إذا أنا لم أُعْطِ المكارمَ حقَّها
فلا عزَّني خالٌ ولا ضمَّني أبُ
خُلِقتُ عَيُوفًا لا أرى لابنِ حُرَّةٍ
لديَّ يدًا أُغضي لها حينَ يغضبُ
ومن تكنِ العلياءُ هِمَّةَ نفسِهِ
فكلُّ الذي يلقاهُ فيها مُحبَّبُ
اللهم لك الحمد كله و لك الملك كله بيدك الخير كله و إليك يرجع الامر كله علانيته وسره فأهلاً ان تحمد إنك على كل شيء قدير اللهم اغفرلي جميع ما مضى من ذنوبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني عملاً صالحاً يرضيك عني.
ولقَدْ أضَعْتُكَ يا شبابيَ تائِهَاً
وأنا أؤجلُ والزمان يعجلُ
وكتبتُ للآتين بعدي جملةً
وقصدتُ في طياتها من يعقلُ
خسر الفتى جلّ السنين إذا انقضت
ما بينَ سَوفَ وفي الغداةِ سأَفْعَلُ
أبثُّكَ لوعتي.. فاسمع نِدايا
بأني ما غدرتُ، ولا السجايا
تغيّرت الظروفُ، وحكمُ دهرٍ
ولكن لم تزل فيكَ الهدايا
أنا "ذاتي" التي قد كنت تدرِي
وفِيّةُ الودِّ، طاهرةُ النوايا
فلا تسأل "لماذا غبتِ عني؟"
وسل من حال بَيني، والزوايا
فلو فتّشتَ في رُكني، ستلقى
بقايا مِنكَ.. تسكنُ في حَشايا..