ولا إنفعالاتك تحرق روحك ولاصحتك تخسرها🙏🏼
«أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له، فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيّأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء؛ قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال».