فالصين يبدو أنها أدركت قبل غيرها زهد الأجيال الحديثة بالتخصصات التقليدية، فبدأت بثورة في إعادة هيكلة التعليم الجامعي وبدون شك هيكلة التعليم بجميع مراحله
الجميل في هذا الزمن أن العالم مفتوح فضائيا ومن يريد العلم الحديث، فبوابات التواصل موجودة ويمكن أن توصله إلى مفاتيح هذه العلوم
يبدو أن الصين ستكون السباقة في إعادة هيكلة التعليم خاصة مع خبر إلغائها ل ١٢ ألف تخصص جامعي ووضع بدائل لها مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والريبوتات والأمن السيبراني وأشباه الموصلات،
فمن يريد من شباب اليوم أن يكون له دور فعال في التخصصات الجامعية القادمة وتكون الفرص مفتوحة أمامه وسط تكدس الشهادات بدون عمل وكثرة شرائها، عليه أن يبدأ من الآن بالقراءة والبحث عن هذه المجالات الحديثة؛ ليعرف التخصص الحديث الذي يمكن أن يكون له دور فيه وعقله وقلبه يميل إليه.
فإذا رأيت شخصًا مبتلى بهذا الداء استعذ بالله مما ابتُلي به وقل الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا ولا تناقشه أو تعره اهتماما، بل تجاهله وأهمله وانشغل بنفسك تنقية وتطويرا وتهذيبا، وتذكر أنه لا يتعنصر إلا الصغار الذين يعانون من عقد النقص، المرضى الذين جعلوا إبليس قدوتهم
مع ارتفاع صوت العنصرية في بلدنا وخاصة صوت المناطقية حديثا،وفي هذه الأيام المباركة، فإن شفاء النفس والروح من آثار هذه العنصرية يكون بتذكر أن رأس القوم في العنصرية هو إبليس اللعين الذي رأى عنصره أعلى من عنصر آدم.
لا بالانشغال عن مسؤوليته بأمور لا قرار له فيها، ولا بالتهرب من المهام الملقاة على عاتقه. أدام الله لنا نعمة سورية وأدام فرح أهلها وحقق لنا كل أمنياتنا ببلد متحرر مزدهر متطور.
نصر بلدنا يكتمل بتحمل كل منا لمسؤوليته، فالطالب بدراسته واجتهاده يسهم في نصر بلده، والعامل في إتقانه عمله يسهم برفعة بلده، والتاجر بصدقه وأمانته يسهم بازدهار بلده، والمعلم بتفانيه بتعليم طلابه يسهم في ارتقاء بلده. وهكذا نصر البلد وتحرره يكون بتحمل مجموع أفراده لمسؤولياتهم
لا يمثّل الإسلام من لا يتمتع بجمال تعاليمه وعلو منهجه، فالإسلام جميلٌ في مفرداته وألفاظه، جميلٌ في أحكامه، جميلٌ في معاملاته، وكيف لا يكون ممتعًا بالجمال والله جميلٌ يحبّ الجمال فالله سبحانه جميلٌ في ذاته جميلٌ في صفاته جميلٌ في أفعاله جميلٌ في أسمائه.
وإني لأعجب منه كيف يصوّر هؤلاء الناس وهو يتمظهر بالإنسانية والحساسية والرقي.
يبدو أن صالح الحايك عندما ذمّه وذمّ أخلاقه كان محقًّا فأهل مكة أدرى بشعابها. #ضع#بدو
أرشيف الفنان ياسر العظمة من مرايا رغم إبداعه في الكتابة و التمثيل، إلا أنه كان يعاني من مرض الكبر واستصغار بيئات عديدة ومنها البدوية والريفية، حيث كان يعرضهم بصورة السُّذَّج واليوم في إحدى حلقاته القديمة بعنوان: "كيف تكتب" (مرايا 2002) التي يتحدث فيها عن وحي الكتابة #ياسر_العظمة
تسأله المذيعة كيف سيفعل إذا أراد أن يكتب رواية عن معاناة الفلاحين فقال: أجلس في زريبة بقر حتى أستنشق رئحة الزبل وتعلق في أنفه روائح الزبل" فهل يوجد أزبل من هكذا تصور عن أناسٍ ربما يفوقونه إنسانيَّةً وإسهامًا في بناء الوطن الذي يدعي حبّه؟ #مرايا#الريف#فلاحه