"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه.
"البيوت السعيدة لا صوت لها"
استوقفتني هذه العبارة، حقيقةً تعيش السكينة في البيوت التي لم تخترق خصوصيتها، ولم يعرف أحد تفاصيلها، ولم يتدخل أحد فيها، الخصوصية قوّة وحصن منيع بعد الله، الخصوصية راحة وحرية، جعلنا الله نعيش في بيوت سقفها من المودة، وأعمدتها من الرحمة، وتسترها الأُلفة.