صناعة ناد واحد على أنقاض البقية
ليست منافسةبل ممارسة هواية مكلفة باسم مشروع عالمي.
مشروع أضعفت من خلاله أقوى الأندية السعودية فخسرنا شغف الجماهير
وتضررت سمعة البطولةوأصبحت المنافسة أقرب إلى مسرحية مات أبطالها قبل أن يفتح الستار
ومع كل ذلك يبقى المسؤول صامت وكأن مايحدث لايعد كارثة