كلنا سنموت .. لكن ان نترك خلفنا أثرا هذا هو الفرق..
ان نعيش في الاذهان بعد ان نغيب عن هذه الأرض ويحبنا كل قلب بعد ان تغادر ارواحنا إلى السماء ويترحم علينا الجميع عندما تمر سيرتنا.. هذه هي الحياة الحقة ان لانؤذي احد ولا نكسر قلبا وثق بنا✍️
أحيانًا يطول الانتظار حتى نظن أن الفرج بعيد، ثم يأتي في لحظة واحدة، فنفهم أن الله كان يرتب لنا الطريق كله.
اليوم أقولها من أعماق قلبي:
الحمد لله الذي أكرمني، وأعزني، وجبر خاطري. 🤍
يا رب كما أتممتها عليّ، أتمم عليّ نعمك، ولا تغيّر حالي إلا إلى أحسنه. 🤲🏻🌷
الاعتماد على النفس لا يعني أنك لا تحتاج أحدًا، بل يعني أنك تعرف كيف تنهض بنفسك حين لا تجد من يسندك. أن تثق بقدرتك، وتتحمل مسؤولية حياتك، ولا تجعل استقرارك مرهونًا بوجود الآخرين. كن سندًا لنفسك، وسيأتي من يشاركك الطريق لا من يحمل عنك حياتك.
الحمد لله أن بلغني الله هذه المرحلة من الوعي، فأصبحت أنظر إلى الحياة بقلبٍ أكثر طمأنينة، وأفهم أن لكل تأخير حكمة، ولكل ابتلاء رسالة
وأرجو من الله عوضًا ينسيني كل ما فقدت، وجبرًا يداوي كل كسرٍ لم يره أحد سواه. وأؤمن أن ما عند الله أجمل مما تمنيت، وأن رحمته أوسع من كل ما مررت به.
قد يأتي الرزق من حيث لا تحتسب، بعد بابٍ ظننته أُغلق، أو دعوةٍ نسيتها، أو صبرٍ طال أمده. فلا تُقيِّد عطاء الله بتوقعاتك، فخزائنه لا تنفد، وأسبابه لا تُحصى. أحسن الظن بربك، واسعَ فيما تستطيع، واترك كل شيء لمن بيده مفاتيح الأرزاق.
الصدق ليس مجرد كلمات تُقال، بل خُلُقٌ ينعكس في النية، والقول، والفعل. فالإنسان الصادق يطمئن إليه الناس، ويبارك الله في أثره، ويمنحه راحةً لا يعرفها من اعتاد التزييف. كن صادقًا، فالحقيقة قد تتعبك لحظة، لكنها تُريح قلبك عمرًا.
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرَّجته، ولا كربًا إلا نفَّسته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا مبتلًى إلا عافيته، ولا ضالًّا إلا هديته، ولا غائبًا إلا رددته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا أسيرًا إلا فككته، ولا ميتًا إلا رحمته
التفاؤل ليس تجاهلًا للصعوبات، بل يقينٌ بأن بعد العسر يُسرًا، وأن مع كل بابٍ يُغلق يفتح الله أبوابًا خيرًا منه. ازرع الأمل في قلبك، وأقبل على الحياة بثقة، فما دام الله معك فلا يضيع رجاؤك.
حسنُ الظنِّ بالله نورٌ يملأ القلب طمأنينة؛ يجعلك تؤمن أن ما تأخر لحكمة، وما جاء فهو خير، وما اختاره الله لك أجمل مما كنت تتمنى لنفسك. فثق بربك، فإن الكريم لا يخيّب من أحسن به الظن.
الحياة ليست طريقًا بلا عثرات، بل رحلةٌ نتعلّم فيها مع كل خطوة. فمن رضي بقضاء الله، وأحسن الظن به، وجد في قلبه سكينةً تجعل الصعوبات أهون، ورأى في كل يوم فرصةً جديدة لبداية أجمل.
حسنُ الخاتمة ليست صدفة، بل هي رزقٌ من الله، يُمنحه لمن صدق في طلبه، واستقام في سيره، وأكثر من التوبة، وأحسن الظن بربه، ولزم الدعاء حتى آخر نفس. فاللهم اختم لنا بخير، واجعل آخر كلامنا من الدنيا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
حسنُ الخاتمة أجملُ رزق، وأعظمُ عطية، وأغلى أمنية؛ لأنها بدايةُ النعيم الأبدي، وليست نهاية الحياة فقط. فمن رزقه الله حسن الخاتمة فقد فاز فوزًا عظيمًا، مهما كانت تقلبات الدنيا قبلها.
اللهم صـل عــلى محـمد،
و على آل محمد، كما صليت
على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم،
إنك حميد مجيد، اللهم بارك
على محمد ، و على آل محمد،
كما باركت على إبراهيم، وعلى
آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.