اليوم أحتفل بإنجاز أعتز به كثيراً، وهو الحصول على درجة الماجستير في إدارة كرة القدم من معهد SBI في مدينة برشلونة - إسبانيا 🇪🇸
هذه الشهادة ليست مجرد مؤهل أكاديمي، بل هي انعكاس لإيمان راسخ بأن تطوير الذات واكتساب المعرفة يمثلان جزءاً أساسياً من مسؤولية كل قائد يعمل في القطاع الرياضي.
أفخر بأن أكون ضمن جيل من الكوادر السعودية التي تسعى للجمع بين الخبرة العملية والتأهيل الأكاديمي، للمساهمة في بناء مستقبل أكثر احترافية واستدامة للرياضة السعودية.
كل الشكر لكل من كان جزءاً من هذه الرحلة، ولكل من دعمني وشجعني على تحقيق هذا الهدف.
الحمد لله أولاً وآخراً، وأسأل الله التوفيق في توظيف هذا العلم لخدمة وطني ورياضتنا
السعودية🇸🇦 .
@Khaleejclub@SBI_Barcelona@SPL@mosgovsa
بحمد الله وتوفيقه، انتهيت اليوم من مناقشة مشروع التخرج لدرجة الماجستير في إدارة كرة القدم ، وهي محطة أعتز بها كثيرًا وتجربة مميزة أضافت لي الكثير على المستوى الإداري والاحترافي ضمن رحلة التعلم والتطوير المهني.
كل الشكر والتقدير لكل من دعمني وساندني خلال هذه المرحلة، وأسأل الله أن تكون خطوة نحو مستقبل أفضل وخدمة الرياضة وكرة القدم بما يحقق الطموحات. 🎓
Thanks SBI / Sport Business Institute Barcelona 🇪🇸
@SBI_Barcelona
عندما تصل للحظة التي تقول فيها:
«خلاص! ما عاد أقدر.»
ارجع لهذه الكلمات.
خمسة اقتباسات تستحق أن تحفظها للأيام التي يهتز فيها إيمانك بنفسك:
5. مايكل جوردان
«لقد فشلت مرارًا وتكرارًا في حياتي، ول��ذا نجحت.»
الفشل لم يكن الشيء الذي أوقفه.
كان جزء من الطريق الذي أوصله.
4. توماس إديسون
«الفشل؟ لقد اكتشفت فقط طريقة لا تعمل.»
أحيانًا المحاولة التي لم تنجح ليست خسارة كاملة.
هي معلومة جديدة تقول لك:
ليس من هنا.
جرّب طريق آخر.
3. ساداهارو أوه
«الجهد يُكافأ بالتأ��يد. وإذا كان هناك جهد لم يُكافأ بعد، فربما لم ينتهي الجهد بعد.»
هذه أكثر جملة توقفت عندها.
لأننا أحيانًا نقرر أن محاولاتنا ضاعت فقط لأن النتيجة لم تظهر في الوقت الذي توقعناه.
بينما ربما القصة لم تنتهي أصلًا.
2. نيلسون مانديلا
«يبدو كل شيء مستحيلًا، حتى يتحقق.»
كثير من الأشياء التي نراها اليوم عادية كانت في يوم ما تبدو بعيدة جدًا عن الواقع.
وأحيانًا مشروعك أو هدفك يبدو مستحيل فقط لأنك ما زلت في منتصف الطريق إليه.
1. والت ديزني
«البقاء في المكان نفسه يعني أنك بدأت تتراجع.»
قد يبدو عدم الحركة أكثر أمان.
لكن الوقت لا يتوقف معك.
إما أن تتعلم، أو تتقدم، ��و تجرب شيء جديد،
وإلا سيبدأ العالم في تجاوزك.
أكثر ما لامسني كانت كلمات ساداهارو أوه.
لأنها ذكرتني بأننا أحيانًا نحكم على محاولاتنا مبكرًا جدًا.
نقول:
«لم تنجح.»
«ضيعت وقتي.»
«ربما لست جيدًا ��ما يكفي.»
بينما ربما كل ما تحتاجه هو أن تستمر قليلًا أخرى.
عدم الخوف من الفشل، والاستمرار في المحاولة، يبدو كلام بسيط جدًا.
لكن تطبيقه من أصعب الأشياء.
ولهذا سأستمر في البناء.
خطوة صغيرة.
ثم خطوة أخرى.
حتى لو لم تظهر النتيجة الآن.
ادرس نفسك بصدق..
راقب طريقة تفكيرك.
سلوكك.
عاداتك.
الأشياء التي تفعلها بشكل قهري.
مخاوفك.
الطريقة التي تنتقد بها نفسك والآخرين.
والعادات التي تعرف أنه�� تستهلكك، ومع ذلك تعود إليها.
لأن كثير من الأشياء التي تقف بينك وبين الحياة التي تريدها ليست خارجك، بل أنماط تعمل داخلك منذ سنوات من دون أن تنتبه لها.
لا تهرب منها.
اجلس معها.
اسأل نفسك:
لماذا أفعل هذا؟
متى بدأ؟
ما الذي أحاول حمايتي منه؟
وماذا يكلفني الاستمرار بهذه الطريقة؟
مجرد أن ترى النمط بوضوح، يتغير شيء مهم.
ما كان يحدث تلقائيًا يبدأ في الظهور أمامك.
وما كان يتحكم بك من الخلف، يصبح شيئًا تستطيع ملاحظته واختيار طريقة مختلفة للتعامل معه.
الوعي لا يحل كل شيء فورًا.
لكنه يمنحك شيء لم يكن لديك من قبل:
مسافة بينك وبين عادتك.
بينك وبين خوفك.
بينك وبين رد فعلك المعتاد.
وفي تلك المسافة تبدأ حريتك.
حين تفهم نفسك بعمق، يصبح من الصعب جدًا أن تستمر في عيش حياتك على الوضع التلقائي.
تبدأ في الاختيار بدل أن تكرر.
وهنا يتغير كل شيء.
الخبرة تقول،،
لا تخسر قائد عالي الإنجاز، لأنك ألفت إنجازه.
بعض القيادات لا تتطلب حافز للبقاء بقدر حاجتها إلى مساحة للتأثير، ومصداقية في المشاركة في القرار، وحاضنة لا تُطفئ قدرتها على الإنجاز.
@_Career_
بناء ثقافة التميّز لا يحدث بقرار إداري مفاجئ، بل من خلال ممارسات يومية متراكمة تعزز الانضباط، وترسّخ جودة الأداء، وتدعم التحسين المستمر.
التميّز الحقيقي يُبنى مع الوقت… ويُقاس بالأثر.
#ثقافة_المؤسسة#التميز_المؤسسي
النجاح صنيعة مشتركة، والإخفاق مسؤولية موزعة.
في منظومات العمل، لا ينبغي أن تُقيَّم النتائج ولا القرارات باعتبارها ملكية فردية؛ فالنجاح والإخفاق كلاهما نتيجة عمل مؤسسي، تتفاوت فيه الأدوار لكن تبقى المسؤولية مشتركة.
ويبدأ الخلل حين يُنسب النجاح أو القرار الموفق إلى فرد بعينه، ثم تتوزع المسؤولية عند الإخفاق على الجميع، أو يحدث العكس.
فالعمل المؤسسي الحقيقي لا يقوم على احتكار الفضل عند النجاح، ولا على التنصل من المسؤولية عند الإخفاق؛ فالقرار كما النتيجة مسؤولية مشتركة.
وأسوأ شخص في أي منظومة هو من يكون في مقدمة الركب عند الانتصار، وأول الفارين عند الخسارة.🧐
عصام آل يعقوب، ابن الـ65 عامًا، لاعب المنتخب السعودي ونادي الخليج في التايكوندو «البومسي»، ومدرب معتمد؛ نموذج رياضي يستحق التوقف عنده.
فالقيمة هنا لا تكمن في استمرار الممارسة فقط، بل في البقاء قادرًا على المنافسة وتحقيق البطولا�� والميداليات في رياضة تتطلب الدقة والمرونة والتوازن والتركيز والانضباط البدني.
أن تحافظ في هذا العمر على جاهزيتك، وتستمر لاعبًا منافسًا، وتجمع إلى ذلك خبرة التدريب ونقل المعرفة للآخرين؛ فهذه تجربة تستحق التوثيق والدراسة، لأنها تقدم مثالًا عمليًا على كيفية إطالة العمر التنافسي للرياضي، لا مجرد عمره في الملاعب.
عصام آل يعقوب يثبت أن الرياضة حين تصبح أسلوب حياة، يمكن أن تستمر معها القدرة على الإنجاز لسنوات طويلة.
نفخر بمثلك يا عصام.👏🏻
جماهير الخليج الوفيه عتبكم وزعلكم على الراس.
3 تعادلات وخسارة واحدة أمام الهلال في بداية دوري روشن ليست بداية سيئة، خصوصًا في ظل الظروف التي واجهها الفريق من سفريات و إصابات.
مع عودة المصابين واكتمال عناصر الفريق، نثق بأن الأداء سيتطور والنتائج ستتحسن بإذن الله.
ثقتنا كبيرة في اللاعبين والجهاز الفني، ودعمكم الدائم هو قوتنا.
القادم أفضل بإذن الله 💛💚
ثاني مباراة في الدوري بشباك نظيفة تؤكد أننا بدأنا نعالج إحدى أهم ملاحظات الموسم السابق، وهي الجانب الدفاعي. العمل مستمر من الجميع للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة.
ن��طلع في المباريات القادمة إلى مزيد من التجانس في الجانب الهجومي، وتحويل الفرص إلى أهداف تُترجم جهود الفريق داخل الملعب. 💛💚
#نادي_الخليج