في معرض حديث المستشار ورئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الإنجليزية، الدكتور ريتشارد مورتيل @MortelRichard، عن تجربته التعليمية أكد أن الذين يُحاجّون بقصور اللغة العربية عن حمل أفكارهم إنما يكشفون عن نواحي ضعفهم فيها. فهذه اللغة العظيمة التي استوعبت كلام الله في كتابه المجيد ورسالته الخالدة للعالمين لن يعجزها قطعًا استيعاب أفكار البشر.
الضغوطُ من لوازم الحياة.. يمكننا تخفيفُ أثرها علينا، بالتخلّص من بعضها، أو بالصبر عليها، والرّضا بها، أو بتجاهلها، وفعل ما يسلّي النفسَ من عبادة أو رياضة أو محادثة أو عمل. ولا سبيل للسلامةِ منها بالكلية ما دمنا نتنفّس. لا حياة بلا ضغوط!
حرق قش الأرز السبب الرئيسي للسحابة السوداء فوق #القاهرة.
في محافظة البحيرة، تعالج شركة واحدة 245 ألف طن من قش الأرز سنوياً، وتحوّله إلى ألواح ليفية تُستخدم في صناعة الأثاث والأبواب، محوّلةً بذلك التلوث إلى فرصة اقتصادية حقيقية. ♻️
مدونة: https://t.co/0FmUNa064x
جرت العادةُ الكونيةُ أنّ الحصولَ على نتائج عالية في الدراسةِ والعملِ والتجارةِ والتعافي من العلل الجسدية والنّفسية وإدمان العادات السيئةِ يتطلّبُ مجاهدةً ومصابرةً لا انتظاراً للاستثناءات وطلباً للكرامات!
مقطع رائع ، ترند الان في امريكا لصانع المحتوى الامريكي الشهير مايرون جاينز :
تسأله فتاة اسرائيلية : هل تؤمن بوجود الهولوكوست ؟
مايرون : هل تؤمنين بوجود ابادة جماعية في غزة ؟
الاسرائيلية : لا يوجد دليل على ذلك
مايرون برد مفحم : حسنًا ! كيف تطلبون من العالم أن يصدق وقوع (الهولوكوست) الذي قُتل فيه 6 ملايين يهودي، رغم أنه حدث في زمن قديم لم تكن فيه تقنيات تصوير وتوثيق متطورة، بينما أنتم اليوم تنكرون ما يحدث في غزة من إبادة، رغم أن العالم يراها بالصوت والصورة وبشكل مباشر ؟
🔥👏
لن يمكنكم فهم كل ظرفٍ تمرون به في الحياة، أو لماذا تبرز عقباتٌ ضدكم.
علينا أن نتعلم أن نثق بالله ثقةً كاملة، وأن نتحلى بالصبر والثقة في وسط هذه الفوضى واختلاط الأمور، مؤمنين بأن اللهَ دومًا هو وحده المتحكم بالأمور.
#نجيب_الزامل
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها :
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا أفتقدته إلى هذا الحد ؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو.
كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه،
لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى
من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل،
ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده ."
علي حسن الناطق الإعلامي باسم شبكة شام. وذكريات من ثورتنا المجيدة.
سأل صديقي القاشوش منشد الثورة السورية سؤال حلو عن الأسماء الحركية للنشطاء خلال الثورة.
بعد أن تأسست شبكة شام وبدأت ترسل أخبار وصور وفيديوهات لمختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام، تحدثت مع أبو الحسن وأبو عبدو شام إنه صار لازم ناطق إعلامي يعلق على الأخبار والفيديوهات الي عم ننشرها. الأخبار نفسها من الميدان لكن المحطات ووسائل الإعلام العربية والدولية كانت فاتحة تغطيات موسعة عن سوريا.
وكان هناك تهديد حقيقي في حال اتصال وسائل الإعلام مع ناشط من داخل سوريا، وقد وثقنا في الأسابيع الأولى مقتل واختفاء قرابة ١٢ ناشط على هذه الخليفة تحديدا لأن أجهزة الاتصال الفضائي لم تكن متوفرة بعد في سوريا.
كنت منذ عام 2006 خارج سوريا للعمل في الإمارات، ثم ذهبت عام 2009 إلى قطر، وما زلت مقيمًا فيها حتى الآن، وكنت أزور سوريا كل صيف. لذلك اقترحت أن يكون الناطق الإعلامي يعلّق من خارج سوريا إلى أن تتوفر أجهزة بث فضائي كافية، ومن ثم ينتهي دوره.
أحيطت هذه الفكرة بقدر كبير من السرية، لهذا كثير من أصدقائي بمن فيهم من عمل مع شبكة شام لا يعرفون هذه القصة ولا من هو علي حسن. كان الهدف هو إيصال الخبر والصوت والتعليق، والأهم حماية الشهود والنشطاء إلى حين تأمين أجهزة الاتصال الفضائي. هناك المئات من المقابلات الإعلامية العربية والإنكليزية باسم علي حسن. ثم انتهى دور علي حسن، ولم يعرف هويته إلا عدد محدود جدًا من الأشخاص.
الاسم الثاني هو اسمي: فضل عبد الغني، وعبد الغني هو اسم والدي، ولم أضع الاسم كاملا، حماية لأهلي في حماة. مع أنه كان الأفضل بالنسبة لي، فضل الشقفة، لأنها من عوائل حماة المشهورة. وأيضا تعرضت لهجوم أنني أحاول إخفاء خلفيتي من الإخوان المسلمين، وكأن كل أفراد العائلة من الإخوان المسلمين.
في عام 2015 بدأت سلسلة تدريبات لنشطاء حقوق إنسان في عدة دول عربية في العراق واليمن، وحاليا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا؛ دوما يكون السطر الأول في التدريب هو احم نفسك أولا. ثم احم أسرتك.
يجب على الناشط ألا يفكر فقط في حماية نفسه، فقد يكون في وضع آمن، هنا يجب أن يهتم بحماية أسرته.
لقد تسببت المزايدات من بعض الموتورين من صحفيين وصحفيات في دفع بعض الأصدقاء النشطاء للظهور بأسمائهم الحقيقية، ما تسبب لهم بالقتل أو الاختفاء. وكان همّ هؤلاء الصحفيين والصحفيات الأساسي أن يقولوا لمديريهم: حصلنا على شاهد عيان من داخل سوريا، من دون أي اكتراث بحماية هذا الشاهد، أو السؤال عنه بعد مقتله أو اختفائه.
في المقابل، كان هناك صحفيين وصحفيات نبلاء تعاونوا معنا، وأخص بالذكر هنا الصحفية العظيمة الراحلة الصديقة نجوى قاسم.
أتمنى أن يأتي يوم ويتاح فيه الوقت لأكتب وأتحدث بشكل موسع عن هذه التفاصيل، وعن هذه الأيام المجيدة في ثورتنا الخالدة، التي رسمت تاريخ سوريا المعاصر وخلصتنا من واحد من أبشع وأسوأ الأنظمة المتوحشة في العصر الحديث، النظام الأسدي إلى مزبلة التاريخ ووصمة العار الأبدية.
بدلا من الحد من كراهية الإسلام، نشهد زيادة فيها.
هناك جهل كبير في الغرب بالإسلام، الناس لا يعرفونه ولم يقرأوا القرآن.
مهمتي هي الاستثمار بالتثقيف بالإسلام الحقيقي، دين السلام والمصالحة، وكيف يجب احترام بعضنا البعض.
-المبعوث الأممي لمكافحة الإسلاموفوبيا
https://t.co/HLMYITk1SY
الذكاء هو أن تجعل الناس يفهمون قصدك ببساطة .. وليس فذلكةً وتعقيدًا. وانظروا أنه من الأسهل أن تجعل الأشياء معقدة، ومن الأصعب أن تجعلها بسيطة. فالبساطة تتطلب خطفة ملاحظة، وإداركًا لماحًا، وبرق استنتاج، وومض بداهة.
البساطة تدخل العقل أسرع .. وتبقى أطول.
#نجيب_الزامل
In the first ten days of the 2026 Umrah season, Saudi Arabia delivered more than 33,000 healthcare services to pilgrims.
Healthcare resilience is measured in moments like these.
Source - https://t.co/rjeTRydvGk