قصة حقيقية من سنابات نايف حمدان امس، ذكرها له محامي وهي عن غدرة صارت بين صديقين، الشاهد في الموضوع ان مثل ذي القصص وارده وممكن تحصل مع اي واحد فينا عشان كذا الحذر واجب بالحياة، مدة المقطع 10 دقايق بس مابتحسون بالوقت وانتم تسمعونها…
غنيمةٍ ترقى بها الجدي و سهيل
وغنيمةٍ منها السلامه غنيمه
وخسارةٍ يطلع وراها محاصيل
ألذّ من فوزٍ بطعم الهزيمه
النفس تقبل مثل ماتقبل الخيل
وتصد لو إن النعم مستديمه
شيٍ تخافه من عقوبه و تنكيل
وشيٍ تعافه من كرامه و شيمه
- مدغم أبو شيبه
#جنايه_حب
يا غاية اللي يحنّك من نسيم الهبوب
مرتني طيوفك البارح.. وضمّيتها
في وجنتك مثل لون الشمس قبل الغروب
تقول فيها —الحياة اللي تمنيتها—
أنت اعذب من النصوب، وما تهل النصوب
وأحلى من أحلامي اللي ما بعد جيتها"
لو اقول ان البحـر مثل الهوى ماهوب قدّي
ماقدرت اقول قلبي تاب واعرض عن دروبه
ولو اتوب من الذنوب اللي جنت الايام ضدي
ما قـدرت اتوب عن ذنـبٍ يعن القلب صوبه
كيف اتوبك يا اجمل ذنوبي واوقف عند حدي
وانت ذنـبٍ لا غفـره الله .. ولا لي عنه تـوبه
_ضيدان بن قضعان
كم حنينٍ تهادى في عيوني و سال..
و انتْ ما مسّ قلبك من حنيني رشاش؟
صاحبي يوم احبّك ما حسبت الليال..
ومن بعد ما فقدتك ما تركني الغباش..
ألمحك حلم وأسري في شفاتي سؤال،
وأسمع الصمت! حتّى صوت الأحلام ماش.
الهوى "خوف" لو هو مثل الأغصان مال.
دام الأيام بعدك ما تُحَسّ و تُعاش ..