مقارنات قدموسية من واقع الحياة:
الرجل في الغالب أشجع من المرأة وأصدق وأذكى وأكثر إبداعاً وإتقانا.
المرأة في الغالب أصبر من الرجل وأرَقّ وأوفى وأكثر عطاءً وإحسانا.
سُئل أحَد الصَّالحين :
ماذا يَفعل الله بعَبده إذا أحبه ؟
قَال :
يُلهمه الاستغفار عِند التَّقصير ..
أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ....
إن العلاقات بين الناس أشبه ما تكون بكتابة نصٍ على قصاصة ورق، فدروس الحياة تتطلب وضع فواصل للتنقّل بينها، وصدماتها تجبرنا على وضع العديد من علامات التعجّب، وتقلّباتها ترسم في مخيلتنا ألف سؤال واستفهام، أما خيباتها المتكررة فتتطلب شجاعة كافية لوضع نقطة نهاية السطر التي تنهي كل شيء.
إن كنتَ من أولئك الذين يكرهون أن يشفق عليهم أحد، فاعلم أنك حُرٌّ أَصْيَدُ أَشَمُّ لا تنحني إلا في صلاة.. وُلِدتَ واقفا، وعشتَ واقفا، ولا يليق بك الموت إلا واقفا!
دايم على باب الوله شي يطريك..؛
كل مانسيتك .. طق بابي , وذكرتك..!
وأقوا من عزوم الصبر , قلب يبكيك..؛
كل ما كتمتك ,جيت كلي نزفتك..!
وأصدق على وجهي , ملامح تناديك..؛
كل ماسترتك , غصب عني فضحتك..!
وأقرب من أنفاسي عليا , خطاويك
كل ما غفيتك ,,أشعر أني لمستك
^
قيل لقدموس:
أنبئنا عن الفرق بين الإعجاب والحُبّ!
قال:
الإعجاب أمر من العقل، وغالباً هو شعور مؤقت، كأن تُعجَب امرأة بجاذبية رجل، أو يُعجَب رجل بجَمال امرأة، ثم يَنسيان بعد حين، أو يدهشهما آخرون أكثر جاذبية وجمالا.
أما الحُبّ فأمر من القلب؛ حيث لا نسيان، ولا تعويض، ولا مقارَنات.