وثيقة ١١٨٦ هـ
امر ورغبت المسدد الشيخ/ عرعر (عريعر) بن دجين بن المرحوم سعدون بن المرحوم محمد بن غرير؛!نصب محمد بن المرحوم عمر بن الشيخ محمد الملا التي كان مقام التدريس بها لوالد المذكور والتي بناها ووقفها علي بن احمد باشا،،،،،،
الذى نسعى اليه الحصول ولو على بعض مؤلفاتهم بالشراء ووضعها فى مكتبتنا مكتبة سدير الوثائقيه تحت طلب الباحثين والعلماء
فعلا منطقة سدير مركزا علميا منذ خمسة قرون ومقصدا لطلب العلم والقضاء
شاعر نجد الكبير محمد بن عبدالله القاضي الوهبي التميمي الحنبلي المتوفى في عنيزة سنة 1285هـ؛ نسخ بقلمه صحيح البخاري وفرغ منه في 14 محرم من سنة 1262هـ؛ ويلاحظ جمال خطه رحمه الله؛ واهتمامه بنسخ صحيح البخاري دليل على أنه من طلاب العلم فوق كونه شاعر سارت بقصائده الركبان؛ ومن أشهر أشعاره قصيدته عن القهوة ..
*خالص الشكر لأخي أبي ياس القاضي على تزويدي بهذه الصورة من المخطوط ..
27=وأكمل ابنه عبدالله تاريخ أبيه الى سنة 1288هـ، وصدر بتحقيق د عبدالله الشبل باسم "الاخبار النجدية"، الامر الذي دعى حمد الجاسر لنقد العنوان ووجوب تسميته ب " تاريخ الفاخري" وهذا ما حصل بعد إعادة طباعته.
هذه مجموعة من الوثائق لمدرسة القبة الشرعية بالأحساء وتتضمن الوقفية وكذلك الفتاوى المتعلقة بها وتتضمن وثيقة محررة من الشيخ عرعر بن دجين بن سعدون بن محمد بن غرير رحمه الله حيث نصب فيها الشيخ محمد بن عمر الملا على مدرسة القبة التي أقامها الموفق علي أحمد باشا رحمه الله تعالى وذكر فيه مستحقي النظارة على المدرسة وهم أخوته عبدالرحمن وأحمد وعمر أبناء الشيخ عمر بن محمد بن عمر الملا وهم المستحقين على نظارة المدرسة ثم ذريتهم من بعدهم والذين يعرفون بين اطياف المجتمع وهم في الوقت الحالي ذرية الشيخ محمد بن عمر وذريه الشيخ عبد الرحمن وذرية الشيخ أحمد ولا أعلم أحد استحق النظارة بعد وفاة الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا ت1339هـ كما نص الموقف في الوثيقة الأساسية .
بحمد الله، صدر كتاب «قضاة إقليم سدير»
خلال خمسة قرون (940هـ–1440هـ)
جمع وإعداد الأستاذ خالد بن برغش البرغش.
يتضمن الكتاب تراجم قضاة إقليم سدير على مدى خمسة قرون، مدعّمة بالوثائق والمصادر المهمة، توثيقًا لتاريخ القضاء في سدير وتعريفًا برجاله، في إضافة علمية نافعة للمكتبة التاريخية والقضائية في المملكة.
ولا يخفى ما للقضاء الشرعي من مكانة عظيمة، وما للقضاة من أثرٍ جليل في إقامة العدل، وحفظ الحقوق، وصيانة المجتمع؛ ومن الوفاء لهم تدوين سيرهم وحفظ آثارهم.
وقد سررت بتقديم هذا العمل الرصين، وما بذله المؤلف من جهد كبير في حصر القضاة، وتوحيد تراجمهم، وربطها بالوثائق المحلية والمصادر المعتبرة. وأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، ويبارك في علمه وعمله.
وتشرفت بالمساهمة في طباعة هذا الكتاب، راجيًا أن يجعله الله صدقةً جاريةً عني وعن والديّ، محمد بن عبدالعزيز أبابطين، والجوهرة بنت محمد بن ماضي -رحمهما الله-، وأن ينفع به طلاب العلم والباحثين والمهتمين بتاريخ القضاء.
من إصدارات مؤسسة عبدالله بن محمد أبابطين الثقافية.
تناولت #مجلة_الدارة في عددها الجديد محتوى مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة، وما تضمه من مخطوطات نادرة ومصاحف نفيسة، والجهود المبذولة في رقمنة وفهرسة مخطوطاتها.
لمطالعة البحث:
https://t.co/mWUOKG5GTm
#دارة_الملك_عبدالعزيز
📍يبرز اسم الشيخ حمد بن ناصر بن الأمير عثمان بن معمر و ابنه الشيخ عبدالعزيز كأحد أشهر علماء الدولة السعودية الأولى ؛ حيث كان لهما حضور بارز في المشهد العلمي آنذاك.
ولد الشيخ حمد بن ناصر بن الأمير عثمان بن معمر في العيينة عام 1160هـ ، و نشأ نشأته الأولى فيها قبل أن ينتقل و عمره في حدود الثالثة عشرة سنة مع والده و بقية أسرته إلى الدرعية عام 1173هـ .
وفي الدرعية بدأ الشيخ حمد بالدراسة على مشايخها و الأخذ عنهم العلوم الشرعية و علوم اللغة العربية حتى صار من كبار علماء نجد في زمنه و من أغزرهم علماً و أوسعهم اطلاعاً ، و تصدر للتدريس و الإفتاء و كانت الأسئلة و الاستفتاءات تصله من أنحاء شبه الجزيرة العربية فيجيب عليها أجوبة محررة تدل على سعة علمه .
وفي عام 1221هـ عيّن الإمام سعود بن عبدالعزيز الشيخ حمد بن ناصر بن معمر رئيساً لقضاة مكة المكرمة و مشرفاً على أحكامهم ، و كان الشيخ حمد ابن خال الإمام سعود ؛ فوالدة الإمام سعود هي الجوهرة بنت الأمير عثمان بن معمر .
و توفي الشيخ حمد بن ناصر بن معمر عام 1227هـ في مكة المكرمة أثناء إقامته فيها ، و له عدة مؤلفات منها : الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم بالسنة و الكتاب ، التحفة المدنية في العقيدة السلفية ، حقيقة التوحيد و العبادة و الفرق بين العادة و العبادة .
أما ابنه الشيخ عبدالعزيز بن الشيخ حمد بن ناصر بن معمر فقد ولد في الدرعية عام 1203هـ و والدته هي ابنة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، فنشأ في بيت عريق و جو علمي . و شرع في الدراسة على يد والده و أخواله آل الشيخ و بقية المشايخ في الدرعية حتى عُد من كبار علماء الدرعية وهو في سن الشباب ، و أصبح أيضاً أحد القضاة في الدرعية قبل نهاية الدولة السعودية الأولى .
و من مؤلفات الشيخ عبدالعزيز : منتقى عقد الفرائد و كنز الفوائد ، منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب .
و قد شارك الشيخ عبدالعزيز بن معمر في الدفاع عن الدرعية أمام قوات إبراهيم باشا ، ثم بعد هدم الدرعية و تهجير أهلها منها ؛ غادر الشيخ عبدالعزيز إلى المنامة في البحرين و فيها توفي عام 1244هـ .
و بعد وفاة الشيخ عبدالعزيز قام ابن أخيه عبدالعزيز بن ناصر بن الشيخ حمد بن معمر بإحضار أبنائه من البحرين إلى الرياض ، و هم عبدالله و شقيقتاه سارة و نورة و سكنوا جميعاً مع ابن عمهم في الرياض .
وقد قتل عبدالله بن الشيخ عبدالعزيز بن حمد بن معمر في معركة المعتلى عام 1283هـ و ليس له عقب من الذكور ، و أما سارة بنت الشيخ عبدالعزيز فقد تزوجت الإمام فيصل بن تركي و أنجبت منه الأميرة الجوهرة بنت فيصل عمة الملك عبدالعزيز ، و بمقتل عبدالله بن الشيخ عبدالعزيز انقطعت ذرية الشيخ عبدالعزيز بن حمد بن ناصر بن الأمير عثمان بن معمر فرحمة الله عليهم جميعاً .
و استمرت ذرية الأمير عثمان بن معمر في نسل حفيده عبدالعزيز بن ناصر بن حمد بن بن ناصر بن الأمير عثمان بن معمر ؛ وهو والد فهد بن عبدالعزيز بن معمر أحد الطليعة الرواد الذين رافقوا الملك عبدالعزيز في استرداد الرياض عام 1319هـ ثم شارك في عدد من معارك التوحيد وقاد عددًا من السرايا وتولى إمارة الخرج ثم إمارة القصيم قبل أن يُقتل في حصار حائل عام 1339هـ ، وهو والد الشيخ عبدالعزيز بن فهد بن معمر أمير الطائف لمدة ثلاثين عاماً .
رحمة الله على الجميع
* الصورة لشيخ عبدالعزيز بن فهد بن معمر أمير الطائف .