ثنائية المحتوى والحقوق… الطريق الوحيد لنجاح ثمانية
منذ أن غابت قنوات ART عن المشهد الرياضي السعودي بعد بيع حقوقها في نهاية 2009، والإعلام الرياضي يعيش حالة بحث مستمرة عن “المعادلة المفقودة”.
خمسة ناقلين مرّوا على الدوري السعودي خلال 17 عامًا، تغيّرت الأسماء والشعارات والاستوديوهات، لكن النتيجة كانت واحدة: لا أحد استطاع أن يصنع الرضا الكامل أو يبني مشروعًا يعيش طويلًا في ذاكرة الجمهور.
البعض سقط اقتصاديًا، لأن تكلفة الحقوق كانت أكبر من قدرة السوق والعوائد.
والبعض الآخر سقط جماهيريًا، لأنه لم يفهم عقلية المشاهد السعودي وما الذي يجعله مرتبطًا بقناة رياضية لسنوات.
في رأيي، أزمة الناقل الرياضي في السعودية تختصر في حقيقتين واضحتين:
الأولى:
لا يمكن لأي قناة أن تنجح جماهيريًا وهي تنقل الدوري السعودي فقط.
قد يبدو الدوري السعودي اليوم أقوى من أي وقت مضى، وقد تكون المنافسة فيه استثنائية، لكن المشاهد الرياضي بطبيعته لا يعيش على بطولة واحدة. الجمهور يريد تنوعًا، يريد أن يفتح القناة طوال الأسبوع لا فقط يوم المباراة ثم يختفي كل شيء بعدها.
الذاكرة الرياضية السعودية مرتبطة بحقبة كانت فيها البطولات الكبرى مجتمعة تحت سقف واحد؛ الدوري السعودي إلى جانب الدوري الإنجليزي أو الإسباني، دوري الأبطال، كأس العالم، والبرامج اليومية التي تصنع حالة مستمرة من الشغف. لذلك، من الصعب إقناع الجمهور اليوم بالاشتراك في منصة أو قناة لا تقدم إلا منتجًا واحدًا مهما كان قويًا.
أما الحقيقة الثانية، فهي أن أي مشروع رياضي إعلامي لن ينجح ماليًا دون التشفير.
هذه حقيقة أثبتتها التجارب كلها. الحقوق الرياضية أصبحت مكلفة بشكل ضخم، والإعلانات وحدها لم تعد قادرة على تغطية التكاليف. النجاح الحقيقي يحتاج إلى نموذج اقتصادي واضح، قائم على الاشتراكات، وعلى محتوى يجعل المشاهد يشعر أن ما يدفعه يستحق.
لهذا تحديدًا، تبدو تجربة “ثمانية” مختلفة ومثيرة للاهتمام.
لأنها ببساطة تشبه الناس.
مشروع سعودي، بعقلية سعودية، وبفهم قريب من ذائقة الجمهور المحلي. وهذا أهم عنصر قد يمنحها فرصة النجاح. كذلك يبدو واضحًا أن هناك إيمانًا حقيقيًا من الشركة السعودية للأبحاث والإعلام بأهمية المشروع الرياضي، ليس كمحتوى عابر، بل كاستثمار طويل المدى.
السعودية اليوم لا ينقصها الكفاءات. لدينا أسماء قادرة على صناعة محتوى، وإنتاج، وتغطية، وتحليل، وتسويق، بمستوى عالمي. لكن النجاح الحقيقي لن يتحقق فقط بجودة البرامج أو قوة الهوية البصرية، بل بالقدرة على بناء “منظومة رياضية متكاملة”.
إذا أرادت ثمانية أن تكسب المعركة فعلًا، فعليها أن تدخل المنافسة بقوة على حقوق كبرى مثل الدوري الإنجليزي أو الإسباني إلى جانب الدوري السعودي. هنا فقط تستطيع أن تصنع عادة يومية لدى المشاهد، وهنا فقط يصبح الاشتراك منطقيًا بالنسبة للجمهور.
المشروع الرياضي لا يعيش بالمباريات وحدها، بل بالحضور المستمر في حياة الناس.
وربما هذه هي النقطة التي غابت عن كثير من التجارب السابقة… ونجحت فيها ART قبل سنوات طويلة
@st_tam ومن قال لك اني مع بيع ايغالو ، البلطان أخطأ لكن كان هناك مبررات وخرج البلطان وأوضحها ، الخطأ لاينسف مجهود القادح على مدى 18 سنة ، أعظم رئيس في تاريخ الكرة السعودية .
@Saudi_Airlines لا استطيع تسجيل الدخول بعضويتي بالفرسان واستنفذت جميع الحلول من استعادة كلمة المرور وغيرها وتم التواصل مع رقم الخطوط وقالو لي ان الحل عبر الواتس وتم التواصل معكم لاكثر من 10 مرات ولم تحل المشكلة الى الان .
قبل الإعلانات والعروض اهتموا بتطوير خدمتكم السيئة !