جا خروف زريبة معراب،
١- ٢٠٠٥ وافقتو و رضيتو بمقعد و غطيتو السلاح.
٢- بال٢٠٠٨ و ٢٠١٧ و ٢٠١٨ كمان.
٣-بين ٢٠٠٥ و ٢٠١٨ كان معكن الأكثرية و ما عملتو شي، و هلأ معكن الأكترية و ما عم تعملو شي.
٤- الجنرال ولا مرة طلب الإعتذار من سوريا (احضري السؤال مع الجواب كاملين بالقيديو، مش الفيديو المقطوش يلي بسوقوكن فيه)
و بما إنكن بتنساقو بالصرماية، بس ركب الإتفاق ا��نووي بال٢٠١٥، متل البسينات جربتو تعملو تفاهم مع حزب الله.
و معلمك سبق و قدم طرح لإستراتيجية دفاعية على مثال الحشد الشعبي.
فطلعي رعي بزريبة التزقيف و ما تفوتي تتهبلني عن��ي
جلاميق سمير و مزعة التزقيف السياسي محوّرين حكي النائبة ندى بستاني و قاطشين الفيديو تيبيّن إنها عم بتقول عن سوريا إنو ما تعدت على لبنان ولا مرة.
١- كمالة الحديث و الحديث بلا تحوير موجود بالفيديو ، و واضح إنو ندى بستاني عم تحكي عن إنو بعهد الرئيس عون ما صار استعمال سلاح ضد مصلحة لبنان.
٢- يا جلاميق ، لما ركب الديل النووي بين أميركا و إيران بال٢٠١٥، كنتو عم بتجرّبو تعملو تفاهم مع الحزب.
٣- يا جلاميق، حزب الله والحركة هني يلي عرقلو فعلياً عهد الرئيس عون. إنتو كل يلي عملتوه هني شحترة وجاهكن من حرق الدواليب و تشويه سمعة. فالحزب فعليّاً، ضرّ العهد ما نفعو.
٣- يا جلاميق،
▪︎بال٢٠٠٥ ، غطيتو للحزب سلاحه مقابل فتات (وزير واحد) و خليتو السني��رة يسمّي عنكن حصة المسيحيين.
▪︎ من ٢٠٠٥ ل ٢٠١٨، كنتو أكثرية وزارية ضمن فريق ما يسمّى ١٤ آذار و ما حلّيتو موضوع السلاح
▪︎ من ال٢٠٠٩ ل ٢٠١٨، شاركتو بحكومات مشرعة سلاح الحزب و اعطيتوهن الثقة. بال٢٠١٩ هربتو من المسؤولية. و رجعتو من أول هيدا العهد لليوم شرعتو ءلاح الحزب ضمن استراتيجية دفاعية حكي عنها الرئيس بخطال القسم، و ذاكرته الحكومة ببيانها الوزاري.
الخلاصة: إنتو ماشيين على مبدأ "يا ش....ة، يا مستحية، شيلي منّك حطّي فيّي"، بتجقّو حكي عالفاضي و مش طالع من أمركن شي ، لا بموضوع السلاح ولا غيره و كل همكن تصوّبو عالتيار. فعلاً إنكن جلاميق، و خواريف بتنساق برسالة واتساب من شربل عيد أو جوصي حنا أو جويس تابت.