لا خضراوات ولا فواكه..
غزة تفتقر لحبة بندورة واحدة.. أرفف الباعة والمحلات خالية وخاوية على عروشها.
هنا بداية مجاعة ثالثة بدأت بقطع دخول الخضراوات والفواكه، ومرورا بتقليص الغذاء العالمي نصف مليون وجبة مجانية.
ما يجري في غزة.. هندسة المجاعة بمبررات وطرق جديدة..
كتائب القسام، تنشر مشاهد تُعرض لأول مرة لعملية قنص وقتل الملازم أول في جيش الاحتلال "ميخائيل مردخاي نحماني" ، من كتيبة الهندسة القتالية 614 ، والذي قنصه الشهيد القسامي القائد / محمد مشتهى - أبو ضياء.
هذه مريم.. الطفلة التي حاصرتها النيران في بيتها، ووجد جسدها الصغير نفسه في مواجهة لهب لو امتد لأحرق مدنا ودولا، وأفزع كوكبا بأسره!
لكن هذا الجسد الصغير واجه وحده ما ترتجف أمامه جيوش الإطفاء، بينما وقف العالم يتفرج على النار وهي تلتهم طفولتها
مريم فقدت والده�� في بداية الحرب، وفي هذا القصف فقدت والدتها.. وبقيت وحدها تُعاند جراحها
ثل��ث سنوات والمدينة تستيقظ على جنازات ووداعات لا تنتهي
وكل واحد فيها لا يعرف هل سيقضي اليوم حي يرزق أم ستطاله آلة الموت!
ثلاث سنوات من الخوف والقهر لا يحتمل!