رغم تحفظنا على الفيلم الذي بث على قناة الـ lbc اللبنانية، الا انه استوقفني حجم غضب حزب الله ... ليس الغضب نتاج رسمٍ أو كاريكاتير عابر، بل هو انعكاس للصدمة التي تحدثها الحقيقة حين تطل برأسها من خلال الاستعارات. لقد نجحت "الطيور الغاضبة" في اختراق جدار البروباغندا، لتقدم رواية بصرية لم يستطع الحزب تحمّل مرآتها.
الحقيقة التي لا ثان لها هي أن الحزب رأى في هذه الصو�� "بشاعته" الخاصة التي يح��ول مداراتها خلف الشعارات، فاذا ردة فعله جاءت فاضحة واقعه الهش الذي هجر بيئته وتسبب بدمارهم ودمار مستقبلهم.
وكعادته في كل مرة يواجه فيها حزب الله الحقيقة تسرع أبواقه تخوين الآخرين والتهجم على شخصيات ورموز دينية ووطنية لبنانية.