في اتصالي للاطمئنان على أهلي، سألت والدتي إن كانوا يفكرون في مغادرة معسكر جباليا إذا اشتدت الأخطار من حولهم، فجاءني ردها:
“قضينا عمرنا ندّعي التزامنا، وأي وقت أصدق من هذا لنُثبِت فيه أمام الله وأمام أنفسنا صدق ادّعائنا”
اللهم جَباليا و أهلها، ثبّت أقدامهم، وانصرهم نصراً مؤزراً.
لا يجوز أن ينسينا طول المعركة واجبنا تجاه أبطال #غزة ؛ فالدعاء أساس والصدقة بأنواعها المختلفة ملاذ، والتعبير له كبير الأثر، والمقاطعة سلاح فتاك؛ وإصلاح أنفسنا حتى نكون أهلا لكل خير، فإذا قصرنا في المناصرة المباشرة فلا نقصر في جهاد المال والدعاء والمقاطعة وما شابهها؛ اللهم نصرك
إن لم يمنعكم دينٌ فمروءةُ العربِ تأبى ذلك✋🏻
فإن ماتت المروءةُ فهل مقتضى الإنسانية والحياء أن تتراقص النساء هنا وإخوتكم في غزّة يُبادون قصفا وجوعا؟!
وهل صناعةُ القرار عندنا يتبَع هوى فردٍ يخالفُ -إن شاءَ- الرؤية الكُلية لعمان الهادفة إلى تعزيز القيم؟!
#نطالب_بالغاء_مصارعه_النساء
في مراهقتي كان والدي - حفظه الله- يجمع أهل البيت كله يوميا؛ ليقرأ لنا في كتاب ( رياض الصالحين ) للإمام النووي ( وهو كتاب أحاديث ) ، وكانت طريقته هي أن القراءة لا تتجاوز عشر دقائق، فإذا رنّ المنبّه توقف وإن كان في وسط الحديث .
آمنة الآن في الحادية عشرة ، ووجدت أن الوقت أنسب ما يكون للاقتداء بوالدي ، وطلبت من والدي أن يقرأ لنا المقدمة تبركا به ، ثم انطلقنا أنا وآمنة ، لتكون هذه الدقائق العشر كظل شجرة وارفة يمرّها نسيم يجدد الروح ، هذا ما أشعر به وأنا أجعل الأحاديث الشريفة منطلقا وجوديا لكي أشرح لآمنة الموقف المعرفي للدين من مسائل كلية ، ومراجعة مفاهيم مهمة، كشرح علاقة المسلم الوجودية بالدنيا ، وتحرير معنى الزهد، وعلاقة المسلم بالآخر، وفلسفة التعامل مع الخطأ الذاتي وخطأ الآخر . توقفنا مع حديث الصخرة ، وراجعت شرحه في فتح الباري لأجيب عن استشكال لآمنة .
هناك أحاديث تسمعها آمنة لأول مرة كحديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، أمامي الآن وجه آمنة وهي تتلقى حديث الرحمة هذا لأول مرة ، وتأثرها المتأمل، ثم إحساسي الذي تجدد ببركة إحساسها، والمعنى الذي تنزل على قلبي غضّا لهذا الحديث.
بدأنا أمس الأول في حديث سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه، ولا زلنا نقرأ فيه ، والتزمت كما كان يفعل والدي بالدقائق العشر.كان موقف سيدنا معاذ في رد غيبة سيدنا كعب مؤثرا ونبيلا ..
قلت لآمنة : هذا الموقف يعرفنا على سبب من أسباب محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ ، فقد قال : إني أحبك يا معاذ ...الحديث.
لا زلنا في بداية الطريق ، وأسأل الله البركة والنفع والقيول .
خُذْهَا وَلَا تَخَفْ
You know I was actually listening to those cheesy motivational videos on youtube, and one woman saying how motivation never comes in bed while your waiting for it. But it comes when you take action and thats how our brains are designed,
..
الفاعل الحقيقي لمحرقة رفح وللإبادة الجماعية هي الولايات المتحدة الأمريكية، ويجب أن تنصب خطابات الإدانة عليها بشكل مباشر، ونحن "لا المجتمع الدولي" نتحمل مسؤولية الضغط عليها. فدم غزة ينزف من قلوبنا، ونيران رفح تشتعل في أجسادنا وضمائرنا.
#رفح_الآن#رفح_تُباد
لم تكن تعلم اسرائيل الارهابية انها قدمت هدية كبيرة للمقاومة عندما نشرت تلك المشاهد البطولية .
اعتقدت انها تستعرض قوتها وفي الحقيقة هي تستعرض ايمان وشجاعة وعزيمة وتحدي وقوة المقاومين على القتال إلى اخر نفس هي اثبتت للعالم ان هؤلاء لا يستسلمون ولن يستسلموا وكل ما تحدثت عنه هو مجرد كذبة وخدعة .
هي أعطت الاجيال الشابة ابطال وأمثلة يقتدى بها وسوف تسعى لتكون ضمن صفوف المقاومة وتقاتل من اجل الحرية وتتمنى تلك النهاية المشرفة ، تلك المشاهد لن تمسحها الذاكرة وسوف يخلدها التاريخ إلى الابد وتربطها بصفات الشجاعة والتحدي والمقاومة وفلسطين عند ذكرها .
تلك المشاهد سوف تكون سبب حتى يطرح الاشخاص البعيدين عن القضية الفلسطينة السؤال الاهم ، ماذا يدفع هؤلاء للقتال بهذا الشكل ، ماذا يدفعهم للتضحية بحياتهم مع ابتسامه ؟
تلك المشاهد سوف تكون سبب في إيقاظ المغيبون والساقطين في شباك المؤامرة والسلطاوية " لن اسميها وطنجية " فكلنا ندافع عن اوطننا وكلنا للوطن، بل هم مدافعين عن انظمة ومنظمات ومؤسسات لاشخاص دكتاتورية تحكم بالقوة والظلم ،بعيدة كل البعد عن مصالح الوطن . مصالح الوطن ان تكون قوياً ، لا تحت رحمة وحماية الغرب ، وشعب حر مستقل ، وبلد يتحكم بمصادره الطبيعية والاستثمارية والاقتصادية ، وقيادة تلبي مطالب شعبها .
تلك المشاهد أيقظت كثير من الاشياء في داخلنا علمتنا دروس للمستقبل ، أعطتنا عبر ومواعظ عن الحياة .
"الصديق موجع فقده دكتورة".. هكذا ردت علي إحدى زميلات الطالبة العزيزة/ رحمة الغافرية (رحمها الله وغفر لها) عندما ذهبت ليلة أمس إلى زميلاتها للاطمئنان عليهن في السكن الداخلي بعد أن تلقين خبر وفاتها وفي فترة اختباراتهن النهائية.
رحمة الغافرية طالبة بالسنة الرابعة بكلية الطب والعلوم الصحية، ومن خلال حديث زميلاتها عنها هي طالبة خَلوق، هادئة، وخريجة مشروع الإجازة القرآنية الذي ينفذه قطاع الإرشاد الديني بعمادة شؤون الطلبة، تقرئ زميلاتها القرآن الكريم، ولم يُعهد عنها إلا الاتزان.
نسأل الله لها الرحمة والمغفرة وجنات النعيم، ولأهلها وذويها وزميلاتها الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
من المآسي في التهجير أن يفقد الناس في #غزة خصوصيتهم ويعيشوا في خيام مكتظة ومتلاصقة، مما يدفعهم إلى الامتناع عن الإخراج الهضمي، ويتسبب في أضرار كثيرة مثل البواسير، وانزلاق القولون، وانتفاخ البطن، وعسر الهضم. كما أن البعض يقلل من شرب الماء، مما يؤدي إلى تكون حصى الكلى وانتفاخ البروستات.
قبل قليل، قمت بعمل منظار لفتاة عمرها ٢٥ سنة وذلك لتفريغ الغازات من القولون بسبب الحصر الناتج عن الحياء والامتناع عن الإخراج نتيجة رداءة الحياة في المخيمات.
اعلموا أن أهل غزة هم أنفسهم أهلكم وأولادكم، فلا ترتضوا لهم عيشة لا آدمية يفرضها المحتل عليهم وأنتم تشهدون.