أستغرب من من يروج لهذه المذكرات وينصح غيره بقرائتها ولو لم يكن فيها سوى هذا النص الخبيث لكفى أن يكف المسلم عن الترويج لها.
ناهيك عن عشرات المواقف التي تدعوا فيها الكاتبة إلى التمرد على دين الاسلام.
نص خبيث وملعون جاء ذكره في رواية السجينة لمليكة أوفقير.
النص لم يتم إقحامه في هذه الاعترافات إلا بعد الكتابة عن كل المآسي التي لحقت بالعائلة فيكون التعاطف مع الكاتبة كبيراً من القارئ ثم يمر عليه هذا النص مرور الكرام دون التوقف عنده أو إنكاره.
@Hussain_n2@kholoud_fj كان الملك الحسن رحيماً بها هي وأمها.. لو نجح والدها بالإنقلاب لكانت الفتاة الأولى والأميرة الكبرى في المغرب.
لا أشك للحظة بعد قراءة اعترافاتها، أنها أقحمت في القصر الملكي منذ صغرها استعداداً لذلك الإنقلاب.
@bandr_ksa @waset_15 @othmanmhmmadr اتق ﷲ يا أخي ولا تتحمس في الرد قد يخطئ الإمام وينسى المأموم أو قد يركع الإمام قبل أن يفتح عليه أحد … وسبق للشريم حفظه ﷲ أن أخطأ في "قل هو ﷲ أحد" والشيخ السديس في "سبح اسم ربك الأعلى"
@NepalDhara999@waleed_1_975 نحن في السعودية لا نعتد بالرؤية الشرعية عند كتابة التاريخ في التعامل الرسمي والوظيفي ونكتبه حسب تقويم أم القرى وهو تقويم له حسبة فلكية خاصة قد تتعارض بل هي تتعارض في كثير من الأحيان مع الرؤية الشرعية وهذا عين العقل حيث الأخذ بالرؤية مع الحفاظ على تنظيم التاريخ في الجهات الرسمية.
التعليق على كلمة الشيخ "عثمان الخميس" حفظه الله.
من حق الجميع الذين اختلفوا مع الشيخ عثمان الخميس -حفظه الله- في رأيه وموقفهِ من الحركة في ديارنا الصابرةِ المحتسبة، ولكن كان حرياً بهم أن يلتزموا الأدب معه فإن الشيخ لم يكن سوى مناصراً ومؤيداً لإخوانه في غـ.زة منذُ بداية العدوان إلى حين لقاءه في البودكاست، قال الله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص من أجورهم شيئا"، فقد خط لنا ولكم النبي صلى الله عليه وسلم اسلوب الحوار مع الغير بالحسنى فقال: "وجادلهم بالتي هي أحسن"، فكيف هو الحال مع المسلمين الذين يدينون بنفس الاعتقاد ويسلكون نفس المسلك! لهذا كان حرياً بالناس أن تحفظ للشيخ مكانته التي هو أهلٌ لنا وأن لا يزاودوا عليهِ لما اشتهر عنه من حسن موقفٍ ونصرةٍ في كلماته وخاصة فيما يتعلق بالحركة في ظل هذا العدوان بغض النظر عن موقفه منهم.
اللقاء الذي تداوله الكثيرون مجتزأ من كلامٍ طويلٍ للشيخ كان حرياًُ بمن تناقله أن يلتزم الأمانة في نقلهِ، فأخذوا من كلامه ما يطعنون به على الشيخ ونسوا أنه على الرغم من موقفه منها وكلامه من الناحية السياسية عنهم وعن علاقتهم بإيران إلا أنه يؤثر الوقوف بجانبهم وأنهم مسلمون على الرغم من اختلافه معهم، فلا يعقل أن يقف ضدهم في عدوان العدو المغضوب عليه لمجرد اختلافه معهم في بعض المسائل وذكر منها موقفهم من إيران وهذا بحد ذاته لم يكن شفيعاً للشيخ عثمان الخميس عند الذين يتكلمون فيه ويطعنون به وسبوه وشيطنوه وهذا غلط فاحش لا يستقيم من مسلم فالواجب التبيان وفهم السياق والكلام لا الحكم مطلقاً على الشيخ بكلام عظيم واتهام جسيم لا يليق بحق أهل السنة اطلاقهم ذلك في مشايخهم، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين"، فمن المشين حقاً أن يدلس على الشيخ كلامه وإن كنتم تختلفون معه في موقفه إلا أنه كان ينبغي تحميل كلامه أحسن محمل وهذا الواجب تجاه المسلم، وحري بكم فهمه بالشكل الصحيح لا السيء الذي طعن فيه لأجله.
لقد تفاقمت الأزمة كثيراً اليومين الماضيين وتطاول من تطاول على الشيخ وهذا رأيه لن تُحاسبوا عليه ولن يحاسب على أفعالكم، فإن أصاب فمن الله وإن أخطأ فمن الشيطان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر"
قال الشيخ ابن باز: " فهذا في العالم الذي يعرف الأحكام الشرعية وليس جاهلًا، ولكن قد تخفى عليه بعض الأمور وتشتبه عليه بعض الأشياء فيجتهد ويتحرى الحق وينظر في الأدلة الشرعية من القرآن والسنة ويتحرى الحكم الشرعي لكنه لم يصبه، فهذا له أجر الاجتهاد ويفوته أجر الصواب وخطؤه مغفور؛ لأنه عالم عارف بالقضاء ولكن في بعض المسائل قد يغلط بعد الاجتهاد والتحري والنية الصالحة فهذا يعطى أجر الاجتهاد ويفوته أجر الصواب" أهـ
الشيخ يرى أن الواجب على المسلمين وان اختلفوا مع الحركة فكرياً وسياسياً أن يناصروها لأنهم مهما تلبسوا بأخطاء فإنهم لا يخرجون عن دائرة الإسلام، فلا يستقيم حينها أن يقف المسلم ضدهم لمجرد عداءه للإخوان المسلمين ويدعوا عليهم ويؤازر العدو المغضوب عليه ضدهم، فهذا لا يخفى عظيم خطره على دين المرء وعقيدته، وأما المقصود في كلامه من التخلص منهم فلا أدري كيف حملتم أنه يريد التخلص منهم، ولعل المقصود أنه يريد التخلص من الأفكار التي يعارضهم فيها، وقال في اللقاء أنه على موقفه مالم تتخلى الجركة عن بعض افكارها التي يريد تخريبها الشيخ عثمان الخميس، وهذا الأمر ينبغي أن يحمل أحسن محمل وأن لا يتناقله الناس للكلام على الشيخ بهذه الطريقة فلم نشهد على الشيخ منذ بداية العدوان أي كلام يفرح العدو المغضوب عليه وعند هذه التي تحمل بعض المتشابهات وتحتاج التأويلات تكالبتم عليه والله تعالى المستعان!
وفي الختام ولا أطيل عليكم، إنا نحب الشيخ عثمان في الله ونحمل كلامه أحسن محمل، فسواء اتفقت معه أم لم تتفق ليس من شيم العقلاء ولا طلبة العلم التطاول على الشيخ بهذه الشدة والطريقة طالماً عرفنا عنه نصرته وتأييده ففي النهاية هذا رأيهُ ولن يُؤثر إن كان كما ترونه على خطأ، ولو كان صواباً فإنه يؤجر عليه أجران كما يؤجر إن كان مخطئاً أجراً واحداً، وفي الخلاصة إني على يقين أن الشيخ لا يرضى على نفسه أن يكون خصمه شابٌ صالح مغبرة قدمه في سبيل الله كان ارتقى في هذا العدوان إلى العلياء، وإني لأربأ بكل مسلم أن يتطاول على الشيخ عثمان والذي لم نشهده من بداية العدوان إلى الآن قولاً إلا وكان مناصراً لنا فيه ولا تمسحوا كل الذي مضى منه بهذا الكلام والله المستعان.
📢✨غدا اليوم الثالث #ملتقى_أعلام_الإسلام 🕌📚
موضوع الملتقى: "الإمام مسلم وأصحاب السنن الأربعة - رحمهم الله"
🗓️ 4 أيام مليئة بالعلم والمعرفة
👥 نخبة من العلماء والمحققين
🎥 بث مباشر عبر قناة المبرة على اليوتيوب
🏆 جوائز قيّمة للحضور تصل إلى 800$!
🤲 لا تفوّت الفرصة وادعُ أحبابك للمشاركة!
🔴 رابط المشاهدة المباشرة:
[https://t.co/9jlcEVwUhZ]
#ملتقى_أعلام_الإسلام #السنة_النبوية #علم_الحديث #الإمام_مسلم #الترمذي #النسائي #أبو_داود #ابن_ماجة #جوائز #بث_مباشر #مسابقات #مسابقة