(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.
ما تشبة الا نفسها من كثر مـاهي فـارقه
الواضحه اللي ما يشابهها على الدنيا وضوح
تضوي مثل شمس الصباح الا انها مو حارقه
.. نورٍ يقدّ الليل من ثوبه .. و ينزع منـه روح ..
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
ليس بعد طول الإلحاحِ في الدعاء إلّا اليقين بالظّفر! وبين هذا اليقين واستبطاءِ الفَرَج، يخوضُ الواثقون بربِّهم معاركَ ضاريةً أمامَ تخذيلِ الشيطان وتثبيطِهم عن مواصلةِ الدعاء، مكتفينَ بأنّهم جعلوا حوائجهم في عُهدةِ اللهِ وضمانِه؛ واللهُ تعالى أعلمُ بأوانِ جبرهم ومواطن إسعادهم❤️.
"وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه."
وبلغَ مني الشوقُ حدَّ مبلغه
إذا رأيتكِ انهمرَ العينُ أدمعه
آهٍ يا مكةُ.. أما آن للقلبِ مسرّة
شربةُ زمزمٍ وطوافٌ بالبيتِ سبع مرّة
بوحٌ بما في القلبِ وطلبُ ما يسرّه
تكفيرٌ للخطايا وسعيٌ بين الصفا والمروة
بلغني اللهم فرحةَ مكةَ والعمرة
وتمامَ الأمرِ، وزيارةَ أكثرَ من مرّة.❤️🩹
في زحام الأرزاق، قد يهمس لك اليأس بأن نصيبك شحيح، وأن الفرص قد فاتتك، لكنّ فيض عوض الله حين يغمرك، لا يغير الأقدار حولك فحسب، بل يُعيد صياغة فهمك للحياة، ويمنحك بصيرة ترى بها أن كل ما فاتك كان مجرد قطرة أمام غيث يساق إليك، والأجمل أنه يمحو ندوب الألم حتى تخجل من لوعة بكائك الأول.