كل حد سواله لحية ووقف على المنبر يحسب انه على حق وموحى له من الله
ثانيا السؤال المطروح ماله دخل
ثالثا الارض هذه ما فيها عمانيين بس حسب اللي اذكره عدد الاجانب يكاد يتساوى مع عدد المواطنين
وللجميع الحق في اختيار ما يناسبه والأولى ان الواحد يصلح نفسه اولا ثم يلتفت للاخرين
أولا بارك الله فيه على غيرته على حرمات الله، وبارك الله في الأخت الناشرة للمقطع على غيرتها لدينها.
واسأل الله أن يعوض هذا الغيور خيرا مما أنفق.
ثانيا من العجيب أن هذه التغريدة أظهرت مجموعة من أصحاب #العفن_الفكري الذي يعاتبون الرجل على اشتراكه في الصالة الرياضية وهو يعلم أن الصالة مختلطة ولم يهتموا ولم تتحرك فيهم شعرة على أصل المشكلة وهو "الاختلاط".
وهنا نعود لذات السؤال القديم وأتحدى كل واحد منهم إن كان به مسحة من الغيرة على أهله أن يجيب عليه بـ "نعم".
هل ترضون لأخواتكم أو بناتكم او زوجاتكم أن تذهب لصالة تمارين مختلطة وتتمرن على مرأى ومسمع من الرجال؟
وهنا هم أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما الجواب بـ "نعم" وهذا لا يرضاه إلا "الديوث".
وإما أن يكون الجواب بـ "لا" فإذن لماذا تعاتبون الرجل؟
انا مقتنع بأن جزء كبير مما يحدث في الخليج سببه الأول والأساسي هو أمريكا واسرائيل.
ولكن ممكن يقول شخص:
ياخالد…. ايران هي من يقصفنا!
نعم، إيران قصفتنا واستهدفت منشآت مدنية، وهذا عدوان واضح، وإيران خطر مباشر علينا ولا يمكن تبرير فعلها.. لكن هذا لا يعني أن ننسى من جرّ المنطقة كلها إلى هذه الأزمة.
لذلك لا تنظر فقط إلى من أطلق الصاروخ، بل انظر إلى من صنع الفوضى.. أمريكا وإسرائيل أشعلتا النار، ثم جاءت إيران وزادت النار اشتعالاً، والخليج هو من يدفع الثمن.
انظر إلى المستفيد وستفهم الصورة..
شركات السلاح تربح (ترامب وابنه)، إسرائيل توسّع نفوذها، وأمريكا تبيع الحماية، والمنطقة تُدفع نحو "شرق أوسط جديد" على حساب أمننا واستقرارنا.
إيران خطر، نعم..
لكن أمريكا ليست بريئة أبداً!
وإسرائيل هي الشيطان الكبير
تحية طيبة أستاذ عاصم على هذا الاجتهاد، ولكن من واقع القراءة العميقة للمشهد والنهج العماني الأصيل، أرى أن التحليل يحتاج إلى تصحيح في جوهره لعدة أسباب:
من الخطأ اختزال الموقف العماني الحالي أو علاقتها بإيران في أحداث (تمرد ظفار) التي انتهت قبل عقود، عمان دولة لا تبني سياساتها الخارجية على رد الجميل العسكري، بل على ثوابت وطنية وقومية، فالسلطنة التي حافظت على علاقتها مع إيران (الشاه) هي ذاتها التي حافظت عليها مع إيران (الثورة) ليس بسبب الماضي بل لإيمانها بضرورة الحفاظ على قنوات التواصل مع الجغرافيا أيًّا كان نظام الحكم فيها..
كما أن معظم النقاط التي ذكرتها (مثل الجغرافيا، مضيق هرمز، المصالح الاقتصادية، والروابط التاريخية) تنطبق بشكل أو بآخر على أغلب دول الخليج مثل الإمارات والكويت والبحرين، بل إن بعض هذه الدول لديها تبادل تجاري وعلاقات اجتماعية وارتباط عقائدي مع إيران تفوق ما لدى عمان ومع ذلك نجد أن الموقف العماني في هذه الحرب كان استثنائيا ومنفردا بحدته ووضوحه هذا التباين يثبت أن السبب ليس الجغرافيا أو التاريخ المشترك، بل هو (الإرادة السياسية المستقلة)
فعمان لا تنظر إلى الحرب الحالية كصراع سياسي عابر أو تصفية حسابات بل تراها حربا على مقدرات المنطقة برمتها ، هذه الرؤية المتقدمة هي التي جعلت عمان ترفض منذ عقود وجود قواعد عسكرية أمريكية فاعلة على أراضيها (رغم علاقتها التاريخية بواشنطن التي تعود لعام 1845)، إدراكا منها بأن السيادة الوطنية لا تتحقق بالارتهان للقوى الخارجية التي تجلب الحروب والدمار.
ما نراه اليوم هو (نهج عماني منذ الأزل) ففي حروب الخليج الأولى والثانية والثالثة، كانت عمان دائماً هي الصوت الذي يغرد خارج سرب (الاصطفاف العسكري) مفضلة الحلول الدبلوماسية هي تدرك -من واقع تجربة تاريخية مريرة للمنطقة- أن الحروب لا تخلف إلا آثارا سلبية لا تنتهي، ولذلك تختار الوقوف في صف (الحق القومي) برؤية أخلاقية وسياسية ناضجة، وهو ما يفسر التناغم الفريد بين الموقف الرسمي وموقف المفتي العام والشارع العماني.