تأدية صلاة الظهر في ساحة العروض بالعاصمة عدن تحت شمس حارقة ورطوبة عالية ودرجة حرارة تقارب ال37 درجة ..
هؤلاء من كفرهم واستباح دمائهم حزب الإصلاح الاخونجي عام 1994م وصهينهم ويهودهم في عام 2025م .
الا لعنة الله على الكاذبين. .
هذا الشعب الذي قالت عنه مايسمى بقناة الجنوب وهي قناة سعودية تنتحل اسم الجنوب شعب متطرف وجاهل وغوغاء وبسطاء وذباب إليكتروني .
من ساحة العروض بعدن قبل قليل .
عندما يقول الأمريكان:
لا حل عسكري في اليمن,
فهذا لأنهم يعلمون من هو علي محسن الأحمر,
لن يقاتل, لن ينتصر.
هذه ترجمة برقية من سفارة أمريكا سربها ويكيليكس, عن علي محسن الأحمر, كيف يعرفه ويراه الأمريكان.
وأيضاً, ترجمة تغريدة قديمة للسفير الأمريكي الأسبق في اليمن.
يعرفوه جيداً.
#عاجل| مؤسسة "هيومن رايتس فاونديشن" تدين قمع المسيرة السلمية في المكلا وإطلاق النار على المشاركين ومنع التجمع
🔴 هيومن رايتس فاونديشن: إطلاق الذخيرة الحية على المشاركين في مسيرة سلمية بالمكلا انتهاك خطير لحق التجمع وحرية التعبير.
🔴 هيومن رايتس فاونديشن: قوات أمنية وعسكرية أقامت حواجز وانتشرت بكثافة في مداخل ومخارج المكلا لعرقلة وصول المواطنين إلى فعالية جماهيرية سلمية
🔴 هيومن رايتس فاونديشن: ورود معلومات عن إطلاق النار بالذخيرة الحية في محيط المشاركين بالمسيرة السلمية، بينهم نساء.
🔴 هيومن رايتس فاونديشن تدعو مفوضية حقوق الإنسان والمبعوث الأممي إلى إدانة ممارسات قمع المسيرة السلمية بالمكلا والتحرك لحماية المدنيين والحريات الأساسية
🔴 هيومن رايتس فاونديشن: نتابع تطورات واقعة إطلاق النار بالمكلا ونعمل على التحقق من المعلومات وتوثيقها تمهيداً لإحالتها إلى الجهات الحقوقية والقانونية المختصة.
#جيشنا_الجنوبي_فخرنا
#الذكرى_55_لتأسيس_الجيش_الجنوبي
#عدن_المستقلة #AIC
كم امعة رخوا من حق فنادق الرياض من رخاص الخاصة الشماليين يهاحمون جيرانهم الجنوبيين من رخاص نفس اللجنة ومستاسدين عليهم بسبب تصريحات .
والمشكلة مش هنا المشكلة ان رخاص الخاصة الجنوبيين معهم قناة تتبع الخاصة تستضيف هؤلاء غصبا عنهم بامر من عبدالله النصار
والمشكلة مش هنا المشكلة ان رخاص اللجنة الحنوبيين يريدون الزج بابناء الشعب الجنوبي ليقاتلون في الشمال من اجل عودة رخاص الخاصة الشماليين الذين يشتمونهم للحكم🤣 من صنعاء بنظام وحدودي لا يعترف برخاص الخاصة الجنوبيين هؤلاء ولا قضيتهم🤣
مهزلة ومسخرة يقاتل شاب جنوبي بحجة وصنعاء ليعود مصطفى القطيبي ونجيب غلاب يحكمون من صنعاء ويعود المترهل البرميل ابن الرنبيل الى حضن والده الزنبيل على جثث شبابنا
والله لن يكون ذلك يا رخاص الخاصة الجنوبيين وعاد الشعب في نفس
@drabdulhafeezm1 جيزان ونحران وعسير يمنية
و حضرموت والمهرة وشبوة جنوبية
وآل سعود مجرد خيال مآتة في النزع الٱخير وان يحميها الباكستاني إلى الأبد ومصيره يروح وان غدا لقريب
لن تنجح الأموال ولا الأدوات ولا المشاريع المفروضة من الخارج في كسر إرادة أبناء حضرموت أو الانتقاص من نضالاتهم ومواقفهم الوطنية.
شاهدوا هذا الفيديو لتدركوا كيف تسقط المشاريع المفروضة أمام إرادة المواطنين، وكيف يعبّر أبناء حضرموت بصوتهم وهتافاتهم عن موقفهم دون وصاية من أحد
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
بعد أحد عشر عامًا من الحرب، سيعود الحوثي إلى طاولة الحل ممثلًا لقضيته وسلطته وسلاحه، بينما يُطلب من الجنوب أن يصل إليها مقسّمًا إلى وفود هامشية فاقدة لكرامتها تُجر بحبال من قبل صغار موظفي مكتب السفير .
ونحن على مشارف العام الثاني عشر من الحرب، وبعد أن بات الأداء العسكري للجان السعودية المكلّفة بإدارة الملف اليمني في مجابهة الحوثيين معروفًا بنتائجه، يبدو أن الرياض قررت تغيير ميدان المعركة. فبعد أن استعصت عليها جبال صعدة، بدأت تغوص في رمال الجنوب المتحركة.
والمفارقة أن الحوثي الذي قامت الحرب أصلًا لإسقاط انقلابه، بات اليوم طرفًا يُهيأ له مقعد التسوية، بينما انشغلت إدارة الملف اليمني بإعادة ترتيب (تدشيش) البيت الجنوبي، وتفصيل مكونات سياسية جديدة في غرفها المظلمة، واستدعاء أخرى من المخازن، تحت عناوين براقة من قبيل الحوار الجنوبي ومسار الجنوب.
وفي تقديري، ليست المسألة حرصًا مفاجئًا على سماع أصوات الجنوبيين، بقدر ما هي محاولة لإعادة تشكيل من سيمثلهم ديكوريا عندما تحين لحظة التوقيع. فالتسوية مع الحوثيين تحتاج في النهاية إلى أطراف تجلس إلى الطاولة، وتمنح الاتفاق صورة الحل الشامل. وهنا تصبح الحاجة إلى مكونات تستطيع أن تقول يومها نحن نمثل حضرموت، وهؤلاء يمثلون شبوة، وأولئك يمثلون المهرة، وابين ويافع وعدن أما قضية شعب الجنوب فليُعاد تفكيكها إلى ملفات ومحافظات وحصص.
ومن هذه الزاوية أقرأ ولادة خدج الأحزاب اليمنية المسمى مجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى. ليس باعتباره خطرا
فحضرموت ليس بهذا الضعف حتى تستجدي حقوقهاعلى موائد الليئام وهي أكبر من أن يمنحها أحد حق الكلام
وإنما لأن الخطر يكمن في إعداد مكوّن ليؤدي وظيفة سياسية تتجاوز حضرموت نفسها، أن يكون، عند لحظة التسوية، شاهد زور باسمها على تفكيك قضية شعب الجنوب.
أما «مسار الجنوب» و«الحوار الجنوبي» اللذان ترفعهما لجان الرياض، فليس أكثر من غرفة انتظار سياسية: تهدئة الشارع الجنوبي من جهة، واستمالة جزء من نخبته السياسية والعسكرية من جهة أخرى، إلى أن تكتمل ترتيبات الطاولة الكبرى لتوقيع معاهدة الاستسلام للحوثين. الجميع يتحدث، والجميع تُلتقط له الصور، والجميع يعتقد أنه شريك في صناعة الحل؛ ثم تأتي لحظة التوقيع ليكتشف بعضهم أن دوره الحقيقي كان توفير الديكور.
المشكلة إذن ليست في إنشاء مجلس حضرمي جديد. المشكلة في المقعد الذي يجري تجهيزه له، وفي الوثيقة التي قد يُطلب منه يومًا أن يوقّع عليها.
وامام هذا المشهد، فإن أخطر ما تفعله إلادارة السعودية للملف اليمني ليس صناعة مكونات جديدة، بل محاولة تغيير تعريف القضية نفسها من قضية شعب يطالب باستعادة دولته والسيادة على ارضه إلىمجموعة قضايا محلية، يمكن توزيع تمثيلها على طاولة التسوية، ثم إعلان أن الجميع حضر ووافق.
وهنا تبلغ المفارقة ذروتها، بعد أحد عشر عامًا من الحرب، سيعود الحوثي إلى طاولة الحل ممثلًا لقضيته وسلطته وسلاحه، بينما يُطلب من الجنوب أن يصل إليها مقسّمًا إلى وفود هامشية فاقدة لكرامتها تُجر بحبال من قبل صغار موظفي مكتب السفير.