قال رسول الله ﷺ أتاني جبريل ، فقال :
"يا محمد عش ماشئت فإنك ميت، وأحبِب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس"
The concept of "mental health" has become increasingly corrupted by industrial and ideological influences, leading to a concerning narrative that portrays individuals as fragile, broken, sick, and disordered. This messaging not only supports a burgeoning pharmaceutical and medical industrial complex but also undermines the inherent strength and resilience displayed throughout human history.
As more people are pushed to identify with "mental illness," it becomes crucial to offer an alternative perspective. This article aims to serve as an antidote to these prevailing concepts by exploring the profound lessons learned from trauma survivors—individuals who often demonstrate remarkable resilience and growth in the face of adversity.
شئنا أم أبينا الدين ليس تفصيلًا هامشيًا في النفس البشرية حتى نضعه خارج عيادة العلاج النفسي ..
الدين جزء من منظومة المعنى والقيم والضمير والهوية ومن طريقة الإنسان في فهم الألم والموت والذنب والأمل والغاية من الحياة ..
فكيف نأخذ علم النفس كما تشكّل في بيئات وثقافات مختلفة ثم نتعامل مع فصل الإنسان عن دينه وكأنه قمة «العلمية»؟
يا زملاء المهنة العلم ليس نسخة واحدة والمهنية ليست استنساخًا ..
نستفيد من العلم حيث أثبت نفعه ونطوّر ممارستنا بما يفهم الإنسان داخل ثقافته وقيمه وإيمانه ..
لا نحتاج أن نثبت علميتنا بإقصاء الدين ولا أن نثبت حداثتنا بتقليد نموذج ثقافي آخر ..
فالدين شئنا أم أبينا عنصر حاضر في تشكيل نفس الإنسان ومعناه وقيمه وهويته وتجاهله تمامًا ليس بالضرورة حيادًا علميًا قد يكون أحيانًا انحيازًا ثقافيًا متخفيًا بثوب المهنية ..
والمفارقة التي تستحق التأمل :
حين يمرض الجسد يُنظر إلى الإيمان باعتباره مصدر قوة وأمل وصبر فلماذا يصبح الإيمان فجأة عائقًا عندما تمرض النفس؟
هل تغيّر المريض؟
أم تغيّرت نظرتنا إلى العلاج؟
العلم يُستفاد منه ولا يُعبد والثقافة تُفهم ولا تُستنسخ والإنسان لا يُفهم كاملًا إذا اقتطعنا منه جزءًا أساسيًا من عالمه ..
وحتى فرويد أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ علم النفس لم تكن أفكاره بمنأى عن النقد خالفه أدلر ويونغ ثم جاءت مدارس نفسية أخرى وانتقدت كثيرًا من مرتكزات التحليل النفسي ..
وهكذا يتطور العلم : بالنقد والمراجعة والتصحيح لابتقديس العلماء والمدارس والتبعية العمياء ..
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
هناك العديد الأسباب التي تؤدي إلى التحسن النفسي مثل ؟
الدين ،تطوير العلاقات الاجتماعية، تحسن الوضع الاقتصادي ، عدم الهروب من المشاعر الغير مرغوبة،عدم الادمان ،ضوء الشمس ، الأكل الصحي، ممارسة الهوايات، معنى عام ف الحياه ومعنى خاص، الانشغال، التفاؤل، عدم ادمان الهاتف ، النوم الجيد
إن وجود أعراض نفسيه مثل الحزن والهم او مايسمى "الاكتئاب" هي ليست علامه على وجود مرض او اضطراب لا ، بل علامه على أن هناك أمر في حياتك يستحق ان يتغير .سواء الوضع السلوكي او الاجتماعي او الديني او الاقتصادي، إذا فهمنا انه علامه على مرض فا سيصبح الأمر اكثر تعقيداً.
ندعو الأستاذ عبدالله آل دربا لي عمل دراسه احصائية لتأكيد حديثه العمومي ،كما أود أن أعتب على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية وهيئة التخصصات الصحية ف عدم ضبط مثل هاذه المظاهر التي تسيء لتخصص والصحة النفسيه المجتمعية.
@NCMH_SA@SchsOrg
مع تفرع العلوم النفسية، وتعدد مدارسها، ورواج أفكارها، وجدنا أنفسنا في العالم العربي أمام معضلة معرفية: هل نحن بحاجة إلى تعاون علمي-ديني لتقديم مفاهيم نفسية خاصة بنا؟ أم أن علم النفس مكتفي بذاته وقادر على تلبية احتياجاتنا؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة
https://t.co/ICkJOeHrsy
يقول مارك : مثلما تعلم الدماغ الإدمان عبر المرونة العصبية، يستطيع الدماغ "إعادة برمجة نفسه وتعلم أساليب صلبة وجديدة (Neuroplasticity)" إذا وُضع في بيئة معززة بالمسؤولية، الأهداف، والمعنى، والسلوك الملتزم.
الدكتور مارك لويس عالم أعصاب معرفي
مارك لويس يرفض تسمية الإدمان بـ "المرض المزمن المزيل للاختيار"
يرى الإدمان كـ "عادة تعلمية عميقة وفائقة القوة (Deep Learning/Neuroplasticity). الدماغ استغل مرونته العصبية لتطوير مسارات سريعة جداً للهروب من الضغط والفراغ عبر المادة.
#الإدمان
الطبيب النفسي إرفين يالوم ناقد لـ DSM، ويرى أن:
التشخيص يختزل الإنسان في قائمة أعراض، وكأنه "مرض" وليس شخص يعاني ، بينما المعاناة الإنسانية أعمق من أن تُحصى في كتيب.
يركز على الملصقات التصنيفيه بدلاً من العلاقة والسياق الإنساني.