كنا نلجأ إليك من تَعَبِ الدُّنياونختبئ في حنانك من كل خَوْف واليوم نلجأ إلى الله منك ؛ ندعُوه أن يرحَم ضعْفنا بعدك وأن يمنحك من النعيم ما يوازي ما غرسته في قُلُوبنا من حُب غاب الملاذ وبقي الدُّعاءاللَّهُمَّ ارحم من عجزت عقولنا عن استيْعاب فراقه واجمَعْنا به في جنات النعيم ."
يارب اجعلني من أهل الثراء الفاحش والجاه والذكر المرفوع وسخر لي القلوب والدروب والركائب وافتح لي خزائن غناك التي لا تنفد ، واجعلني سيدة قومي عزيزة في مالي مباركة في سفري وحلي وترحالي واجعل الدنيا تمعى إلي راغمة وأنا في تمام العز والرفعة والستر ياذا الجلال والإكرام❣️
"على قدر ما يسكن في قلبك من اليقين أن الله لا تتعاظمه حوائ��ك؛ يكون حظّك من شعور الكفاية والإنشراح عند إقبالك على الدعاء، وهذا من عين اليقين، أن تدعو ولا يخطر ببالك أن الله سَيرُدك🤍"
"بكرة يرزقك الله بالعوض اللي يخليك تتعجب كيف تغير بك الحال وكيف أشرقت روحك بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء، كأن فوقك سحابة مطر تهطل على روحك. صدقني أن الله بيعوضك عن كل شي فقدته وتركته لوجهه الكريم ودائمًا عوض الله عظيم، اطمئن."
أنت المرادُ وليس غيرُك بُغيتي
يا خير مسؤولٍ له أتضرعُ
فاحنُنْ عليَّ وَجُدْ بفضلك سيدي
يا من إليه الملتجا والمرجعُ
ٌما لي سوى قرعي لبابكَ حيلة
*فلإن طُرِدت ُفأي بابٍ أقرع ُ؟"
"سأظل طولَ العمر بابَك أقرع
يا خير من ذا يستجيب ويسمع
أنت الذي يَقضي الحوائجَ كلها
أنت الذي يعطي العطاءَ ويَمنع
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرجو إليه وأطمع
وإذا منعتَ ف��نت ربي خالقي
حاشا يداي لغير جودك ترفع
مالي سوى ذُلِّي إليك وسيلةٌ
والقلب يبكي والمدامع تدمع
وإخــوان حســبتهم دروعـا * * فكانوهـا ولكن للأعــادي
وخلتـهم سـهاما صـائبــات * * فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منا قلوب * * فقد صدقوا ولكن عن ودادي
وقالوا قد سعينا كل سعي * * لقد صدقوا ولكن في فسادي
ما من شيءٍ أستدلُ به على نباهة المرء وعقله ودهائه يضاهي انشغاله بنفسه، المرءُ المنشغل بنفسه وإصلاحها لا يكون سطحيا ولا تافها ولا تجده أجوفَ ولا خاويا.. إنه امرؤٌ فهم قيمة العمر وقدر الوقت، فعزّت عليه أيام زمانه أن تتساقط في تتبع الناس، فآثر بها نفسه، ففاز وغنم وسَمَا إلى السّماء.
"أعيذُك أن تعتاد المشهَد، أو تملّ الحديث، ألا تحرّك هذه الدّماء الزكيّة النقيّة في نفسك شيئًا، ألا تجد في قلبك ألمًا لكلّ جُرحٍ ينزف، وكلّ خبرٍ، وكل صرخَةٍ، وكلّ نداءٍ بعد فقد.
إيّاكم واعتياد المشهد، أنتُم صوتُ إخوانِكم فلا تكونُوا عن حديثهم غافلين وعن الدعاء لهم معرضين".
لما كان الصحابة يخوضون فتوح الشام على أكناف بيت المقدس كان عمر بن الخطاب يقنت لهم في المدينة:
اللهم الْعَن كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّون عن سبيلك، ويُكذِّبون رسلكَ، ويُقاتلون أولياءَك، اللهم خالِفْ بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأَنْزل بهم بأسَك الذي لا يُرد عن القومِ المجرمين.
خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ
عن جراحٍ ودموعٍ وأنينْ
خبِّريْنا عن جريحٍ لم يزلْ
يلفظ الأنفاسَ بين الراحلينْ
وعن الأجساد لما أصبحت
قِطَعاً تُغْمَس في جمرٍ وطينْ
وعن الرُّعب الذي نُبصرُهُ
كلَّ يومٍ في وجوه النازحينْ
عن صغارٍ أصبحوا في فَزَعٍ
تحت زخَّاتِ رصاص الغاصبينْ
وعن الأنقاضِ ماذا تحتَها
من ضحايا قُتِلُوا مُسْتَبسلينْ
وقفوا وِقْفةَ حُرّ صامدٍ
يتلقَّون رصاصَ المعتدينْ
سألوا عنّا فلَّما علموا
أننا نحيا حياة الغافِلينْ
قدَّموا أنفسهم في جولةٍ
صمدوا فيها صمودَ الفاتحينْ
ربحوا فيها حياةً حُرَّةً
عند من يرفعُ قدرَ الصادقينْ
حدّثي عن غارةٍ جوّيّةٍ
من عدوٍّ ماله عقلٌ ودِينْ
يقتل الأطفال في جُنحِ الدُّجى
يُشعل النيرانَ في وجه الجَنينْ
يَقصفُ المَشفى فلا مَرضى لهم
حُرْمةٌ تُرعى ولا شيخٌ حَزينْ
ياإلهي ، بَلَغَ السَّيلُ الزُّبَى
من بُغاةٍ في التّجنّي مُسر��ينْ
ياإلهَ العرشِ نَصْراً حاسِماً
وانهزاماً عاجلاً للمُجرمينْ
#العشماوي
#غزة
#غزة_تحت_الركام
#قصف_المستشفى_المعمداني
اللهم ألعن بني صهيون، وعذّب بني صهيون في محرقة الأرض والسماء، اللهم أياما عليهم كأيام عاد وثمود ولوط تجتثهم من ديارهم اجتثاث المغضوب عليهم وتلعنهم حتى دركات جهنم السفلى