لا اعتقد ان في مجتمعنا هناك اختطاف واغتصاب
بل هناك علاقه كانت تضن انها سوف ترافقه الى
مطعم او تقضي بعض الوقت الممتع معه كما حصل بالهاتف وتعود عذراء الى منزلها
ف اُغتصبت
لذلك لا اتشرف ب اتمام هذه الخطوه معها .🙃 https://t.co/RIzQAR2rTa
هل فقط اسماؤنا مستعاره
حتى مشاعرنا وافراحنا واحزان��ا اصبحت مستعاره
كيف لا ونحن نقيم الاحتفالات من اجل طفل تخرج من الروضه
وقد نحزن من اجل مشهد تمثيلي لا يمس للواقع ب اي صله
#اسمك_في_تويتر_حقيقي_او_مستعار